المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الرومانسيّ
الرمزيّ
الواقعيّ
الكلاسيكيّ

تصغير كلمة (ميزان) التي تحتها خطٌ في جملة: (لكلِّ إنسانٍ ميزانٌ خاصٌ يقيسُ بهِ الأمورَ):

مُيَيْزان
مُيَيْزين
مُوَيْزان
مُوَيْزين

تصغير كلمة (صِبْيَة):

صُبَيُّون
صُبَيْوة
صُبَيَّة
صُبَيّات

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيّنَة
أُذَيْن
أُذَيْنَة
أُذَيّن

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته
إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة
وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيَّن
مُرَيْوين
مُرَيّان
مُرَيْوان

المذهب الأدبي الذي اهتمّ كثيرًا بالموسيقا الشعريّة المنبثقة مِن اختيار الأوزان والألفاظ الخاصّة:

الرمزيّ
الكلاسيكيّ
الواقعيّ
الرومانسيّ

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُتْوَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ
مُيْتَصِفٌ

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

فُتور العاطفة والمشاعر
التأثّر بالقرآن الكريم
تعدُّد الموضوعات والأفكار
استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة

عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ             ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ

المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

الموازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
الاستنجاد بالمسلمين واستنهاض هِمَمِهم
ذكْر أسباب الهزيمة مِن ضعف المسلمين وانقسامهم
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودمار وما نزل بأهلها

تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيْنَة
عُيَيْن
عُيَيِّنَة
عُيَيِّن

المضمون الذي يُعدُّ مِن مضامين الغزو الصليبيّ في شعر العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

الدعوة إلى القوميّة العربيّة
التّسامح والتّعايُش
الدعوة إلى تحرير المدن
الاتّـجاه إلى الطبيعة

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرَها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فَصْلًا:

سِيَر أعلام الـنّبلاء
نسيم الصّبا
الوافي بالوَفيات
صُبْح الأعشى في صناعة الإنشا

لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم
استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ
سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها
يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن طُفيْل
ابن حَزم
ابن بَطوطة
ابن شُهَيْد

مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

كثرة دواوين الدولة التي اقتضت الحاجة إلى كثرة كُتّاب الرسائل لتسيير أمورها
كثرة المكاتَبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعود إليه مِن مُبايعات وعُهود
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنْها الرّسائل
عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكبار القُضاة

الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

الجاحظ
ابن رشيق القيروانيّ
ابن طباطبا
ابن سلّام

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ وطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم

الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

الجائزةُ نلتُها بِجهْدي
زارت نجوى فدوى
يروي الأشجارَ المزارعُ
يكافئُني المديرُ لاجتهادي