تبلغ نسبة سكان الجناح الإفريقي من إجمالي سكان الوطن العربي:

61%
70%
39%
25%

من آثار الهجرة من الريف إلى المدينة:

تحسن البيئة الطبيعية.
زيادة الإنتاج الزراعي.
نقص العمالة في الريف.
تقليل الضغط على الخدمات.

من الظواهر السكانية السلبية:

اختلال التوازن بين الريف والمدينة.
استقرار السكان في الريف.
زيادة مساحة المراعي.
زيادة الإنتاج الزراعي.

انتشار النمو الحضري العشوائي يؤدي إلى:

اختفاء أراضٍ زراعية.
ظهور مناطق سكنية منظمة.
زيادة الرقعة الزراعية.
قلة الهجرة من الريف.

أدنى معدل وفيات في الوطن العربي سُجّل في:

قطر.
البحرين.
الأردن.
لبنان.

التركيب العمري في الوطن العربي يتصف بأنه:

طفولي.
منتج.
شيخوخي.
مختلط.

يقصد بالملامح البشرية للوطن العربي دراسة:

الثروات المعدنية.
التضاريس والسطح.
المناخ والموارد الطبيعية.
السكان من حيث خصائصهم المختلفة.

من الدول ذات الزيادة الطبيعية المنخفضة:

الأردن.
اليمن.
موريتانيا.
الإمارات.

بلغ معدل المواليد في الأردن عام 2024م:

22.2 لكل ألف.
18.7 لكل ألف.
30.4 لكل ألف.
15.1 لكل ألف.

من الدول ذات الزيادة الطبيعية المتوسطة:

لبنان.
الكويت.
الجزائر.
السعودية.

يشكل سكان مصر من سكان الوطن العربي نسبة تقارب:

24%
10%
30%
18%

البحرين من الدول ذات الكثافة السكانية:

المتوسطة.
المنخفضة.
المتناقصة.
المرتفعة جدًا.

التوزع الجغرافي للسكان يعني:

النمو الطبيعي.
الخصائص العمرية.
انتشار السكان أو تركزهم.
حجم السكان.

من أبرز تحديات التنمية في الوطن العربي:

انخفاض معدلات النمو الحضري.
الزيادة السكانية غير المنظمة.
وفرة الأراضي الزراعية.
زيادة صادرات النفط.

بلغ معدل الكثافة السكانية في الأردن:

130 نسمة/كم².
100 نسمة/كم².
75 نسمة/كم².
200 نسمة/كم².

من أسباب المشكلة السكانية:

حسن استغلال الموارد.
زيادة الأراضي الزراعية.
ارتفاع متوسط الدخل.
سوء إدارة الموارد.

من متطلبات التركيب المنتج:

وقف التعليم.
إهمال القدرات البشرية.
تقليل فرص العمل.
استثمار القوى العاملة.

التركيب العمري يقصد به:

أماكن سكن السكان.
عدد المواليد والوفيات.
توزيع السكان حسب الأعمار.
مستويات الدخل.

تتراوح نسبة الفئة العمرية المنتجة (15–64 سنة) في الدول العربية بين:

20 – 40%
40 – 60%
90 – 95%
82.9 – 65.2%

أدنى معدل مواليد في الوطن العربي سُجّل في:

قطر.
العراق.
البحرين.
تونس.