الشائعات ذات الدوافع الشخصية تنتج غالبًا عن:

القوانين الرسمية.
التخطيط الحكومي.
حب الظهور والفضول.
البحث العلمي.

تُعد الشائعات خطرًا أمنيًا لأنها:

تزيد الوعي.
تنشر الترفيه.
تعزز النظام.
تُهدد الأمن والاستقرار.

الشائعات ذات الدوافع العامة يكون مصدرها غالبًا:

أفراد فقط.
جهات أو مؤسسات.
العائلة.
طلبة المدارس.

من أهداف الشائعات ذات الدوافع العامة:

التسلية فقط.
نشر المعرفة.
التعليم.
تحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.

الشائعات السياسية تهدف إلى:

تحقيق مكاسب شخصية أو الضغط على الحكومات.
تحسين العلاقات بين الدول.
نشر الثقافة.
دعم القرارات الصحيحة.

الطرف المستهدف من الشائعة هو:

من يُروجها.
من تُوجَّه إليه ويتأثر بها.
من ينفيها.
من يراقبها فقط.

من أسباب خطورة الشائعات في العصر الحديث:

زيادة الوعي المجتمعي.
بطء انتقال الأخبار.
قلة وسائل الاتصال.
تطور وسائل الاتصال وسرعة انتشارها.

من الآثار الاقتصادية للشائعات:

الإضرار بالقطاعات الإنتاجية.
تحسين الاستثمار.
ازدهار السياحة.
زيادة الدخل القومي.

من آثار الشائعات على المجتمع:

تقوية العلاقات الاجتماعية.
رفع مستوى الأمان.
نشر القلق وعدم اليقين.
زيادة الثقة بين الناس.

تُعرَّف الشائعات بأنها:

معلومات مؤكدة من مصادر رسمية.
أخبار دقيقة يتم التحقق منها.
معلومات غير دقيقة أو غير صحيحة تنتشر بين الناس.
تقارير علمية موثوقة.