الزمن الذي يضمحل فيه نصف عدد ذرات العنصر المشع يسمّى:

الزمن.
عمر النصف.
زمن الاضمحلال.
عمر العينة.

أقدم صخور القشرة المحيطية  لا يزيد على 180 مليون سنة وهذا يعود إلى:

حقب الحياة الحديثة.
ما قبل الكامبري.
حقب الحياة المتوسطة.
حقب الحياة القديمة.

عاشت أحفورة الميزوسورس في العصر:

الجوراسي.
الكريتاسي.
الترياسي.
البيرمي.

أحد الآتية لا يعد من الأدلة المعارضة لفرضية انجراف القارات:

أشار فغنر إلى أن القارات هي فقط التي تنجرف.
الأدلة المناخية القديمة.
اعتقد فغنر أن القارات تنزلق فوق قيعان المحيطات الملساء.
افترض فغنر أن قوة جذب القمر للأرض هي المسؤولة عن انجراف القارات.

في الشكل أدناه، تسمى الموجة الزلزالية (ص):

الثانوية.
المستعرضة.
السطحية.
الأولية.

توزعت الرسوبيات الجليدية قبل 300 مليون سنة عند:

قارة أمريكا الشمالية.
القطب الجنوبي.
قارة آسيا.
القطب الشمالي.

بالاستعانة بالشكل أدناه، الرمز الذي عنده تكون الرسوبيات أكثر سمكاً:

(أ).
(ب).
(ج).
(هـ).

أسهل الصخور استخداماً في التأريخ الإشعاعي:

الرسوبية الكيميائية.
الرسوبية الفتاتية.
المتحولة.
النارية.

المحرك الرئيس للقشرة المحيطية حسب فرضية توسع قاع المحيط هو:

تيارات الحمل.
قوة الدفع.
قوة الجاذبية.
قوة جذب القمر.

بالاستعانة بالشكل أدناه، الترتيب الصحيح للحزم المغناطيسية من الأقدم إلى الأحدث:

عينة من عنصر مشع عدد ذراتها 200 تحلل منها 175 خلال 30 يوماً، فإن عمر النصف لها يبلغ:

15 يوماً.
10 أيام.
25 يوماً.
20 يوماً.

بالاستعانة بالشكل أدناه، يبلغ عرض هذا المحيط:

500 كم.
100كم.
50 كم.
1000كم.

بالاستعانة بالشكل أدناه، الرقم الذي يماثل الرمز (س):

2
1
4
3

في الشكل أدناه، يسمى النطاق (ج):

القشرة الأرضية.
الستار السفلي.
الغلاف اللدن.
الستار العلوي.

انتشرت أحافير الميزوسورس جغرافياً في:

جنوب غرب أوراسيا وجنوب شرق أمريكا الشمالية.
جنوب غرب أفريقيا وجنوب شرق أمريكا الشمالية.
جنوب غرب أفريقيا وجنوب شرق أمريكا الجنوبية.
جنوب شرق أفريقيا وجنوب شرق أمريكا الشمالية.

في الشكل أدناه، تسمى المنطقة (1):

الحد الحراري.
انقطاع غوتنبرغ.
انقطاع موهو.
انقطاع ليمان.

نطاق الأرض الأكثر كثافة هو:

الستار.
اللب الخارجي.
اللب الداخلي.
القشرة الأرضية.

أحد الآتية لا يعد من الأدلة على توسع قاع المحيط:

أعمار صخور القشرة المحيطية.
تشابه حواف القارات.
الانقلابات المغناطيسية.
قيم التدفق الحراري.

تمتاز أحفورة الغلوسوبترس:

ثقل وزنها.
خفة وزنها.
انتشارها المحدود.
تعيش في المياه العذبة.

تتكون القشرة المحيطية من الصخور الآتية:

رسوبيات محيطية ولابا وسادية وقواطع صفائحية وغابرو.
رسوبيات قارية وقواطع صفائحية وغابرو.
رسوبيات قارية ولابا وسادية وقواطع صفائحية وغابرو.
رسوبيات محيطية ولابا وسادية وقواطع صفائحية.

الطريقة الإشعاعية المستخدمة في تأريخ أعمار الصخور الرسوبية العضوية هي:

البوتاسيوم - آرغون.
اليود – الزينون.
اليوانيوم – رصاص.
الكربون – نتروجين.

تتكون النيازك الصخرية من:

الأكسجين والكبريت.
الحديد والنيكل.
البيرودوتيت.
أكاسيد.

بالاستعانة بالشكل أدناه، الرمز الذي يمثل الحزمة المغناطيسية الأحدث:

تُستهلك القشرة المحيطية القديمة حسب فرضية توسع قاع المحيط عند:

أطراف القارات.
الأخاديد.
القشرة القارية.
ظهر المحيط.

تنتج حلقات الأشجار الواسعة في السنوات:

الباردة.
المطيرة.
المعتدلة.
الجافة.

يحدث الانصهار الكلي في:

اللب الخارجي.
الغلاف اللدن.
الستار السفلي.
نطاق السرعة المنخفضة.

يوجد اللب الداخلي بالحالة الصلبة بالرغم من ارتفاع درجة حرارته بسبب:  

مكوناته من الحديد والنيكل.
الضغط الهائل عليه.
كثافة اللب الداخلي العالية.
مرونته الكبيرة.

بالاستعانة بالشكل أدناه، الرمز الذي يكون عنده الغلاف الصخري الأكثر سمكاً:

(ج).
(هـ).
(أ).
(ب).

يفصل الغلاف الصخري عن الغلاف اللدن:

انقطاع ليمان.
انقطاع غوتنبيرغ.
انقطاع موهو.
الحد الحراري.

بالاستعانة بالشكل أدناه، المظهر الجيولوجي الذي يدل عليه الرمز (أ):

الغلاف الصخري.
الأخدود.
قاع المحيط.
ظهر المحيط.

حسب فرضية انجراف القارات فإن القارات كانت مجتمعة في قارة واحدة تسمى:

غوندوانا.
بانثلاسيا.
لوراسيا.
بانغايا.

سلوك الأمواج الزلزالية عند وصولها إلى انقطاع غوتنبيرغ:

زيادة سرعة الأولية ونقصان سرعة الثانوية.
نقصان سرعة الأولية واختفاء الثانوية.
زيادة سرعة الأولية واختفاء الثانوية.
نقصان سرعة الأولية وزيادة سرعة الثانوية.

في الشكل أدناه، سلوك الموجات الزلزالية في النطاق (هـ):

زيادة سرعة الأولية واختفاء الثانوية.
زيادة سرعة الأولية وظهور الثانوية.
نقصان سرعة الأولية وظهور الثانوية.
نقصان سرعة الأولية والثانوية.

بالاستعانة بالشكل أدناه، الترتيب الصحيح لصخور القشرة المحيطية من الأقدم إلى الأحدث:

(هـ، د، ب، أ).
(أ، ب، د، هـ).
(د، هـ، أ، ب، ج).
(أ، ب، ج، د).

يسمّى العمق الممتدّ بين 410 كم ولغاية 660 كم هو:

الحدّ الحراري.
الستار العلويّ.
النطاق الانتقالي.
الغلاف اللدن.

في الشكل أدناه، الحالة الفيزيائية للنطاق (د):

منصهر جزئياً.
صلب.
غاز.
سائل.

بالاستعانة بالشكل أدناه، الرمز الذي عنده أعلى قيم للتدفق الحراري:

(ب).
(هـ).
(أ).
(ج).

العالم الذي وضع فرضية انجراف القارات هو:

فغنر.
هيس.
ماثيوس.
فاين.

بالاستعانة بالشكل أدناه، الرمز الذي يمثل الحزمة المغناطيسية التي عندها أقل قيم للتدفق الحراري:

في الشكل أدناه، فإن عدد فترات عمر النصف يبلغ:

2
3
4
1
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0