من نتائج الإصلاح الديني سياسيًا:

تعزيز سلطة الملوك.
ضعف الملوك.
اختفاء الدول.
توقف الحروب.

اتخذ جون كالفن من مدينة ................ مركزًا للإصلاح:

لندن.
روما.
باريس.
جنيف.

نشأت البروتستانتية في القرن:

السابع عشر.
الرابع عشر.
الخامس عشر.
السادس عشر.

كانت الكنيسة تفسر التعاليم الدينية بما يخدم:

مصالح رجال الدين.
مصالح الملوك.
مصالح الفلاحين.
مصالح التجار.

أدى الإصلاح الديني إلى:

إنهاء التعليم.
زيادة سلطة البابا.
توحيد الكنيسة.
انقسام الكنيسة.

وقعت حرب الثلاثين عامًا بين:

إيطاليا وإسبانيا.
الكاثوليك والبروتستانت.
فرنسا وألمانيا.
المسلمين والمسيحيين.

صكوك الغفران كانت تُمنح مقابل:

السفر.
الدراسة.
مبلغ من المال.
الخدمة العسكرية.

من أسباب استياء الناس من الكنيسة:

قلة الأراضي.
ضعف التعليم.
فرض الضرائب والعشور.
قلة رجال الدين.

يعد الإصلاح الديني من الحركات التي مهدت إلى:

عصر النهضة.
الحرب العالمية الأولى.
العصور الوسطى.
الثورة الصناعية.

انفصلت الكنيسة الإنجليكانية عن الكنيسة الكاثوليكية في عهد:

لوثر.
ويكلف.
هنري الثامن.
كالفن.

من أبرز أسباب الإصلاح الديني في أوروبا:

فساد الكنيسة.
الثورة الفرنسية.
الكشوف الجغرافية.
ازدهار الصناعة.

انتهت حرب الثلاثين عامًا بـ:

صلح وستفاليا.
مؤتمر باريس.
معاهدة فرساي.
مؤتمر فيينا.

فقدت الكنيسة سيطرتها المطلقة على:

التجارة فقط.
الزراعة.
الجيوش.
حياة الناس ومعتقداتهم.

ترجم الكتاب المقدس إلى:

اللغة العربية.
اللغات الأوروبية المحلية.
اللغة اليونانية فقط.
اللغة اللاتينية فقط.

لقب "نجمة الإصلاح الأولى" أُطلق على:

زوينغلي.
جون ويكلف.
مارتن لوثر.
كالفن.

عارض بيع صكوك الغفران:

جون كالفن.
هنري الثامن.
زوينغلي.
مارتن لوثر.

من نتائج الإصلاح الديني:

تقوية سلطة البابا.
توحيد أوروبا دينيًا.
منع الحروب.
ضعف سلطة الكنيسة الكاثوليكية.

ساعد اختراع الطباعة على:

منع ترجمة الكتاب المقدس.
تقليل التعليم.
زيادة نفوذ البابا.
انتشار الأفكار بسرعة.

دعا زوينغلي إلى:

منع الطباعة.
إلغاء الطقوس غير الواردة في الكتاب المقدس.
زيادة الضرائب.
تقوية البابا.

ساعدت النهضة الأوروبية على:

إلغاء التفكير.
زيادة الضرائب.
تقوية صكوك الغفران.
تحرير الفكر الديني.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0