الاستبعاد الإلكتروني يعني:

التعاون معهم.
مساعدة الآخرين.
تجاهل شخص عمدًا لإيذائه.
احترام الآخرين.

التنمر هو:

نصيحة صادقة.
نقاش هادئ.
سلوك متكرر لإيذاء الآخرين.
تعاون جماعي.

من آثار التنمر على المتنمر:

السمعة الطيبة.
زيادة الأصدقاء.
فقدان الأصدقاء.
النجاح الدراسي.

الهدف من التربية الإعلامية هو:

تشجيع التنمر.
زيادة الخلافات.
نشر الأكاذيب.
بناء مجتمع ناقد ومفكر.

التفكير الناقد يعني:

تحليل المعلومات وتقييمها.
تصديق كل ما أقرأ.
نشر الأخبار بسرعة.
التقليد.

من آثار التنمر على المتنمر عليه:

القلق والخوف.
الثقة بالنفس.
الشعور بالأمان.
النشاط الاجتماعي.

يحدث التنمر الإلكتروني عبر:

الإذاعة المدرسية.
الإنترنت فقط.
وسائل التواصل والمنصات الرقمية.
الكتب المدرسية.

من أخطار نشر المعلومات الشخصية:

تحسين السمعة.
تقوية الصداقات.
التعرض للتنمر.
زيادة الأمان.

من مهارات التربية الإعلامية:

الحفظ فقط.
التلقين.
أبحث، أحلل، أفكر، أنتج، أشارك.
النسخ واللصق.

المصداقية تعني:

نقل الأخبار دون دليل.
المبالغة في الحديث.
الصدق والدقة.
السخرية.

تعد التربية الإعلامية من مهارات:

القرن التاسع عشر.
العصور القديمة.
القرن الحادي والعشرين.
القرن العشرين.

أي مما يلي يُعد حرية تعبير؟

السخرية من الآخرين.
التهنئة بشخص على إنجاز حقيقي.
نشر صورة شخص دون إذنه.
التهديد عبر الإنترنت.

من مصادر المعلومات غير الموثوقة:

المعلم.
المواقع الرسمية.
الكتب المدرسية.
الإشاعات.

احترام الخصوصية يعني:

حفظ معلومات الآخرين.
نشر الصور دون إذن.
السخرية من الآخرين.
التدخل في شؤونهم.

يؤثر التنمر الإلكتروني في:

الفرد فقط.
المتنمر فقط.
الفرد والمجتمع.
المجتمع فقط.

من أشكال التنمر الإلكتروني:

التهنئة.
الاحترام.
التقدير.
نشر الشائعات.

من أخلاقيات استخدام الإعلام:

الإساءة.
الكذب.
التشهير.
احترام حقوق الآخرين.

الإعلام الرقمي يتميز بـ:

بطء انتشار المعلومات.
قلة المستخدمين.
سرعة انتشار المعلومات.
انعدام التأثير.

من وسائل الحد من التنمر:

نشر الشائعات.
مشاركة كلمة المرور.
تجاهل القوانين.
الإبلاغ عن التنمر.

المقصود بالتربية الإعلامية والمعلوماتية هو:

استخدام وسائل التواصل للترفيه.
البحث عن المعلومات وتحليلها واستخدامها بأمانة.
مشاهدة البرامج التلفزيونية فقط.
نشر الأخبار دون التحقق منها.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0