الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:

الأرضُ إذا أكرمْتَها مَنَحَتْكَ خيرًا وفيرًا
الطالبان كلاهما مُتّجهٌ نظرهما صوبَ المركز الأول
ما أجملَ اللقاءَ بعدَ فراقٍ طالَ عهدُهُ!
يَسهرُ المَهمومُ مع ليلٍ يطولُ انبلاجُ فجره

الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة

تصغير كلمة (صِبْيَة):

صُبَيُّون
صُبَيْوة
صُبَيّات
صُبَيَّة

تصغير كلمة (ميزان) التي تحتها خطٌ في جملة: (لكلِّ إنسانٍ ميزانٌ خاصٌ يقيسُ بهِ الأمورَ):

مُيَيْزين
مُوَيْزان
مُوَيْزين
مُيَيْزان

المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:

أسماء بنت غالب
ولّادة بنت المستكفي
مريم أمّ إسماعيل
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ

الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة
دقّة التصوير وجماله
غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه
استخدام أسلوب التشخيص

جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه:

يتّصف بحرارة العاطفة وعمق الشعور بالأسى
يميل إلى المعاني البسيطة والصور الشعريّة السهلة
جاء في معظمه مقطوعات شعريّة قصيرة
يوظِّف اللغة السهلة والألفاظ السائدة

أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم          فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:

التّمنيّ
الالتماس
التعجيز
النصح والإرشاد

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

السَّبق إلى المعاني
جَودة الشِّعر
تعدُّد الأغراض
وفرة القصائد الطوال

المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
أسماء بنت غالب
مريم أمّ إسماعيل
ولّادة بنت المستكفي

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

ابن سلّام
الجاحظ
ابن طباطبا
ابن رشيق القيروانيّ

إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):

اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ
اسم استفهام مبني في محل رفع فاعل مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل نصب مفعول به مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع خبر مقدَّم

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ وطنِهم
إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيَّن
مُرَيْوين
مُرَيّان
مُرَيْوان

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها
الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته
وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة
إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ

تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيِّنَة
عُيَيْن
عُيَيِّن
عُيَيْنَة

الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:

لا أغادرُ البيتَ مساءً حيثُ قانونُ الدّفاعِ يمنعُ ذلك
لا أغادرُ البيتَ؛ إذ التزامُه يحدُّ مِن انتشار الفيروس
لا أغادرُ البيتَ بعد السادسةِ مساءً؛ التزامًا بقانونِ الدّفاع
لا أغادرُ البيتَ أبدًا إلا إذا كنتُ في حاجةٍ ضروريّة

مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكبار القُضاة
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنْها الرّسائل
كثرة دواوين الدولة التي اقتضت الحاجة إلى كثرة كُتّاب الرسائل لتسيير أمورها
كثرة المكاتَبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعود إليه مِن مُبايعات وعُهود
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0