الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:
"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):
تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):
الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:
يا خليلَيَّ (خلِّياني) وما بي أو أعيدا إليَّ عَهْدَ الشّبابِ
المعنى الذي خرج إليه الأمرُ الذي تحته خطّ في البيت السّابق:
أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ
الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:
الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:
الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:
تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:
المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:
أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ
المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:
أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:
تصغير كلمة (ميزان) التي تحتها خطٌ في جملة: (لكلِّ إنسانٍ ميزانٌ خاصٌ يقيسُ بهِ الأمورَ):
قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:
ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟
المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:
لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:
المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:
المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:
جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه:
الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):
المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:
المذهب الأدبي الذي اهتمّ كثيرًا بالموسيقا الشعريّة المنبثقة مِن اختيار الأوزان والألفاظ الخاصّة: