إجابات التقويم والمراجعة

كرامة الإنسان في الشريعة الإسلامية

السؤال الأول:

أعدد مظهرين من مظاهر تكريم الله تعالى الإنسان.

  • سجود الملائكة لآدم عليه السلام.
  • خَلقه في أحسن تقويم
  • تسخير الكون.
  • تفضيله على جميع المخلوقات.
  • تكليفه بحمل الرسالة وتبليغها.

 

السؤال الثاني:

أستنتج من الآيات الكريمة الآتية مظاهر تكريم الله تعالى الإنسان.

الآيات الكريمة

مظاهر تكريم الله تعالى الإنسان

قال تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَنَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم".

أنّ الله تعالى خلقه على أجمل صورة وشكل.

قال تعالى: "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ".

حمل أمانة الدعوة وأمانة الاستخلاف والعبادة وعمارة الأرض.

قال تعالى: "وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ".

تكريم الإنسان من خلال سجود المخلوقات مثل الملائكة.

 

السؤال الثالث:

لا تقتصر الكرامة الإنسانية على الإنسان في حياته، وإنما تمتد إلى ما بعد وفاته. أوضح ذلك.

شرع الإسلام العديد من الأحكام التي تكفل كرامة الإنسان بعد موته، مثل: تغسيله، وتطييبه، وتكفينه، والصلاة عليه، وتشييعه، ودفنه، وتعزية أهله.

 

السؤال الرابع:

أختار الإجابة الصحيحة في كلّ مما يأتي:

1- أحد مبادئ الإسلام لتحقيق الكرامة الإنسانية، الذي يشير إليه قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم من ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"، هو:

أ- الحريّة.

ب- العدل.

ج- المسؤولية.

د- المساواة.

2- المفهوم الذي تشير إليه العبارة الآتية: "حق الفرد في أن تكون له قيمة، وأن يُحترم لذاته، وأن يُعامل بصورة لائقة"، هو:

أ- الاستخلاف.

ب- الأمن.

ج- الكرامة.

د- عمارة الأرض.

3- أحد مبادئ الإسلام لتحقيق الكرامة الإنسانية، الذي يشير إليه قوله تعالى: "لا إكراهَ في

الدين"، هو:

أ- الحريّة.

ب- المساواة.

ج- الأمن.

د- العموم.