من العوامل التي تزيد الطلب على المياه:

نمو اقتصادي منخفض.
زيادة المساحات الزراعية الجافة غير المستغلة.
قلة السكان.
النمو السكاني المتسارع.

من أمثلة توتر العلاقات مع دول المنابع:

قطر مع البحرين.
الكويت مع العراق.
مصر والسودان مع إثيوبيا على مياه النيل.
السعودية والإمارات.

من العوامل الطبيعية المؤثرة في الأمن الغذائي:

ضعف الإدارة السياسية.
النزاعات السياسية.
المناخ المتقلب.
النمو السكاني.

حالة التوازن المائي تعني:

الاستخدام أكبر من الموارد.
الموارد أقل من الاحتياجات.
وجود فائض كبير في المياه.
تساوي حجم الموارد مع الاحتياجات.

الإنسان يعد العامل الأهم في استغلال الموارد لأنه:

لا يؤثر على البيئة.
يحدد الحاجة ويبتكر وسائل الاستخدام.
يعمل دون تخطيط.
يستخدم الموارد بشكل عشوائي.

يُعرَّف الأمن الغذائي بأنه قدرة الدولة على:

تقليل عدد السكان.
توفير مخزون غذائي كافٍ وبنوعية جيدة.
توفير فرص عمل جديدة.
زيادة صادراتها الزراعية.

تؤدي الهجرة من الريف إلى المدينة إلى:

رفع الإنتاج الزراعي.
توسع الأراضي الخضراء.
نقص الأيدي العاملة الزراعية.
زيادة العمالة في الزراعة.

تُعد أكثر من 15 دولة عربية:

ذات مناخ استوائي.
ذات فائض مائي.
ذات اكتفاء ذاتي في المياه.
تعاني شحًا مائيًا.

تعتمد طريقة استخدام المورد على:

الصناعة فقط.
عدد السكان.
طبيعة المورد وخصائصه.
موقع المدن.

الأمن المائي أصبح اليوم عنصرًا:

حاسمًا لبقاء الدول واستقرارها.
ترفيهيًا.
ثانويًا.
خاصًا بالقطاع السياحي.

من وسائل تحسين استغلال الموارد المائية:

الاعتماد على الأمطار فقط.
خفض الإنتاج الزراعي.
زيادة الهجرة.
استخدام أنظمة الري الحديثة.

الأمن المائي هو قدرة الدولة على توفير:

فرص العمل.
الغذاء فقط.
احتياجات الفرد من المياه.
موارد الطاقة.

الاكتفاء الذاتي هو:

تخزين المواد الغذائية.
إنتاج الدولة ما يكفي حاجاتها دون استيراد.
إنتاج الدولة جزءًا من حاجاتها.
اعتماد الدولة على الاستيراد بشكل كامل.

يُعد الأمن المائي جزءًا من:

الترفيه والسياحة.
التنمية الزراعية فقط.
الصناعات الخفيفة.
الأمن القومي.

من أهمية الاستغلال الأمثل للموارد:

تقليل جودة الحياة.
مواجهة النمو السكاني.
خفض مستوى المعيشة.
زيادة الاعتماد على الاستيراد.

ضعف البنية المؤسسية والسياسية يؤدي إلى:

ضعف إدارة الموارد المائية.
وفرة في مخزون المياه.
زيادة المياه السطحية.
إدارة أفضل للموارد المائية.

من أهمية الأمن الغذائي:

تقليل الإنتاج الزراعي.
زيادة الضرائب.
زيادة الهجرة الداخلية.
توفير غذاء صحي وكافٍ.

من العوامل البشرية المؤثرة في أزمة الغذاء:

التغير المناخي.
قلة الأمطار.
النمو السكاني المتسارع.
ندرة المياه العذبة.

تُقدَّر المساحات الصالحة للزراعة في الوطن العربي بـ:

100 مليون هكتار.
50 مليون هكتار.
500 مليون هكتار.
197 مليون هكتار.

تقع معظم الدول العربية في مناطق:

مطيرة طوال العام.
باردة.
جافة وشبه جافة.
استوائية رطبة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0