أداة SCAMPER تُستخدم من أجل:

توليد الأفكار الإبداعية.
حل المسائل الحسابية.
حفظ المعلومات.
تقييم الاختبارات.

تغيير شكل المنتج أو حجمه يُعد من:

الاستبدال.
التكييف.
التعديل.
الدمج.

استخدام المنتج لغرض جديد يندرج تحت:

العكس.
الحذف.
الاستخدام المختلف.
التكييف.

الحرف (A) في SCAMPER يعني:

التكييف.
الاستخدام المختلف.
العكس.
الحذف.

المقولة: (الإبداع مهارة متجددة) تعني:

الإبداع لا يُكتسب.
الإبداع يتطور بالممارسة.
الإبداع يولد صدفة.
الإبداع ثابت.

تغيير ترتيب الأجزاء أو طريقة الاستخدام هو:

التكييف.
العكس.
الاستخدام المختلف.
الحذف.

من خطوات النشاط باستخدام SCAMPER:

نسخ الأفكار.
اختيار منتج مألوف.
عدم التعاون.
تجاهل الأفكار.

الاستغناء عن جزء غير ضروري من المنتج يُسمى:

الدمج.
الحذف.
التعديل.
التكييف.

تقوم أداة سكامبر على افتراض أن كل جديد هو:

فكرة مستحيلة.
فكرة غير قابلة للتنفيذ.
فكرة عشوائية.
تعديل لشيء موجود.

الفكرة العادية غالبًا تكون:

ذات قيمة عالية.
قابلة للتطوير.
مبتكرة.
مكررة.

كل ابتكار عظيم يبدأ بـ:

صدفة.
تقليد.
فكرة معقدة.
فكرة بسيطة.

التفكير خارج الصندوق يعني:

التقليد.
الحفظ فقط.
التفكير غير المألوف.
التفكير التقليدي.

الحرف (S) في SCAMPER يدل على:

الدمج.
الاستبدال.
الحذف.
التكييف.

مثال على الدمج (Combine):

تغيير لون المنتج.
استخدام المنتج لغرض آخر.
حقيبة + شاحن.
حذف جزء من المنتج.

يعتمد الريادي في أفكاره على:

الحظ.
الإبداع.
التقليد فقط.
التجربة العشوائية.

الثقة في طرح الأفكار تساعد على:

تقليد الآخرين.
تطوير الإبداع.
الفشل.
إضعاف الشخصية.

أيٌّ مما يأتي يُعد من خصائص الفكرة الريادية؟

التقليد.
الابتكار.
العشوائية.
التكرار.

القابلية للتنفيذ تعني:

إمكانية تحويلها إلى مشروع.
تنفيذها صدفة.
صعوبة تطبيق الفكرة.
عدم الحاجة للتخطيط.

العلاقة بين الإبداع والريادة هي:

علاقة ضعيفة.
علاقة مؤقتة.
علاقة وثيقة.
لا علاقة بينهما.

تبدأ الفكرة الريادية عادةً من:

الإعلان.
الصدفة.
ملاحظة مشكلة.
تقليد الآخرين.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0