الخطوة الأكثر أهمية عند مواجهة تحديات مفاجئة في المشروع، هي:

تطوير حلول جديدة تتماشى مع الظروف.
التوقف عن العمل مؤقتًا.
الاعتماد على الحلول التقليدية.
تجاهل المشكلة.

تساعد المرونة في تحقيق:

الفشل في العمل الجماعي.
ضعف الثقة بالنفس.
العزلة والانطواء.
النجاح في التفاعل مع الآخرين.

تساعد المرونة على بناء علاقات إنسانية قائمة على:

سوء الظن.
الخلاف والجدال.
التفاهم والتعاون.
الغرور والتكبر.

من مظاهر المرونة في التفكير:

قبول وجهات النظر المختلفة.
تجاهل الحلول الجديدة.
رفض النقاش والحوار.
التعصب للرأي الواحد.

تُمكّن المشروع الريادي من التكيف مع احتياجات السوق المتغيرة، هي صفة:

التخصص.
التفكير الإبداعي.
التخطيط المسبق.
المرونة.

الشخص المتكيف يتميز بأنه:

يتوقف عن التعلم.
يستفيد من التغيّرات لتطوير نفسه.
ييأس بسرعة.
يخاف من كل جديد.

المقصود بالمرونة:

عدم تقبّل الآخرين.
رفض التغيير والتجديد.
القدرة على التكيّف مع المواقف المختلفة.
الثبات على موقف واحد دائمًا.

من أمثلة الشخص المرن:

يتجنب مواجهة التحديات.
يتمسك برأيه حتى لو كان خطأ.
يستمع لآراء الآخرين ويحترمها.
يرفض التعاون مع زملائه.

تعني القدرة على التكيف:

الاستسلام للفشل.
تجاهل المشكلات وعدم حلها.
مواجهة الصعوبات بطريقة إيجابية.
التذمّر من الظروف.

عندما تتغير الظروف الدراسية ويواصل الطالب أداءه الجيد، فهذا دليل على:

المرونة والتكيف.
العناد.
اللامبالاة.
ضعف الإرادة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0