دور وسائل الإعلام في السياسات العامة يتمثل في:

تجاهل مطالب المواطنين.
تعطيل القرارات.
منع نشر المعلومات.
التأثير في الرأي العام وصنّاع القرار.

يُعرَّف الرأي العام بأنه:

موقف غالبية الناس تجاه قضية محددة.
رأي الحكومة تجاه القضايا العامة.
قرارات الدولة وإجراءاتها.
مواقف الأحزاب السياسية فقط.

تتأثر آراء الجماعات بوسائل الإعلام حسب:

لون الشاشة.
طريقة العرض والمصداقية.
عدد الإعلانات.
حجم الاستديو.

من مؤسسات التنشئة الاجتماعية:

المحاكم.
الوزارات.
الأسرة والمدرسة.
الشركات.

قبول المجتمع لسياسة معينة يعزز:

انتشار الشائعات.
شرعية النظام السياسي.
ضعف القرارات.
الفوضى.

تهدف السياسات العامة إلى:

تحسين جودة الحياة.
خلق الفوضى.
الحد من العدالة.
تقليل الخدمات.

من سمات الدول الديمقراطية:

منع تشكيل النقابات.
الحد من حرية التعبير.
السماح بتعدد الأحزاب والمؤسسات.
منع الجمعيات.

مرحلة جمع البيانات تهدف إلى:

تجاهل المعلومات.
تقليل البدائل.
فهم المشكلة وتحليلها.
تعطيل الحلول.

أول مرحلة في صنع السياسات العامة هي:

صياغة السياسة.
جمع البيانات.
تحديد المشكلة.
اختيار البديل.

الرأي العام يساعد صناع القرار في:

زيادة التعصب.
منع اتخاذ القرارات.
معرفة مستوى رضا المجتمع.
زيادة الانقسام.