الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

الجائزةُ نلتُها بِجهْدي
زارت نجوى فدوى
يكافئُني المديرُ لاجتهادي
يروي الأشجارَ المزارعُ

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُتْوَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ
مُيْتَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ

مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكبار القُضاة
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنْها الرّسائل
كثرة المكاتَبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعود إليه مِن مُبايعات وعُهود
كثرة دواوين الدولة التي اقتضت الحاجة إلى كثرة كُتّاب الرسائل لتسيير أمورها

عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ             ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ

المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

ذكْر أسباب الهزيمة مِن ضعف المسلمين وانقسامهم
الاستنجاد بالمسلمين واستنهاض هِمَمِهم
الموازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودمار وما نزل بأهلها

المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
مريم أمّ إسماعيل
أسماء بنت غالب
ولّادة بنت المستكفي

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

التّعجّب
التّقرير
التّشويق
النّفي

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ وطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم

الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:

الـمَدْعاةُ
الـمُدَّعي
الـمَدْعُوّون
الـمَدْعُـــوّ

إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):

اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ
اسم استفهام مبني في محل رفع خبر مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل نصب مفعول به مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع فاعل مقدَّم

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

التأثّر بالقرآن الكريم
تعدُّد الموضوعات والأفكار
فُتور العاطفة والمشاعر
استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة

لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني
استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ
أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم
سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها

تصغير كلمة (صِبْيَة):

صُبَيْوة
صُبَيُّون
صُبَيَّة
صُبَيّات

الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

استخدام أسلوب التشخيص
دقّة التصوير وجماله
غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه
الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن بَطوطة
ابن حَزم
ابن طُفيْل
ابن شُهَيْد

فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ              مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:

التزام المقدمة الطلَلِيّة
استخدام الصور الشعريّة المألوفة
الإغْراق في توظيف الخيال
استخدام اللغة الإيحائيّة

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيّان
مُرَيْوين
مُرَيَّن
مُرَيْوان

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ
أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ

المذهب الأدبي الذي اهتمّ كثيرًا بالموسيقا الشعريّة المنبثقة مِن اختيار الأوزان والألفاظ الخاصّة:

الرومانسيّ
الرمزيّ
الكلاسيكيّ
الواقعيّ

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الكلاسيكيّ
الواقعيّ
الرومانسيّ
الرمزيّ

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

جَودة الشِّعر
السَّبق إلى المعاني
تعدُّد الأغراض
وفرة القصائد الطوال