تُعد لغة الجسد أحد أنواع التواصل:

اللفظي.
المكتوب.
غير اللفظي.
الشفهي.

من الحركات التي تعبر عن الشعور بالملل أو عدم الرغبة في الاستماع:

المصافحة بحرارة.
الاتكاء على الذراع.
النظر إلى الساعة.
الميل بالجسم للأمام.

من أساسيات التحكم في لغة الجسد لترك انطباع إيجابي عند الآخرين:

تجنب التواصل البصري.
الشعور بالتوتر.
رفع الذقن والوقوف باستقامة.
المشي بخطوات بطيئة.

الابتسامة تشير إلى:

التعاون والثقة.
عدم الاهتمام بالتواصل.
الاستهزاء دائماً.
الشعور بالقلق.

أفتح يدي عند الحديث لأعبر عن:

شعوري بالقلق.
التوعد بعواقب وخيمة.
رغبتي في التواصل ومشاركة الأفكار.
الملل.

إذا كان شخص ما يتحدث وعيناه تتجنبان التواصل البصري المباشر، فقد يكون ذلك علامة على:

الصدق.
التوتر أو عدم الراحة.
الثقة بالنفس.
الاهتمام الشديد.

لغة الجسد هي لغة غير شفهية نستخدم فيها حركات الجسم من أجل:

تقوية الرسالة الشفوية.
إخفاء المشاعر.
نطق الكلمات.
قطع العلاقات بين الأفراد.

الإشارة الآتية تعني عند معظم شعوب العالم:

النصر.
التوعد بعواقب وخيمة.
الكره.
الملل.

ما هي الإيماءة التي تعبر عن الموافقة والإعجاب بشكل عالمي في معظم الثقافات؟

هز الكتفين.
شبك الذراعين.
وضع اليدين في الجيوب.
رفع الإبهام للأعلى.

عندما يقوم شخص ما بهز رأسه من جانب إلى آخر، فإن هذه الإيماءة تدل في العادة على:

الحزن.
عدم الموافقة.
الفرح.
الموافقة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0