الأحزاب البرامجية تعتمد على:

الولاء القبلي.
عقيدة دينية.
برامج وخطط إصلاحية.
القوة العسكرية.

تعدّ الأحزاب السياسية عنصرًا أساسياً في:

الرياضة.
التعليم.
الديمقراطية.
التجارة.

من شروط تأسيس حزب سياسي وجود:

عضو من ذوي الإعاقة.
ممثل من خارج الأردن.
مسؤول عسكري.
عضو من كل محافظة.

يُرفض ترخيص حزب إذا كان في برنامجه:

تمييز بين الرجال والنساء.
دعم الشباب.
خطط اقتصادية.
أهداف تنموية.

بدأت الحياة الحزبية في الأردن قبل تأسيس الإمارة من خلال:

حزب الشعب الأردني.
حزب الاستقلال السوري.
حزب البعث.
حزب العمال.

مشاركة الشباب في الأحزاب تهدف إلى:

منع التطوير.
إعداد جيل سياسي واعٍ.
تقليل المشاركة السياسية للكبار.
زيادة الفوضى.

عرّف قانون الأحزاب الحزب بأنه تنظيم سياسي:

وطني ذو أهداف مشتركة.
شعبي فوضوي.
اجتماعي غير منظم.
اقتصادي بحت.

نقل ملف الأحزاب إلى الهيئة المستقلة للانتخاب يدل على:

تقليل المشاركة الشعبية.
زيادة الحياد والشفافية.
إلغاء الأحزاب.
تدخل الحكومات.

المعارضة البرلمانية دورها:

إلغاء القوانين.
تعطيل الحكومة.
منع الانتخابات.
مراقبة الحكومة قانونيًا.

قبول نتائج الانتخابات يدل على:

رفض الديمقراطية.
تعطيل البرلمان.
احترام إرادة المواطنين.
الانحياز لحزب واحد.

من حقوق الأردنيين وفق الدستور:

تأسيس ميليشيات.
إلغاء الانتخابات.
تأليف أحزاب سلمية.
تجاهل القوانين.

تسهم الأحزاب في:

تقليل مشاركة المواطنين.
إضعاف الحياة السياسية.
تعزيز العمل العام وتطوير التشريعات.
زيادة النزاعات.

إحدى وسائل تأثير المواطن في القرارات الحكومية هي:

إغلاق وسائل الإعلام.
الانضمام إلى حزب.
الامتناع عن التصويت.
مقاطعة التصويت.

أول حزب سياسي أردني تأسس عام 1927 هو:

الحزب الوطني الأردني.
حزب البعث.
حزب الشعب الأردني.
حزب الاستقلال السوري.

نسبة الشباب المطلوبة في تأسيس الحزب هي:

20%
40%
15%
10%

من أهداف الحزب السياسي:

المشاركة في الحياة السياسية.
إعاقة الانتخابات.
منع التعددية.
زيادة الرواتب.

عادت الحياة الحزبية بقانون جديد عام:

2000
1992
2015
1950

العقائدية هي الأحزاب التي تعتمد على:

عقيدة محددة.
لا شيء ثابت.
مشروع إنتاجي.
خطة اقتصادية فقط.

صدر أول قانون للأحزاب في الأردن عام:

1999
2022
1920
1956

تعطلت الحياة الحزبية في الأردن عام 1957 بسبب:

المجاعة.
انتهاء الانتخابات.
الاضطرابات السياسية.
قلة عدد الأحزاب.