الحرق الذي يؤثر في جميع طبقات الجلد هو:

حرق من الدرجة الثانية.
حرق من الدرجة الأولى.
حرق من الدرجة الثالثة.
حرق بسيط.

النزيف الداخلي يتميز بأنه:

يمكن رؤيته بالعين بسهولة.
لا يشكل خطرًا على حياة الإنسان.
لا يمكن رؤيته بالعين ويحدث داخل الجسم.
يحدث على سطح الجلد.

في حالة استعادة الشخص وعيه بعد الإغماء، يُفضل:

تركه بمفرده.
منعه من شرب الماء.
إعطاؤه عصيرًا أو ماءً.
نقله فورًا دون فحص.

الهدف الرئيس من تقديم الإسعافات الأولية هو:

تدريب الآخرين على التعامل مع الإصابات.
تنظيف مكان الإصابة فقط.
إنقاذ حياة المصاب ومنع تدهور حالته.
منع المصاب من الحركة فقط.

تُعرَّف الإسعافات الأولية بأنها:

مجموعة من الإجراءات المؤقتة لحين وصول المساعدة الطبية.
علاج طبي دائم للمصاب.
عمليات جراحية متقدمة.
علاج بالأدوية والمضادات الحيوية.

الإغماء هو:

ارتفاع في درجة الحرارة.
فقدان مؤقت للوعي بسبب نقص الدم في الدماغ.
تلف في الجلد.
إصابة في الرأس.

من خطوات إسعاف الجروح:

الضغط على الجرح بضمادة نظيفة.
إزالة الجسم الغريب داخل الجرح.
وضع الثلج مباشرة على الجرح.
استخدام النار لتعقيم الجرح.

النزيف هو:

ارتفاع درجة الحرارة.
فقدان الوعي المؤقت.
تلف في أنسجة الجلد.
فقدان الدم من الأوعية الدموية بسبب تمزقها.

وضعية الإفاقة تُستخدم عندما يكون المصاب:

مصابًا بحروق.
يتنفس طبيعيًا لكنه فاقد الوعي.
يعاني من نزيف خارجي.
مصابًا بكسر.

أولى خطوات إسعاف شخص مصاب بحرق بسيط:

وضع شاش طبي مكان الحرق.
وضع مكان الحرق تحت الماء الجاري.
نقل الشخص المصاب بالحرق إلى المركز الطبي.
تطهير مكان الحرق باستخدام المطهر.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0