من أسباب خطورة الشائعات في العصر الحديث:

بطء انتقال الأخبار.
زيادة الوعي المجتمعي.
قلة وسائل الاتصال.
تطور وسائل الاتصال وسرعة انتشارها.

الشائعات السياسية تهدف إلى:

تحقيق مكاسب شخصية أو الضغط على الحكومات.
نشر الثقافة.
دعم القرارات الصحيحة.
تحسين العلاقات بين الدول.

من أهداف الشائعات ذات الدوافع العامة:

التعليم.
نشر المعرفة.
تحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.
التسلية فقط.

الشائعات ذات الدوافع الشخصية تنتج غالبًا عن:

البحث العلمي.
حب الظهور والفضول.
التخطيط الحكومي.
القوانين الرسمية.

الطرف المستهدف من الشائعة هو:

من يراقبها فقط.
من ينفيها.
من يُروجها.
من تُوجَّه إليه ويتأثر بها.

من أساليب مواجهة الشائعات:

تجاهل مصادرها.
التحقق من صحة المعلومة.
المبالغة في نشرها.
تناقلها بسرعة.

يُقصد برسالة الشائعة:

مضمون الشائعة ونوعها.
مكان حدوثها.
الجهة المتضررة منها.
وسيلة نشرها.

تُعد الشائعات خطرًا أمنيًا لأنها:

تنشر الترفيه.
تزيد الوعي.
تُهدد الأمن والاستقرار.
تعزز النظام.

أيٌّ مما يأتي يُعد عنصرًا من عناصر الشائعة؟

حجم الشائعة.
وقت الشائعة.
مصدر الشائعة.
عمر من ينشر الشائعة.

مرصد مصداقية الإعلام الأردني يهدف إلى:

متابعة مصداقية ما يُنشر في وسائل الإعلام.
منع وسائل الإعلام.
إنتاج الأخبار الكاذبة.
نشر الشائعات.