أدى تدفق الذهب والفضة إلى:

انهيار التجارة.
ازدهار الاقتصاد الأوروبي.
ضعف أوروبا.
توقف الصناعة.

أدى تدفق منتجات الشرق إلى أوروبا إلى:

قلة الأسواق.
ضعف الصناعة.
اختفاء التجارة.
ظهور البرجوازية.

من أسباب تراجع العالم الإسلامي إثر الكشوف الجغرافية:

تطور الملاحة الإسلامية.
سيطرة الأوروبيين على التجارة.
اكتشاف النفط.
زيادة الإنتاج الزراعي.

من الموانئ الإسلامية التي تراجعت أهميتها:

لشبونة.
لندن.
باريس.
الإسكندرية.

ساعدت البوصلة البحارة على:

الطهي.
الكتابة.
تحديد الاتجاهات.
الزراعة.

من النتائج الاجتماعية للكشوف الجغرافية:

قلة التجار.
اختفاء الطبقات الاجتماعية.
نشاط تجارة العبيد.
توقف الهجرة.

من نتائج الكشوف الجغرافية علميًا:

تراجع الخرائط.
إغلاق المدارس.
توقف الرحلات.
زيادة المعرفة بالنبات والحيوان.

نشاط الإرساليات التبشيرية كان بهدف:

نشر الصناعة.
نشر الدين المسيحي.
نشر الزراعة.
نشر اللغة العربية.

البرجوازية هي طبقة من:

التجار والصناع.
الفلاحين.
العبيد.
الجنود.

انتهت حرب السنوات السبع بـ:

تقسيم أوروبا.
خسارة فرنسا مستعمراتها.
سقوط الدولة العثمانية.
انتصار فرنسا.

من النتائج العلمية للكشوف الجغرافية:

تطور الملاحة.
تراجع علم الفلك.
توقف صناعة السفن.
ضعف المعرفة الجغرافية.

من أدوات الملاحة التي تطورت نتيجة الكشوف الجغرافية:

المنجل.
البوصلة.
المحراث.
السيف.

من المحاصيل التي انتقلت إلى أوروبا:

الزيتون فقط.
البطاطا.
الشعير فقط.
القمح فقط.

تُعد الكشوف الجغرافية من أبرز ملامح:

العصر الحجري.
العصر الحديث.
العصور الوسطى.
العصر العباسي.

من النتائج الاجتماعية للكشوف الجغرافية:

إغلاق الموانئ.
توقف الاستيطان.
منع التجارة.
زيادة الهجرة إلى العالم الجديد.

من النتائج الاقتصادية للكشوف الجغرافية:

توقف الملاحة.
قلة المعادن في أوروبا.
إغلاق الموانئ الأوروبية.
السيطرة على تجارة الشرق.

أدى تحول طرق التجارة إلى إثر الكشوف الجغرافية:

تراجع الموانئ الإسلامية.
ازدهار موانئ البحر المتوسط.
قوة المماليك.
زيادة دخل مصر.

يُستخدم الإسطرلاب في:

الحرب.
البناء.
الزراعة.
تحديد المواقع.

أدت الكشوف الجغرافية إلى:

إعادة تشكيل خريطة العالم.
إنهاء التجارة.
ثبات الحدود.
توقف الاستعمار.

العالم الجديد يُقصد به:

آسيا.
إفريقيا.
أوروبا.
أمريكا.