الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:

الـمُدَّعي
الـمَدْعُـــوّ
الـمَدْعاةُ
الـمَدْعُوّون

الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:

لا أغادرُ البيتَ بعد السادسةِ مساءً؛ التزامًا بقانونِ الدّفاع
لا أغادرُ البيتَ؛ إذ التزامُه يحدُّ مِن انتشار الفيروس
لا أغادرُ البيتَ مساءً حيثُ قانونُ الدّفاعِ يمنعُ ذلك
لا أغادرُ البيتَ أبدًا إلا إذا كنتُ في حاجةٍ ضروريّة

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُيْتَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ

مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

كثرة دواوين الدولة التي اقتضت الحاجة إلى كثرة كُتّاب الرسائل لتسيير أمورها
عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكبار القُضاة
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنْها الرّسائل
كثرة المكاتَبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعود إليه مِن مُبايعات وعُهود

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:

سِيَر أعلام النّبلاء
صُبح الأعشى في صناعة الإنشا
نسيم الصّبا
الوافي بالوفيات

تصغير كلمة (صِبْيَة):

صُبَيَّة
صُبَيْوة
صُبَيُّون
صُبَيّات

تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيْن
عُيَيْنَة
عُيَيِّنَة
عُيَيِّن

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

فُتور العاطفة والمشاعر
التأثّر بالقرآن الكريم
استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة
تعدُّد الموضوعات والأفكار

من أشهر شعراء المدائح النبويّة في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

الصرصريّ
ابن نباتة المصريّ
ابن العطّار الدنيسريّ
البوصيريّ

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن بَطوطة
ابن شُهَيْد
ابن طُفيْل
ابن حَزم

المضمون الذي يُعدُّ مِن مضامين الغزو الصليبيّ في شعر العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

الاتّـجاه إلى الطبيعة
الدعوة إلى تحرير المدن
الدعوة إلى القوميّة العربيّة
التّسامح والتّعايُش

تصغير كلمة (ميزان) التي تحتها خطٌ في جملة: (لكلِّ إنسانٍ ميزانٌ خاصٌ يقيسُ بهِ الأمورَ):

مُيَيْزان
مُوَيْزين
مُوَيْزان
مُيَيْزين

لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ
يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني
سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها
أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ
أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم

المذهب الأدبي الذي اهتمّ كثيرًا بالموسيقا الشعريّة المنبثقة مِن اختيار الأوزان والألفاظ الخاصّة:

الرمزيّ
الواقعيّ
الرومانسيّ
الكلاسيكيّ

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ وطنِهم
إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرَها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فَصْلًا:

سِيَر أعلام الـنّبلاء
صُبْح الأعشى في صناعة الإنشا
الوافي بالوَفيات
نسيم الصّبا

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيَّن
مُرَيْوين
مُرَيّان
مُرَيْوان

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

الجاحظ
ابن طباطبا
ابن سلّام
ابن رشيق القيروانيّ
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0