يؤدي ازدياد غازات الدفيئة إلى:

استقرار المناخ.
رفع درجة حرارة سطح الأرض.
زيادة الأمطار فقط.
انخفاض درجة حرارة الأرض.

يشير مفهوم التغير المناخي إلى:

انخفاض درجات الحرارة فقط.
تقلبات جوية موسمية.
تغيرات طويلة الأجل في عناصر المناخ.
تغيرات قصيرة المدى في الطقس.

من وسائل مواجهة التغير المناخي:

إهمال التنوع الحيوي.
زيادة قطع الأشجار.
الاعتماد على الوقود الأحفوري.
زيادة الوعي البيئي.

سبب ارتفاع مستوى سطح البحر هو:

انخفاض حرارة المحيطات.
قلة الأمطار.
زيادة التبخر فقط.
انصهار الجليد القطبي.

يؤدي فقدان التنوع الحيوي إلى:

زيادة الموارد الطبيعية.
توازن النظم البيئية.
اختلال النظم البيئية.
تحسن المناخ.

من آثار التغير المناخي:

ارتفاع حرارة سطح الأرض.
انخفاض موجات الحر.
تحسن الإنتاج الزراعي.
استقرار النظم البيئية.

تُعرَّف الأعاصير بأنها:

أمطار خفيفة.
عواصف حلزونية فوق المسطحات المائية.
عواصف رملية.
منخفضات جوية باردة.

يُعرَّف علم المناخ بأنه العلم الذي يدرس:

الظواهر الجوية لفترة قصيرة.
الظواهر الجوية لمدة زمنية طويلة.
التغيرات المفاجئة في الجو.
الطقس اليومي.

يؤدي قطع الغابات إلى:

تحسين المناخ.
زيادة انبعاث غازات الدفيئة.
زيادة التنوع الحيوي.
تقليل الاحتباس الحراري.

تبلغ مساهمة الأردن في الانبعاثات الكربونية عالميًا:

0.5%
5%
0.06%
1%

تُعرَّف الهجرة القسرية بأنها:

انتقال طوعي للسكان.
حركة إجبارية للسكان بسبب الكوارث.
هجرة تعليمية.
سفر سياحي.

يؤدي ارتفاع حرارة سطح الأرض إلى:

تحسن الطقس.
زيادة الغابات.
قلة حرائق الغابات.
زيادة موجات الحر.

من العوامل البشرية المؤدية للتغير المناخي:

التغيرات الشمسية.
الانفجارات البركانية.
حركة الصفائح الأرضية.
التلوث الصناعي.

بدأ تزايد الملوثات في الغلاف الجوي بشكل واضح منذ:

بداية القرن الحادي والعشرين.
القرن السابع عشر.
القرن الثامن عشر.
منتصف القرن التاسع عشر.

من مصادر الطاقة المتجددة:

الفحم.
النفط..
الغاز الطبيعي.
الرياح.

من العوامل الطبيعية المسببة للتغير المناخي:

عوادم السيارات.
التغير في النشاط الشمسي.
النشاط الصناعي.
قطع الغابات.

تهدد زيادة حرارة مياه المحيطات:

الشعاب المرجانية.
الغابات الجبلية.
الجبال.
البيئة الصحراوية.

يقوم مبدأ "الملوث يدفع" على:

إعفاء الصناعات.
فرض ضرائب على المتسببين بالتلوث.
دعم الملوثين.
تشجيع التلوث.

من أسباب التغير المناخي المرتبطة بالطاقة:

تقليل استهلاك الكهرباء.
ترشيد الطاقة.
حرق الوقود الأحفوري.
استخدام الطاقة المتجددة.

تسهم الغابات في:

زيادة غازات الدفيئة.
امتصاص ثاني أكسيد الكربون.
رفع حرارة الأرض.
حدوث الأعاصير.