تهتم الخريطة الموضوعية النوعية بـ:
الخريطة التي توضّح أنواع الظواهر فقط دون قيمها تُسمّى:
الرموز النوعية لا تعبّر عن:
عند رسم خريطة توزيع السكان في الأردن، فإن الظاهرة الممثَّلة تكون:
من أهم أهداف الخريطة الموضوعية:
تعتمد الرموز الكمية على:
يجب أن يكون عنوان الخريطة:
مفتاح الخريطة الموضوعية هو:
أول مراحل إعداد الخريطة الموضوعية هي:
الخرائط التي تُظهر القيم الرقمية للظواهر تُسمّى:
يُعد الاستشعار عن بُعد من الوسائل الحديثة التي تُستخدم في:
إذا كانت قيمة النقطة الواحدة 100,000 نسمة وعدد سكان المنطقة 4,430,700 نسمة، فإن عدد النقاط المستخدمة هو:
من خطوات إعداد الخريطة الموضوعية "توقيع الظواهر الطبيعية والبشرية الرئيسة"، والمقصود بها:
الرموز المساحية الكمية تعتمد على:
تزداد أهمية الخرائط عندما تُنتَج بوساطة:
الرموز التي توضّح نوع الظاهرة فقط تُسمّى:
في الطريقة النقطية لتمثيل السكان، قيمة النقطة الواحدة تُحدَّد حسب:
تمثيل الغطاء النباتي باستخدام تدرج الألوان يُعد مثالًا على:
سُمّيت الخريطة الموضوعية بهذا الاسم لأنها:
مقياس الرسم 1 : 1,000,000 يعني أن 1 سم على الخريطة =