اللون الأزرق يعبر عن:

الهدوء.
النشاط.
الحرارة.
التوتر.

كلما زاد التنسيق بين عناصر الديكور ...

أصبح التصميم صعبًا.
زاد الشعور بالفوضى.
زاد الانسجام والراحة.
قل الجمال.

الأثاث المناسب للمنزل يجب أن يكون:

كبير الحجم دائمًا.
مزخرفًا فقط.
غالي الثمن دائمًا.
مناسبًا للمساحة والوظيفة.

اختيار الألوان الباردة في الغرفة يساعد على:

تقليل الضوء.
الشعور بالحركة.
الدفء.
الشعور بالهدوء.

استخدام النباتات داخل المنزل يُساهم في:

رفع الرطوبة دائمًا.
تحسين الجو وإضافة لمسة طبيعية.
تقييد الحركة.
تقليل الجمال.

الديكور الجيد يُحقق:

الإزعاج.
التشتت.
الضجيج.
الراحة النفسية.

اللون الأبيض يعكس:

الحرارة.
الاتساع والنقاء.
الظلمة.
الضجيج.

استخدام المرايا في الغرف الصغيرة يحقق:

فوضى.
تضييق المساحة.
إحساسًا بالاتساع.
عدم الاتزان.

من خصائص التصميم الناجح:

العشوائية.
التكرار.
الاتساق والتوازن.
التشويش.

الإضاءة القوية مناسبة لـ:

المستودعات.
غرف النوم.
الحمامات فقط.
أماكن العمل أو الدراسة.

عند ترتيب الأثاث يجب مراعاة:

الجمال فقط.
الشكل الخارجي فقط.
المساحة والوظيفة وسهولة الحركة.
ملء المكان بالكامل.

استخدام الألوان الفاتحة في الغرف الصغيرة يُساعد على:

اتساع الشعور البصري.
زيادة الحرارة.
تقليل الإضاءة.
جعلها تبدو أضيق.

من أدوات التزيين المستخدمة في الديكور:

الوسائد، اللوحات، الزهور.
الكتب فقط.
الأبواب الحديدية.
النوافذ.

من أهداف التصميم الداخلي للمنزل:

الراحة والجمال.
تقليل عدد الغرف.
إهدار المساحات.
التفاخر أمام الزوار.

من مميزات التهوية الجيدة في المنزل:

تجديد الهواء وتحسين الصحة.
زيادة الرطوبة.
تقليل الأوكسجين.
دخول الحشرات.

يُفضّل استخدام الألوان الداكنة في:

الغرف الصغيرة.
الممرات الضيقة.
النوافذ.
الغرف الكبيرة.

الأثاث الثقيل في المساحة الصغيرة يؤدي إلى:

ضيق المكان.
تسهيل الحركة.
إضاءة أفضل.
الراحة.

الإضاءة الطبيعية هي:

ضوء الشمس الداخل من النوافذ.
ضوء الشموع.
ضوء المصابيح.
ضوء الهاتف.

الإضاءة الصناعية تعني:

ضوء القمر.
ضوء النهار.
الألوان الزاهية.
ضوء المصابيح الكهربائية.

توزيع الأثاث بشكل جيد يؤدي إلى:

ازدحام في الغرفة.
إغلاق الممرات.
الفوضى.
راحة وتنقل أسهل.