التصنيف في التحليل الرقمي يعتمد على:

حجم القمر الصناعي.
اللون وقيمة السطوع.
سرعة الرياح.
نوع الوقود المستخدم.

تُعرَّف الأقمار الصناعية بأنها:

نجوم طبيعية تدور حول الشمس.
مجسمات صخرية طبيعية.
غازات متجمعة في الفضاء.
آلات يصنعها الإنسان وتدور في مدارات حول الأرض.

الاستشعار الفاعل يعتمد على:

أشعة صناعية يصدرها القمر.
مصدر طبيعي.
الأمواج الصوتية.
رياح قوية.

الهدف من أقمار الاتصالات هو:

مراقبة الظواهر الجوية.
رصد التغيرات البيئية.
مراقبة النجوم.
دعم المكالمات والبث التلفازي.

أول مركبة وصلت سطح القمر كانت:

فالكون هيفي.
سبوتنك 1
لونا 2
أبولو 11

أول قمر صناعي أُطلق إلى الفضاء هو:

فالكون 9
سبوتنك 1
أبولو 11
لونا 2

يُطلق على مجال الفضاء الخارجي:

الغلاف الجوي.
الفراغ الذي يعلو الغلاف الجوي.
طبقة الأوزون.
سطح الأرض.

وزن القمر الصناعي سبوتنك 1 كان:

50 كغم
83.6 كغم
100 كغم
70 كغم

تُستخدم أقمار الملاحة في:

تحديد المواقع.
متابعة الرياح.
مراقبة البراكين.
تحليل الصخور.

أُطلق القمر الصناعي سبوتنك 1 عام:

1969
1957
1942
1959

الصور الفضائية الأولية تكون غالبًا:

بالأبيض والأسود.
بلا تفاصيل.
ثلاثية الأبعاد.
ملونة.

تُعرَّف الصور الفضائية بأنها:

صور تُلتقط من الأرض.
صور تُنتج في المختبر.
صور تُلتقط من الطائرات.
صور تُلتقط من الأقمار الصناعية.

الاستشعار السلبي يعتمد على:

موجات صوتية.
أشعة صادرة من القمر الصناعي.
أشعة صناعية.
مصدر طبيعي مثل ضوء الشمس.

جهاز الالتقاط هو:

المستقبل للأشعة المنعكسة.
صاروخ الإطلاق.
جزء من محطة الإرسال الأرضية.
جهاز توليد الطاقة.

من أسباب تطور الأقمار الصناعية:

رغبة الإنسان في الترفيه فقط.
الاستغناء عن الملاحة.
التقدم التقني وسباق الفضاء.
عدم الحاجة للاتصالات.

تقنية الاستشعار عن بعد تعتمد على:

حركة الرياح.
تحليل الأشعة المنعكسة.
قياس الأصوات.
لمس الأجسام.

التحليل البصري للصورة يعتمد على:

خبرة المحلل البشري.
الأقمار الفلكية.
الأشعة تحت الحمراء فقط.
الذكاء الاصطناعي فقط.

أول هبوط بشري على سطح القمر كان عام:

1972
1957
1959
1969

التحسين (Enhancement) يهدف إلى:

إخفاء التفاصيل.
تشويش الصورة.
تحسين وضوح الصورة.
تدمير الدقة.

الهدف في الاستشعار عن بعد هو:

جسم يعكس الأشعة.
مصدر الأشعة الصناعية.
محطة التحكم الأرضية.
جهاز إطلاق الصواريخ.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0