من أشكال المشاركة في المدرسة:

الانضمام إلى الأحزاب السياسية.
النشاطات البيئية والاجتماعية والرياضية.
الشراء من مقصف المدرسة.
تنظيف الحدائق العامة.

العائلة التي تتبرع بالملابس للمحتاجين تُعد:

سلبية.
فاعلة في المجتمع.
منعزلة.
غير مشاركة.

من أهمية البرلمانات الطلابية أنها:

تدرب الطلبة على القيادة والمواطنة.
تقلل من المشاركة المدرسية.
تحد من حرية التعبير.
تهتم فقط بالأنشطة الرياضية.

المشاركة في مسابقة تحدي القراءة العربي تعد:

مشاركة ثقافية.
مشاركة اجتماعية.
مشاركة سياسية.
مشاركة اقتصادية.

المشاركة في الانتخابات بعد بلوغ 18 عامًا هي شكل من:

المشاركة الثقافية.
المشاركة السياسية.
المشاركة الترفيهية.
المشاركة الاقتصادية.

العمل التطوعي هو:

عمل مدفوع الأجر.
عمل إجباري.
عمل لخدمة المجتمع دون مقابل.
عمل خاص للأصدقاء.

الانتخاب والانضمام للأحزاب السياسية يُعدّان من:

مظاهر الانعزال عن المجتمع.
الأنشطة الترفيهية.
القضايا الثقافية فقط.
الفرص الثمينة للشباب للمشاركة في صنع القرار.

عندما يشارك الطلبة في تنظيف المدرسة، فإنهم يمارسون:

عملاً سياسيًا.
عملاً تطوعيًا.
عملًا حكوميًا.
نشاطًا اقتصاديًا.

من مظاهر المشاركة السياسية:

الانضمام إلى النوادي الرياضية.
التصويت في الانتخابات.
التبرع بالملابس.
تنظيم حملات نظافة.

يحق الترشح للمجلس البرلماني الطلابي لطلبة الصفوف:

من التاسع حتى الثاني عشر.
من السابع حتى العاشر.
من الصف الأول حتى السادس.
من الخامس حتى الثاني عشر.

من أمثلة المشاركة البيئية:

تنظيم انتخابات.
مساعدة كبار السن.
كتابة القصص.
زراعة الأشجار.

المشاركة في المجتمع المحلي تدل على:

الإخلاص للوطن.
ضعف الانتماء.
حب الذات.
انعدام المسؤولية.

المشاركة بحملات التبرع بالدم من أشكال:

المشاركة الاقتصادية.
المشاركة السياسية.
المشاركة الإنسانية.
المشاركة الإعلامية.

مساعدة كبار السن تعد:

مشاركة اقتصادية.
مشاركة بيئية.
مشاركة سياسية.
مشاركة اجتماعية.

يسهم العمل التطوعي في:

تعزيز روح التعاون.
تفكك المجتمع.
نشر الكسل.
زيادة الأنانية.

المشاركة في الحياة العامة هي:

مجموعة من الأنشطة لخدمة المصلحة العامة.
نشاط فردي فقط.
أنشطة سياسية فقط.
أعمال اقتصادية بحتة.

عندما تنشر المدرسة صور نشاطات الطلبة على وسائل التواصل، فهي تبرز:

ضعف مشاركة الطلبة.
مظاهر المشاركة الإيجابية.
الأنشطة الخاصة بالإدارة.
الدعاية التجارية.

إحدى العبارات الآتية صحيحة في ما يتعلق بالمشاركة في الحياة العامة:

لا أهمية للمشاركة.
خدمة المجتمع مسؤولية الحكومة فقط.
خدمة المجتمع واجب وحق على الجميع.
المشاركة مضيعة للوقت.

من أمثلة العمل التطوعي:

التبرع بالدم.
شراء الألعاب.
الرحلات الترفيهية.
الرحلات المدرسية.

القيم التي تعزز المشاركة في الحياة العامة هي:

الغيرة والتفرقة.
الحذر والابتعاد.
التنافس والانعزال.
التضامن والاحترام والتعاطف.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0