اختارت الأمم المتحدة يوم 18 نيسان ليكون يومًا عالميًا لـ:

الزراعة.
الصحة.
الفنون.
التراث.

من أمثلة التراث المادي (الاجتماعي):

المأكولات الشعبية.
المسكوكات.
المدن الأثرية.
النقوش والرسوم القديمة.

يدل تخصيص يوم عالمي للتراث على:

قلة أهميته.
ضرورة حماية التراث ونشر الوعي به.
رفض الأمم المتحدة للتراث الوطني.
تشجيع السفر فقط.

أحد أسباب أهمية التراث الوطني أنه يساعد على:

إضعاف الهوية الوطنية.
الاستغناء عن المتاحف.
تقليل السياحة.
تعزيز الانتماء والفخر بالماضي.

من أمثلة التراث الاجتماعي:

الحكايات والأمثال الشعبية.
الفنون التشكيلية.
المسكوكات.
الآثار القديمة.

من أمثلة التراث المادي:

القصص التراثية.
الأمثال الشعبية.
المواقع الأثرية.
الأغاني والأهازيج.

إدراج موقع أثري ضمن قائمة التراث العالمي يدل على:

زيادة رسوم الدخول فقط.
أهميته الثقافية والحضارية.
أنه موقع جديد غير معروف.
عدم قيمته التاريخية.

التراث يعكس:

القدرة العسكرية.
المستوى الحضاري للأمم والشعوب.
مستوى التطور التكنولوجي فقط.
مستوى الدخل.

من مواقع التراث العالمي في الأردن:

طبقة فحل.
البترا.
الأزرق.
وادي الحسا.

يُسهم التراث في تشجيع الاستثمار لأنه:

يوفّر فرصًا لتعزيز القطاع السياحي.
يؤدي إلى هجرة السكان.
يصعّب وصول الزوار.
يقلل من الأنشطة الاقتصادية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0