عند تساوي الإيرادات والمصروفات تكون حالة الميزانية:

توازن.
خسارة.
فائض.
عجز.

الهدف الرئيس من إعداد الميزانية الشخصية هو:

زيادة الرغبات.
التحكم في الإنفاق وتحقيق الأهداف المالية.
شراء الكماليات.
إنفاق المال بسرعة.

تدوين النفقات يساعد على:

زيادة الإنفاق.
معرفة أوجه الصرف.
تجاهل الميزانية.
نسيان المصروفات.

الميزانية الشخصية تفيد:

الأفراد فقط.
الأسر فقط.
جميع الأفراد على اختلاف أعمارهم.
الكبار فقط.

من نتائج الالتزام بالميزانية:

استقرار مالي.
فقدان المال.
زيادة الديون.
العجز المستمر.

عندما تزيد الإيرادات عن المصروفات يُسمّى ذلك:

فائضًا.
عجزًا.
دينًا.
توازنًا.

التخطيط المالي يساعد على:

تحقيق الأهداف.
العشوائية.
زيادة العجز.
الإسراف.

تُصنَّف النفقات إلى:

ربح وخسارة.
دخل ومصروف.
حاجات ورغبات وادخار.
ثابتة فقط.

من فوائد الميزانية الشخصية:

الإسراف.
اتخاذ قرارات مالية سليمة.
زيادة الديون.
العجز المالي.

من أمثلة الاستثمار:

إنفاق المصروف يوميًا.
تجاهل الميزانية.
المشاركة في مشروع مدرسي بسيط.
شراء أشياء غير ضرورية.

عند وجود عجز مالي يجب:

زيادة الرغبات.
عدم التخطيط.
تجاهل المشكلة.
تقليل النفقات غير الضرورية.

التوازن المالي يعني:

زيادة المصروفات.
زيادة الادخار فقط.
تساوي الدخل والمصروف.
زيادة الدخل فقط.

من السلوك المالي الصحيح:

الادخار للمستقبل.
تجاهل الميزانية.
إنفاق المال كله.
شراء غير الضروري.

من خطوات إعداد الميزانية الشخصية:

تحديد مصادر الدخل.
عدم التخطيط.
تجاهل النفقات.
إنفاق المال فورًا.

الادخار يعني:

إنفاق المال كله.
شراء الكماليات.
زيادة المصروفات.
تخصيص جزء من الدخل للمستقبل.

الاستثمار هو:

حفظ المال فقط.
زيادة الديون.
إنفاق المال دون تخطيط.
توظيف المال لتحقيق ربح مستقبلي.

تُعد الملابس والطعام من:

الكماليات.
الادخار.
الحاجات الضرورية.
الرغبات.

عند وجود فائض مالي يُفضّل:

إلغاء الميزانية.
إنفاقه فورًا.
ادخاره أو استثماره.
تجاهله.

تُعد الألعاب من:

الرغبات.
الحاجات الضرورية.
الادخار.
الإيرادات.

الهدف من مراجعة الميزانية هو:

زيادة العجز.
تحقيق التوازن المالي.
إلغاء الادخار.
زيادة الرغبات.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0