من هو الملك الذي وحّد مصر والشام بعد صلاح الدين لفترة قصيرة؟

الملك العادل.
الملك الكامل.
توران شاه.
نجم الدين أيوب.

كانت عاصمة الدولة الزنكية في البداية:

القاهرة.
دمشق.
حلب.
الموصل.

من تولى الحكم بعد وفاة الملك الصالح نجم الدين أيوب؟

توران شاه.
الملك الكامل.
صلاح الدين الأيوبي.
الملك العادل.

عقد الملك الكامل محمد بن العادل معاهدة يافا مع الإمبراطور:

ريتشارد قلب الأسد.
لويس التاسع.
فريدريك الثاني.
فيليب أغسطس.

توفي الملك الصالح نجم الدين أيوب أثناء:

معركة المنصورة.
معركة حطين.
توقيع معاهدة يافا.
حصار دمشق.

أسفرت معركة المنصورة عن:

انتصار الفرنجة واحتلال مصر.
هزيمة الفرنجة وأسر لويس التاسع.
صلح بين المسلمين والفرنجة.
سقوط الدولة الأيوبية مباشرة.

سُمّيت الدولة الأيوبية بهذا الاسم نسبة إلى:

مدينة أيوب في مصر.
آل أيوب في الموصل.
صلاح الدين الأيوبي.
قبيلة عربية اسمها الأيوبيين.

من أشهر حكام الدولة الزنكية:

الملك العادل ونجم الدين أيوب.
صلاح الدين الأيوبي والملك العادل.
عماد الدين زنكي ونور الدين زنكي.
الملك الكامل ونجم الدين أيوب.

اتخذت الدولة الأيوبية عاصمتها في:

الموصل.
بغداد.
القاهرة.
دمشق.

مؤسس الدولة الأيوبية هو:

الملك العادل.
عماد الدين زنكي.
نور الدين زنكي.
صلاح الدين الأيوبي.

الدولة الزنكية تأسست في:

الأندلس.
الجزيرة العربية.
شمال إفريقيا.
بلاد الشام وشمال العراق.

انتهت معركة حطين بـ:

احتلال دمشق.
هزيمة الفرنجة واستعادة القدس.
هزيمة المسلمين وفقدان القدس.
صلح بين المسلمين والفرنجة.

وقعت معاهدة يافا في سنة:

648هـ / 1250م.
593هـ / 1197م.
583هـ / 1187م.
626هـ / 1229م.

دخل آل أيوب في خدمة الدولة:

الزنكية.
العباسية.
المملوكية.
الأموية.

ترتيب المالك الإسلامية من الأقدم إلى الأحدث هو:

الزنكية، الأيوبية، المماليك.
الزنكية، المماليك، الأيوبية.
المماليك، الزنكية، الأيوبية.
الأيوبية، الزنكية، المماليك.

متى أسس صلاح الدين الأيوبي الدولة الأيوبية؟

بعد انتهاء الدولة الزنكية.
بعد انتهاء الدولة المملوكية.
بعد انتهاء الدولة الفاطمية.
بعد انتهاء الدولة العباسية.

وقعت معركة حطين في سنة:

593هـ / 1197م.
583هـ / 1187م.
573هـ / 1177م.
626هـ / 1229م.

امتدت الدولة الأيوبية إلى:

مصر فقط.
الشام واليمن فقط.
مصر والشام والحجاز واليمن وشمال العراق وليبيا.
الأندلس والمغرب العربي.

أهم بنود معاهدة يافا:

تسليم القاهرة للفرنجة.
استسلام المسلمين بلا قتال.
بقاء أسوار دمشق خرابًا.
تسليم القدس وبيت لحم والناصرة للفرنجة.

لعب المماليك دورًا بارزًا في معركة:

الرها.
حطين.
المنصورة.
عين جالوت.