أسئلة المحتوى وإجاباتها

موقف المشركين من سيدنا محمد ﷺ وأصحابه

أتهيأ واستكشف صفحة (35):

قال تعالى: "فَأَصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِينَ".

أتدبر الآية الكريمة السابقة، ثم أستنتج منها ما يأتي:

(1) من الذي أمره الله تعالى بالإعراض عن المشركين؟

الرسول ﷺ.

(2) من المستهزئون الذين ورد ذكرهم في الآية الكريمة؟

المستهزئون هم بعض المشركين من أشراف مكة.

 

أستمع وأعبر صفحة (36):

(1) أستمع مع زملائي /زميلاتي إلى سورة (المسد) عن طريق الرمز، وأستخرج منها الأساليب التي اتبعها أبو لهب وامرأته في إيذاء سيدنا محمد ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم.

الاستهزاء، والتعذيب.

(2) أعبر عن رأيي: شاهدت سخرية زميلي/زميلتي من شخص ما.

أرفض سلوك الاستهزاء (التنمر)؛ لآثاره السلبية على المستهزأ به وما يسببه له ذلك من حزن، وفقدان للثقة بالنفس وبالآخرين. وأنصح زميلي/زميلتي الابتعاد عن هذا السلوك؛ لأن فيه إغضابًا لله، وإيذاءً للآخرين.

 

أتأمل وأستنتج صفحة (37):

أتأمل الأحاديث النبوية الآتية، ثم أستنتج منها موقف سيدنا محمد ﷺ وأصحابه من المشركين:

(1) كان رسول الله ﷺ يقول عندما يؤذيه المشركون: "اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ".

الدعوة إلى الإسلام بالحكمة، والدعاء لهم بالهداية.

(2) قال رسول الله ﷺ لآل ياسر وهم يعذبون من المشركين: "صَبْرًا آلَ يَاسِرٍ، فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ

الْجَنَّةُ".

الصبر على الأذى.

(3) قال رسول الله ﷺ لعمه أبي طالب عندما طلب إليه أن يتوقف عن دعوته: "وَاللَّهِ يَا عَمُّ، لَوْ وَضَعُوا الشَّمْسَ في يَمينِي، وَالْقَمَرَ فِي يَساري عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هذا الْأَمْرَ مَا تَرَكْتُهُ".

الثبات على الدين.

 

أسمو بقيمي صفحة (38):

(1) أحب الرسول ﷺ، وأصحابة رضي الله عنهم.

(2) أثبت على ديني وأدافع عنه.

(3) أحافظ على الكلمة الطيبة ولطف المعاملة مع الآخرين.