أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

تعدُّد الأغراض
وفرة القصائد الطوال
جَودة الشِّعر
السَّبق إلى المعاني

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُجِدّ
أتذكَّرُ ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّني فقدْتُ فيه عزيزًا

تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيِّنَة
عُيَيْنَة
عُيَيْن
عُيَيِّن

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها
الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم
ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم
المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

ابن طباطبا
الجاحظ
ابن سلّام
ابن رشيق القيروانيّ

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

التأثّر بالقرآن الكريم
فُتور العاطفة والمشاعر
استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة
تعدُّد الموضوعات والأفكار

تصغير كلمة (صِبْيَة):

صُبَيّات
صُبَيُّون
صُبَيَّة
صُبَيْوة

الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:

الـمَدْعُـــوّ
الـمَدْعُوّون
الـمَدْعاةُ
الـمُدَّعي

لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها
استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ
يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني
أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ وطنِهم
إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُوْتَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ
مُيْتَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:

الوافي بالوفيات
نسيم الصّبا
صُبح الأعشى في صناعة الإنشا
سِيَر أعلام النّبلاء

من أشهر شعراء المدائح النبويّة في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

البوصيريّ
ابن نباتة المصريّ
الصرصريّ
ابن العطّار الدنيسريّ

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم
أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن حَزم
ابن بَطوطة
ابن شُهَيْد
ابن طُفيْل

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ

يا خليلَيَّ (خلِّياني) وما بي        أو أعيدا إليَّ عَهْدَ الشّبابِ

المعنى الذي خرج إليه الأمرُ الذي تحته خطّ في البيت السّابق:

الالتماس
التّمنّي
التعجيز
الدعاء

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الواقعيّ
الرومانسيّ
الكلاسيكيّ
الرمزيّ

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن بَطوطة
ابن شُهَيْد
ابن حزْم
ابن جبير

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيْنَة
أُذَيْن
أُذَيّنَة
أُذَيّن
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0