الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيْن
أُذَيْنَة
أُذَيّن
أُذَيّنَة

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

أتذكَّرُ ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّني فقدْتُ فيه عزيزًا
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُجِدّ
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي

الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:

الطالبان كلاهما مُتّجهٌ نظرهما صوبَ المركز الأول
الأرضُ إذا أكرمْتَها مَنَحَتْكَ خيرًا وفيرًا
يَسهرُ المَهمومُ مع ليلٍ يطولُ انبلاجُ فجره
ما أجملَ اللقاءَ بعدَ فراقٍ طالَ عهدُهُ!

اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:

الجاحظ
ابن سلّام الجمحيّ
ابن رشيق القيروانيّ
- ابن طباطبا

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرَها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فَصْلًا:

سِيَر أعلام الـنّبلاء
صُبْح الأعشى في صناعة الإنشا
نسيم الصّبا
الوافي بالوَفيات

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُيْتَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

ابن رشيق القيروانيّ
ابن سلّام
الجاحظ
ابن طباطبا

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

التأثّر بالقرآن الكريم
استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة
تعدُّد الموضوعات والأفكار
فُتور العاطفة والمشاعر

تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيِّن
عُيَيْنَة
عُيَيْن
عُيَيِّنَة

الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

يكافئُني المديرُ لاجتهادي
الجائزةُ نلتُها بِجهْدي
يروي الأشجارَ المزارعُ
زارت نجوى فدوى

يا خليلَيَّ (خلِّياني) وما بي        أو أعيدا إليَّ عَهْدَ الشّبابِ

المعنى الذي خرج إليه الأمرُ الذي تحته خطّ في البيت السّابق:

الدعاء
التعجيز
التّمنّي
الالتماس

إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):

اسم استفهام مبني في محل رفع خبر مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ
اسم استفهام مبني في محل نصب مفعول به مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع فاعل مقدَّم

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة
وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها
وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته

تصغير كلمة (صِبْيَة):

صُبَيّات
صُبَيْوة
صُبَيُّون
صُبَيَّة

مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

كثرة دواوين الدولة التي اقتضت الحاجة إلى كثرة كُتّاب الرسائل لتسيير أمورها
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنْها الرّسائل
عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكبار القُضاة
كثرة المكاتَبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعود إليه مِن مُبايعات وعُهود

الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:

لا أغادرُ البيتَ بعد السادسةِ مساءً؛ التزامًا بقانونِ الدّفاع
لا أغادرُ البيتَ مساءً حيثُ قانونُ الدّفاعِ يمنعُ ذلك
لا أغادرُ البيتَ؛ إذ التزامُه يحدُّ مِن انتشار الفيروس
لا أغادرُ البيتَ أبدًا إلا إذا كنتُ في حاجةٍ ضروريّة

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

وفرة القصائد الطوال
تعدُّد الأغراض
السَّبق إلى المعاني
جَودة الشِّعر

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:

سِيَر أعلام النّبلاء
الوافي بالوفيات
نسيم الصّبا
صُبح الأعشى في صناعة الإنشا

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الرومانسيّ
الكلاسيكيّ
الرمزيّ
الواقعيّ
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0