تعدّ الأحزاب السياسية عنصرًا أساسياً في:

التجارة.
الديمقراطية.
الرياضة.
التعليم.

عادت الحياة الحزبية بقانون جديد عام:

1992
1950
2015
2000

العقائدية هي الأحزاب التي تعتمد على:

مشروع إنتاجي.
لا شيء ثابت.
خطة اقتصادية فقط.
عقيدة محددة.

الأحزاب البرامجية تعتمد على:

الولاء القبلي.
برامج وخطط إصلاحية.
القوة العسكرية.
عقيدة دينية.

صدر أول قانون للأحزاب في الأردن عام:

1920
1956
2022
1999

من حقوق الأردنيين وفق الدستور:

إلغاء الانتخابات.
تأليف أحزاب سلمية.
تأسيس ميليشيات.
تجاهل القوانين.

عرّف قانون الأحزاب الحزب بأنه تنظيم سياسي:

شعبي فوضوي.
وطني ذو أهداف مشتركة.
اقتصادي بحت.
اجتماعي غير منظم.

نقل ملف الأحزاب إلى الهيئة المستقلة للانتخاب يدل على:

تقليل المشاركة الشعبية.
تدخل الحكومات.
زيادة الحياد والشفافية.
إلغاء الأحزاب.

نسبة الشباب المطلوبة في تأسيس الحزب هي:

20%
10%
40%
15%

بدأت الحياة الحزبية في الأردن قبل تأسيس الإمارة من خلال:

حزب الاستقلال السوري.
حزب العمال.
حزب الشعب الأردني.
حزب البعث.

نسبة النساء المطلوبة بين مؤسسي الحزب هي:

5%
20%
10%
50%

الانضمام إلى حزب سياسي يساعد المواطن على:

ترك المشاركة العامة.
الامتناع عن التصويت.
تنمية وعيه السياسي.
الانعزال عن المجتمع.

شرط عدد مؤسسي الحزب وفق قانون 2022 هو:

50 عضوًا.
100 عضو.
300 عضو.
200 عضو.

من أهداف الحزب السياسي:

منع التعددية.
إعاقة الانتخابات.
زيادة الرواتب.
المشاركة في الحياة السياسية.

أول حزب سياسي أردني تأسس عام 1927 هو:

حزب الاستقلال السوري.
الحزب الوطني الأردني.
حزب البعث.
حزب الشعب الأردني.

إحدى وسائل تأثير المواطن في القرارات الحكومية هي:

إغلاق وسائل الإعلام.
الامتناع عن التصويت.
الانضمام إلى حزب.
مقاطعة التصويت.

قبول نتائج الانتخابات يدل على:

الانحياز لحزب واحد.
تعطيل البرلمان.
رفض الديمقراطية.
احترام إرادة المواطنين.

تسهم الأحزاب في:

زيادة النزاعات.
إضعاف الحياة السياسية.
تعزيز العمل العام وتطوير التشريعات.
تقليل مشاركة المواطنين.

المعارضة البرلمانية دورها:

إلغاء القوانين.
مراقبة الحكومة قانونيًا.
تعطيل الحكومة.
منع الانتخابات.

تنقسم الأحزاب في الأردن إلى:

تعليمية وثقافية.
عقائدية وبرامجية.
دينية واقتصادية.
اقتصادية وطبية.