دمج النطاقات الأحمر والأخضر والأزرق ينتج:

صورة صوتية.
صورة غير واضحة.
صورة باهتة.
صورة ملونة مركبة.

وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أُنشئت عام:

1942
1958
1957
1969

تُعرَّف الأقمار الصناعية بأنها:

آلات يصنعها الإنسان وتدور في مدارات حول الأرض.
مجسمات صخرية طبيعية.
غازات متجمعة في الفضاء.
نجوم طبيعية تدور حول الشمس.

الاستشعار السلبي يعتمد على:

أشعة صناعية.
موجات صوتية.
أشعة صادرة من القمر الصناعي.
مصدر طبيعي مثل ضوء الشمس.

أول قمر صناعي أُطلق إلى الفضاء هو:

أبولو 11
لونا 2
فالكون 9
سبوتنك 1

الصور الفضائية الأولية تكون غالبًا:

ملونة.
بالأبيض والأسود.
بلا تفاصيل.
ثلاثية الأبعاد.

التحليل البصري للصورة يعتمد على:

الأقمار الفلكية.
الأشعة تحت الحمراء فقط.
الذكاء الاصطناعي فقط.
خبرة المحلل البشري.

أول مركبة وصلت سطح القمر كانت:

سبوتنك 1
لونا 2
فالكون هيفي.
أبولو 11

الهدف من أقمار الاتصالات هو:

دعم المكالمات والبث التلفازي.
رصد التغيرات البيئية.
مراقبة النجوم.
مراقبة الظواهر الجوية.

التصنيف في التحليل الرقمي يعتمد على:

حجم القمر الصناعي.
سرعة الرياح.
اللون وقيمة السطوع.
نوع الوقود المستخدم.

أُطلق القمر الصناعي سبوتنك 1 عام:

1957
1959
1969
1942

وزن القمر الصناعي سبوتنك 1 كان:

70 كغم
100 كغم
83.6 كغم
50 كغم

من أسباب تطور الأقمار الصناعية:

الاستغناء عن الملاحة.
عدم الحاجة للاتصالات.
التقدم التقني وسباق الفضاء.
رغبة الإنسان في الترفيه فقط.

جهاز الالتقاط هو:

المستقبل للأشعة المنعكسة.
صاروخ الإطلاق.
جزء من محطة الإرسال الأرضية.
جهاز توليد الطاقة.

الاستشعار الفاعل يعتمد على:

أشعة صناعية يصدرها القمر.
رياح قوية.
مصدر طبيعي.
الأمواج الصوتية.

تقنية الاستشعار عن بعد تعتمد على:

لمس الأجسام.
قياس الأصوات.
تحليل الأشعة المنعكسة.
حركة الرياح.

الهدف في الاستشعار عن بعد هو:

جسم يعكس الأشعة.
جهاز إطلاق الصواريخ.
مصدر الأشعة الصناعية.
محطة التحكم الأرضية.

تُستخدم أقمار الملاحة في:

مراقبة البراكين.
تحديد المواقع.
متابعة الرياح.
تحليل الصخور.

تُعرَّف الصور الفضائية بأنها:

صور تُلتقط من الأقمار الصناعية.
صور تُلتقط من الطائرات.
صور تُلتقط من الأرض.
صور تُنتج في المختبر.

التحسين (Enhancement) يهدف إلى:

إخفاء التفاصيل.
تدمير الدقة.
تحسين وضوح الصورة.
تشويش الصورة.