تُعرَّف الإسعافات الأولية بأنها:

مجموعة من الإجراءات المؤقتة لحين وصول المساعدة الطبية.
عمليات جراحية متقدمة.
علاج طبي دائم للمصاب.
علاج بالأدوية والمضادات الحيوية.

النزيف الداخلي يتميز بأنه:

لا يمكن رؤيته بالعين ويحدث داخل الجسم.
يحدث على سطح الجلد.
لا يشكل خطرًا على حياة الإنسان.
يمكن رؤيته بالعين بسهولة.

وضعية الإفاقة تُستخدم عندما يكون المصاب:

مصابًا بحروق.
مصابًا بكسر.
يعاني من نزيف خارجي.
يتنفس طبيعيًا لكنه فاقد الوعي.

من الأماكن التي نحتاج فيها إلى الإسعافات الأولية:

المنزل والمدرسة والطريق.
المستشفيات فقط.
مراكز الشرطة.
المكاتب الحكومية.

الهدف من رفع الطرف المصاب أعلى من مستوى القلب هو:

تبريد الجسم.
تسريع النزيف.
زيادة تدفق الدم.
تقليل فقدان الدم.

إذا تعرض شخص للإغماء، فإِنَّ أول شيء يجب فعله:

محاولة إيقاظه بِرَشِّ الماء على وجهه.
إبقاؤه واقفاً لحين استعادة وعيه.
وضعه على جانبه لضمان بقاء مجرى التنفس مفتوحًا.
الابتعاد عنه ليتمكن من استنشاق الهواء.

الحرق الذي يؤثر في جميع طبقات الجلد هو:

حرق من الدرجة الثانية.
حرق من الدرجة الأولى.
حرق من الدرجة الثالثة.
حرق بسيط.

عند إسعاف شخص مغمى عليه يجب:

تغطيته بالكامل.
منعه من التنفس.
إبقاؤه واقفًا.
رفع قدميه قليلاً.

أولى خطوات إسعاف شخص مصاب بحرق بسيط:

تطهير مكان الحرق باستخدام المطهر.
نقل الشخص المصاب بالحرق إلى المركز الطبي.
وضع مكان الحرق تحت الماء الجاري.
وضع شاش طبي مكان الحرق.

من خطوات إسعاف الجروح:

وضع الثلج مباشرة على الجرح.
إزالة الجسم الغريب داخل الجرح.
الضغط على الجرح بضمادة نظيفة.
استخدام النار لتعقيم الجرح.