الملك النبطي الذي انتصر على العبرانيين هو:

مالك الثاني.
الحارث الثالث.
عبادة الأول.
الحارث الرابع.

أطول فترات الحكم وأكثرها ازدهاراً في تاريخ الأنباط في عهد الملك:

رب إيل الثاني.
عبادة الأول.
مالك الثاني.
الحارث الرابع.

مدينة كانت تعد مركزاً رئيساً على الطرق التجارية النبطية وكانت تصدر المواشي لسكان المنطقة هي:

أم الجمال.
بصرى.
آيلة.
مدائن صالح.

واحدة من الآتية ليست من المواقع النبطية وهي:

خربة الذريح.
قصر العبد.
البيضا.
قصر البنت.

اللغة التي انتشرت في بلاد الرافدين وفارس بسبب التجارة هي اللغة:

الآرامية.
التدمرية.
النبطية.
الفينيقية.

إله القوافل التجارية عند الأنباط هو:

العزى.
ذو الشرى.
اللات.
شيع القوم.

استخرج الأنباط الملح من:

خربة الذريح.
البحر الميت.
سيناء.
أم الجمال.

استقر الأنباط في جنوب الأردن في القرن:

الرابع الميلادي.
السادس الميلادي.
السابع الميلادي.
الثالث الميلادي.

اختيرت البترا بوصفها إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة عام:

2020 م.
1985 م.
2017 م.
2007 م.

تكمن أهمية نقش "فهرو" في أنه:

كشف عن ثروات الأنباط.
بين الخطوط التجارية للأنباط.
استخدم الخط النبطي المتأخر.
دوّن أسماء ملوك الأنباط.

لغة التجارة الخارجية عند الأنباط هي:

الآرامية.
اليونانية.
النبطية.
الرومانية.

عدد حروف اللغة الآرامية هو:

22 حرفاً.
20 حرفاً.
28 حرفاً.
27 حرفاً.

احتل الإمبراطور الروماني "تراجان" البترا وضمّها للولايات العربية التابعة لروما عام:

122 م.
106 م.
132 م.
64 ق.م.

اتخذ الأنباط البترا عاصمة لهم لعدة أسباب، واحد من الآتية ليس من ضمنها:

خصوبة التربة.
موقعها الحصين بين الجبال.
قربها من ينابيع المياه.
موقعها على الطرق التجارية.

أصل الأحرف النبطية هو:

سومري.
آرامي.
فرعوني.
يوناني.

أدرجت البترا على لائحة التراث العالمي عام:

1989 م.
2017 م.
1985 م.
2007 م.

جمع الأنباط مادة القار من البحر الميت وصدّروه إلى:

فلسطين.
مصر.
الصين.
دمشق.

اكتشف المستشرق الألماني ليتمان نقش "فهرو" في منطقة:

أم الجمال.
البيضا.
بصرى.
تدمر.

إحدى العبارات الآتية صحيحة وهي:

عُرفت البترا للعالم بعد زيارة المستشرق الألماني ليتمان.
لم يكن للمرأة النبطية حقوق في التصرف بأملاكها.
استخدم الأنباط نمط النحت الذي يبدأ من الأسفل إلى الأعلى.
اشتهر الأنباط بصناعة الفخار.

لإضعاف الأنباط عمد الرومان إلى نقل مركز التجارة إلى:

غزة.
تدمر.
مصر.
دمشق.