لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني
أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم
استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ
سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

تعدُّد الأغراض
جَودة الشِّعر
وفرة القصائد الطوال
السَّبق إلى المعاني

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيّنَة
أُذَيّن
أُذَيْن
أُذَيْنَة

تصغير كلمة (ميزان) التي تحتها خطٌ في جملة: (لكلِّ إنسانٍ ميزانٌ خاصٌ يقيسُ بهِ الأمورَ):

مُيَيْزين
مُوَيْزان
مُيَيْزان
مُوَيْزين

عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ             ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ

المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

الاستنجاد بالمسلمين واستنهاض هِمَمِهم
الموازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
ذكْر أسباب الهزيمة مِن ضعف المسلمين وانقسامهم
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودمار وما نزل بأهلها

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ
يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم
أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرَها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فَصْلًا:

صُبْح الأعشى في صناعة الإنشا
الوافي بالوَفيات
سِيَر أعلام الـنّبلاء
نسيم الصّبا

جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه:

يميل إلى المعاني البسيطة والصور الشعريّة السهلة
يتّصف بحرارة العاطفة وعمق الشعور بالأسى
يوظِّف اللغة السهلة والألفاظ السائدة
جاء في معظمه مقطوعات شعريّة قصيرة

مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنْها الرّسائل
كثرة المكاتَبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعود إليه مِن مُبايعات وعُهود
كثرة دواوين الدولة التي اقتضت الحاجة إلى كثرة كُتّاب الرسائل لتسيير أمورها
عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكبار القُضاة

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيْوين
مُرَيّان
مُرَيَّن
مُرَيْوان

المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
مريم أمّ إسماعيل
أسماء بنت غالب
ولّادة بنت المستكفي

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

التّشويق
النّفي
التّعجّب
التّقرير

المضمون الذي يُعدُّ مِن مضامين الغزو الصليبيّ في شعر العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

الدعوة إلى تحرير المدن
الدعوة إلى القوميّة العربيّة
التّسامح والتّعايُش
الاتّـجاه إلى الطبيعة

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن طُفيْل
ابن بَطوطة
ابن حَزم
ابن شُهَيْد

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

المغتربون سُفراءُ وطنِهم
إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

ابن طباطبا
ابن سلّام
الجاحظ
ابن رشيق القيروانيّ

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

تعدُّد الموضوعات والأفكار
التأثّر بالقرآن الكريم
فُتور العاطفة والمشاعر
استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُوْتَصِفٌ
مُيْتَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ

الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:

الأرضُ إذا أكرمْتَها مَنَحَتْكَ خيرًا وفيرًا
ما أجملَ اللقاءَ بعدَ فراقٍ طالَ عهدُهُ!
يَسهرُ المَهمومُ مع ليلٍ يطولُ انبلاجُ فجره
الطالبان كلاهما مُتّجهٌ نظرهما صوبَ المركز الأول
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0