تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيّان
مُرَيَّن
مُرَيْوان
مُرَيْوين

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

أتذكَّرُ ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّني فقدْتُ فيه عزيزًا
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُجِدّ

عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ             ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ

المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

الاستنجاد بالمسلمين واستنهاض هِمَمِهم
ذكْر أسباب الهزيمة مِن ضعف المسلمين وانقسامهم
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودمار وما نزل بأهلها
الموازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها

مِن العوامل السياسيّة التي أدّت إلى ازدهار فنّ الرّسائلِ في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكِبار القُضاة
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنها الرّسائل
المكاتبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعودُ إليه مِن مُبايعات وعُهود
كثْرَة دواوين الدّولة التي اقتضت الحاجة إلى كثْرَة كُتّاب الرسائل لتَسيير أمورِها

الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة

من أشهر شعراء المدائح النبويّة في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

ابن العطّار الدنيسريّ
الصرصريّ
ابن نباتة المصريّ
البوصيريّ

الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:

لا أغادرُ البيتَ بعد السادسةِ مساءً؛ التزامًا بقانونِ الدّفاع
لا أغادرُ البيتَ مساءً حيثُ قانونُ الدّفاعِ يمنعُ ذلك
لا أغادرُ البيتَ أبدًا إلا إذا كنتُ في حاجةٍ ضروريّة
لا أغادرُ البيتَ؛ إذ التزامُه يحدُّ مِن انتشار الفيروس

أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم          فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:

الالتماس
النصح والإرشاد
التّمنيّ
التعجيز

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:

نسيم الصّبا
الوافي بالوفيات
سِيَر أعلام النّبلاء
صُبح الأعشى في صناعة الإنشا

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيْنَة
أُذَيْن
أُذَيّنَة
أُذَيّن

اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:

ابن سلّام الجمحيّ
- ابن طباطبا
ابن رشيق القيروانيّ
الجاحظ

الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:

ما أجملَ اللقاءَ بعدَ فراقٍ طالَ عهدُهُ!
يَسهرُ المَهمومُ مع ليلٍ يطولُ انبلاجُ فجره
الطالبان كلاهما مُتّجهٌ نظرهما صوبَ المركز الأول
الأرضُ إذا أكرمْتَها مَنَحَتْكَ خيرًا وفيرًا

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

فُتور العاطفة والمشاعر
التأثّر بالقرآن الكريم
استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة
تعدُّد الموضوعات والأفكار

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

أتذكَّر ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّـني فقدْتُ فيه عزيزًا
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُـجِدّ
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الكلاسيكيّ
الواقعيّ
الرمزيّ
الرومانسيّ

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُتْوَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ
مُيْتَصِفٌ

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ
أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن بَطوطة
ابن جبير
ابن حزْم
ابن شُهَيْد

لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني
أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم
سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها
استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته
إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده
وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0