من نتائج التنوع الثقافي:

ضعف الإبداع.
تعزيز التعايش السلمي.
زيادة التحيز.
سوء الفهم.

يُعرَّف التسامح بأنه:

التخلي عن الرأي.
فرض الرأي على الآخرين.
احترام الآخر والاختلاف والحوار.
تجاهل التنوع.

يساعد التنوع الثقافي الأفراد على:

تجاهل عادات الآخرين.
فرض ثقافتهم على غيرهم.
الانعزال عن الآخرين.
التعرف إلى عادات وتقاليد الآخرين.

من أسس التسامح:

التعصب.
الإقصاء.
الحوار وتقبل الاختلاف.
الصراع.

يحافظ التنوع الثقافي على:

الموارد الطبيعية فقط.
القوة العسكرية.
التراث الإنساني.
النظام الاقتصادي.

يسهم التنوع في الأفكار والمعتقدات في:

نشر التعصب.
إلغاء الحوار.
التعايش السلمي بين الأمم.
زيادة الصراعات.

عند تفاعل ثقافات مختلفة، فإنها تؤدي إلى:

فقدان الهوية.
أفكار جديدة وحلول مبتكرة.
انتشار التعصب.
ضعف التعاون.

يعكس التنوع الثقافي:

ضعف العلاقات الإنسانية.
الصراعات الاجتماعية.
التنافس بين الأفراد.
الاختلافات بين أفراد المجتمع.

من أشكال التنوع الثقافي:

التنوع في الأفكار والمعتقدات.
التنوع في الموارد.
التنوع في التضاريس.
التنوع في المناخ.

التنوع في العادات والتقاليد يشمل:

الأنظمة السياسية.
المناسبات الاجتماعية.
الموارد الاقتصادية.
القوانين الدولية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0