من علامات الفكرة المبتكرة:

تقدم فائدة جديدة.
غير قابلة للتطبيق.
أنها تقليدية.
معروفة مسبقًا.

الفكرة القابلة للتطبيق تُعتبر:

تخيلية فقط.
مبتكرة وعملية.
مستحيلة.
مرفوضة.

من أمثلة الأفكار المبتكرة:

الاعتماد على الآخرين.
ترك الأجهزة تعمل طوال الليل.
إعادة تدوير الورق في أشكال فنية.
كتابة الدروس كما هي.

أحد أهداف توليد أفكار مبتكرة هو:

حل المشكلات بطرق جديدة.
زيادة النفقات.
تقليد الآخرين.
تسجيل إنجازات جديدة.

من معوقات الابتكار:

الثقة بالنفس.
الخوف من النقد.
البحث.
التفكير الإبداعي.

إعادة استخدام المواد بطرق جديدة يُعد من:

التقليد.
الهدر.
الابتكار.
العادات.

التفكير خارج الصندوق يعني:

تجاهل المشكلة.
تكرار الحلول المعروفة.
التحدث بصوت عالٍ.
الخروج عن المألوف والتقليدي.

العصف الذهني يُستخدم في:

الحفظ فقط.
فهم المعلومات.
النسخ.
توليد الأفكار.

المقصود بالفكرة المبتكرة هو:

فكرة صعبة التنفيذ.
فكرة قديمة ومعقدة.
فكرة جديدة وخلاقة تقدم حلًا أو تطورًا.
فكرة تقليدية ومتكررة.

من أدوات توليد الأفكار:

العصف الذهني فقط.
الخيال فقط.
الحوار فقط.
الحوار والخيال والعصف الذهني.

البيئة المساعدة على الابتكار تكون:

خالية من أي تحديات.
مرنة ومحفزة.
مليئة بالإجبار.
مقيدة ومحافظة.

حل المشكلات بطرق جديدة هو مظهر من مظاهر:

العشوائية.
الإبداع.
الكسل.
العناد.

الابتكار يمكن أن يكون في:

العلوم فقط.
مجالات متعددة.
لا يطبق في الحياة اليومية.
الفنون فقط.

من صفات الفكرة المبتكرة:

التكرار.
الغموض.
الجمود.
الإبداع والتجديد.

الشخص المبتكر لا يخاف من:

التجربة فقط.
التغيير والحوار والتجربة.
التغيير فقط.
الحوار فقط.

من بيئات تعزيز الابتكار:

المدرسة فقط.
المنزل فقط.
المنزل والمدرسة والمجتمع.
المجتمع فقط.

تقديم فكرة جديدة يحتاج إلى:

الاندفاع فقط.
الصمت.
الجرأة والثقة.
تجنب التفاعل.

المبتكر يتقبّل:

الفشل فقط.
التكرار.
النقد البناء.
السخرية.

يساعد العصف الذهني على:

تثبيت فكرة واحدة.
إلغاء الأفكار.
الوقوف عند الصعوبات.
إنتاج مجموعة متنوعة من الحلول.

من طرق تعزيز التفكير المبتكر:

تكرار التجارب نفسها.
تجنب الحوار.
الخوف من الفشل.
القراءة المتنوعة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0