الجملة التي تحرّكتْ فيها ياء المتكلّم بالفتح وجوباً:

أتعلّمُ من تجاربي ما لا أتعلّمه من الكتب.
العقل هاديّ إلى الرشاد.
وقفتُ نفسي على خدمة الوطن.
أحفظ لصديقي حقّه.

تصغير كلمة (مشرط):

مُشَيْرط.
مُشَيْريط.
مُشَــيِّــــرط.
مُشَـيِّـريط.

تصويب الخطأ في ماتحته خط في (اشكرْ مُشجعينك دائمًا):    

لا يوجد خطأ.
مشجعوك.
مشجعونك.
مشجعيك.

أصل كلمة (مُـدَّخر) قبل حصول الإبدال فيها هو:

مُدتـخـر.
مُذتـخـر.
مُتذخر.
مُتدخر.

الكلمة التي حصل فيها إبدال في النص الآتي:

"يا لَهم أجدادُنا مِن عُظماءَ! حين قَدَّروا أهلَ العِلم واحترموا الثِّقاتِ منهم احترامًا عظيمًا، إذ إنّهم كانوا يتمتّعون بروح النَّقْد  العلميّ. وما أكثرَ الكتب التي ألَّفوها ليُبْطِلوا رأيًا مغلوطًا! وقد يُوجِّه الـطُّوَيْلِب نقدًا لـمعلِّمه فيتـقـبَّلُه المعلِّمُ إن اتَّصَف النَّقْدُ بالصّحّة".

الثّقات.
يتمتّعون.
اتّصف.
يتقبّله.

ما القرينة التي أزالت الغموض في تمييز الفاعل مِن المفعول به في: (صقل مهاراتي في الخطّ مُدَرّسِي مذ كنتُ صغيراً).

قرينة معنوية.
لأنّ الفاعل مفرد.
قرينة لفظية (تاء التأنيث الساكنة).
قرينة لفظية (الحركة الإعرابية للنعت).

الجملة التي تتضمّن اسماً يلازم الإضافة هي:

اشترك الرجلان في العمل التطوعيّ.
بدا كلا الرجلين راغباً في قول الحق.
الرجلان يدعوان إلى الإصلاح.
قدّرت الرجلين لسموِ أخلاقهما.

كسرت همزة (إنّ) وجوباً في قوله تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنّـها لكبيرة إلا على الخاشعين):

لوقوعها في أول جملة محكية بالقول .
لوقوعها بعد حرف استفتاح .
لدخول لام المزحلقة على خبرها .
لوقوعها في أول جملة المضاف إليه .

الجملة التي تقدّم فيها المفعول به على الفاعل وجوبًا في النص الآتي: 

"يا لَهم أجدادُنا مِن عُظماءَ! حين قَدَّروا أهلَ العِلم واحترموا الثِّقاتِ منهم احترامًا عظيمًا، إذ إنّهم كانوا يتمتّعون بروح النَّقْد  العلميّ. وما أكثرَ الكتب التي ألَّفوها ليُبْطِلوا رأيًا مغلوطًا! وقد يُوجِّه الـطُّوَيْلِب نقدًا لـمعلِّمه فيتـقـبَّلُه المعلِّمُ إن اتَّصَف النَّقْدُ بالصّحّة".

يتمتّعون بروح النَّقْد العلميّ.
وقد يُوجِّه الـطُّوَيْلِب نقدًا.
فيتـقـبَّلُه المعلِّمُ.
واحترموا الثِّقاتِ.

الضبط الصحيح لآخر كلمة (العلم) في النص الآتي: 

"يا لَهم أجدادُنا مِن عُظماءَ! حين قَدَّروا أهلَ (العِلم) واحترموا الثِّقاتِ منهم احترامًا عظيمًا، إذ إنّهم كانوا يتمتّعون بروح النَّقْد  العلميّ. وما أكثرَ الكتب التي ألَّفوها ليُبْطِلوا رأيًا مغلوطًا! وقد يُوجِّه الـطُّوَيْلِب نقدًا لـمعلِّمه فيتـقـبَّلُه المعلِّمُ إن اتَّصَف النَّقْدُ بالصّحّة".

تنوين الكسر.
الفتحة.
الكسرة.
الضمة.