![]() |
أسئلة المحتوى وإجاباتها
قصة أصحاب الجنة
أتهيأ وأستكشف صفحة (76):
أتأمل الصورتين الآتيتين، ثم أقارن بين حال من يعطي الصدقة وحال من يمنعها:

(1) من يعطي الصدقة: يبارك الله تعالى له في رزقه، ويُكثر له الخير.
(2) من يمنع الصدقة: تنقص البركة من رزقه.
أصف صفحة (77):
مشاعر الفقراء تجاه الرجل المؤمن المتصدق.
يفرحون، ويدعون له بالبركة.
أبدي رأيي صفحة (78):
أبدي رأيي في كل من الموقفين الآتيين:
(1) تملك سعاد مالاً كثيرًا، ولا تتصدق به خوفًا من نقصانه.
يجب عليها أن تتصدق من هذا المال، حتى يبارك الله تعالى فيه، وألا تخشى نقصان المال من الصدقة، بل سيبارك الله تعالى فيه.
(2) يلاحظ عصام إخوته يبخلون، ولا ينهاهم عن ذلك.
يجب على حسام أن يحث إخوته على الصدقة، ويبين لهم مخاطر البخل على الإنسان في حياته ومماته.
أستنتج وأبين صفحة (78):
(1) أستنتج معنى "كَالصَّرِيم" في قوله تعالى: "فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ".
الصريم: الرماد الأسود.
(2) أبين جزاء من يبخل، ويمنع الصدقات عن المحتاجين.
عقاب الله تعالى لهم في الدنيا، ونزع البركة من أموالهم.
أستنتج وأدون صفحة (79):
أساعد الأحفاد على الإجابة عن سؤال جدتهم، ثم أدون اثنين من الدروس والعبر المستفادة.
(1) الإكثار من الصدقة على المحتاجين.
(2) شكر الله تعالى على النعم.
أنظم تعلمي صفحة (80):
أرقم الصور الآتية الدالة على أحداث قصة أصحاب الجنة من (6-1) بعد أن أرتبها بحسب تسلسلها الصحيح:

أسمو بقيمي صفحة (80):
(1) أحرص على الصدقة؛ شكرًا لله تعالى.
(2) أحث الناس على الصدقة لما فيها من الأجر الكبير من الله تعالى.
(3) أساعد الفقراء والمحتاجين.