إجابات أختبر معلوماتي

تفخيم لام لفظ الجلالة (الله) وترقيقها

السؤال الأول:

أذكر حالات تفخيم لام لفظ الجلالة (الله) وترقيقها.

  • التفخيم: إذا سُبقت لام لفظ الجلالة بفتح أو ضم.
  • الترقيق: إذا سُبقت لام لفظ الجلالة بكسر.

 

السؤال الثاني:

أستخرج من الآيات الكريمة الآتية مثالاً لكل حالة من حالتي تفخيم لام لفظ الجلالة (الله) وترقيقها، ثم أبين سبب كل حالة:

قال تعالى: "قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللَّهُ إِن شَاءَ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ± وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِيَ إِنْ أَرَدتُ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ± أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَى إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ".

  • الترقيق: "بِهِ اللَّهُ"؛ لأنها مسبوقة بكسر.
  • التفخيم: "كَانَ اللَّهُ"؛ لأنها مسبوقة بفتح.

 

السؤال الثالث:

أصحح الخطأ الوارد في كل من العبارتين الآتيتَين:

أ- ترقق لام لفظ الجلالة (الله) إذا جاء بعدها حرف مرقق.

ترقق لام لفظ الجلالة إذا سُبقت بحرف مكسور.

ب- حكم لام لفظ الجلالة في قوله تعالى: "وَبَاءُو بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ" هو الترقيق؛ لأنها سُبقت بحرف مفتوح.

حكمها التفخيم؛ لأنها سُبقت بفتح.