ما هو التعريف الأنسب لمفهوم الهوية الوطنية؟

تعبير عن مجموعة الخصائص والسمات التي يتميز بها مجتمع عن غيره.
الولاء المطلق للقائد السياسي للدولة.
مجموعة العادات والتقاليد التي يتميز بها مجتمع عن غيره.
الإحساس بالانتماء إلى منطقة جغرافية محددة فقط.

يسهم تطبيق "سند" في:

نشر الأخبار السياسية.
دفع الفواتير والوصول إلى السجلات.
استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
التواصل مع الأصدقاء فقط.

تعني المواطنة العالمية:

انتماء الفرد إلى وطنه.
شعور الفرد بالانتماء إلى المجتمع الدولي والإنساني.
الاهتمام بالشؤون المحلية.
الدفاع عن مصالح الدولة.

من صفات المواطن الفاعل:

المشاركة في حماية البيئة.
العزلة الاجتماعية.
عدم الاهتمام بالموروث الثقافي.
تجاهل القضايا العامة.

واحدة من الآتية ليست من مقومات المواطنة وهي:

التمييز بين أفراد المجتمع.
الانتماء.
المساواة أمام القانون.
المشاركة في الحياة العامة.

من نتائج تبنّي المواطنة العالمية:

ضعف الهوية الوطنية.
تعزيز التفكير والإبداع والمسؤولية.
الانعزال عن المجتمع الدولي.
رفض التكنولوجيا الحديثة.

من أسس المواطنة الصالحة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني:

القوة العسكرية.
تقليد الدول الأخرى.
الانتماء للأردن بسلوكيات إيجابية.
التعليم.

من أهمية الهوية الوطنية أنها تعزز شعور الفرد بـ :

الانتماء للوطن.
الولاء للأحزاب السياسية.
الاستقلالية التامة عن الآخرين.
التميز الفردي والذاتي.

تسهم المواطنة العالمية في:

رفع وعي المواطن بالقيم والمسؤوليات العالمية.
نشر الكراهية بين الشعوب.
الحد من التواصل بين الثقافات.
التقليل من احترام التنوع الثقافي.

المحافظة على البيئة تُعَدُّ من:

مظاهر الضعف الاجتماعي.
القيم الاقتصادية.
واجبات الدولة فقط.
قيم المواطنة العالمية.

المواطن هو:

كل من يعمل في القطاع العام.
كل فرد يشارك في الانتخابات فقط.
كل من يحمل جنسية الدولة ويتمتع بحقوقها.
كل شخص يعيش داخل حدود الدولة.

العبارة "المواطنة علاقة تقوم فقط على الحقوق دون واجبات":

غير صحيحة.
صحيحة.

المواطنة هي:

عقد اقتصادي بين الفرد والحكومة.
علاقة قانونية بين الفرد والدولة.
خدمة إلزامية في الجيش.
علاقة عاطفية مع الدولة فقط.

من أبرز مقومات الهوية الوطنية:

الحضارة العربية الإسلامية.
الانعزال عن العالم.
الانقسام الاجتماعي.
تعدد اللهجات.

تُعَدّ الهوية الوطنية عاملًا مهمًا في:

إضعاف روح المواطنة.
زيادة التباعد بين أفراد المجتمع.
تقوية الانتماء والولاء للوطن.
نشر التمييز والعصبية.

ظهر مفهوم المواطنة العالمية بوضوح في:

القرن التاسع عشر.
القرن الثامن عشر.
منتصف القرن العشرين.
نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين.

تنمية قيم المواطنة العالمية تُعَدُّ:

ضرورة إنسانية ومطلبًا للجميع.
مهمة المؤسسات العسكرية.
مسألة اختيارية.
مسؤولية الحكومات فقط.

من أسباب ظهور المواطنة العالمية:

زيادة النزاعات المحلية.
ضعف التعليم.
الانغلاق الثقافي.
زيادة الوعي بالمشكلات البيئية العالمية.

من مظاهر المواطن العالمي:

رفض التكنولوجيا الحديثة.
الانعزال عن الآخرين.
تجاهل القضايا الإنسانية.
احترام التنوع الثقافي.

أي من التالي لا يُعد من مقومات الهوية الوطنية الأردنية؟

الحفاظ على التراث الأردني.
التبعية الثقافية للدول الأخرى.
القيادة الهاشمية والرموز الوطنية.
التمسك بالدين الإسلامي.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0