يهدف تطبيق حقوق الإنسان إلى:

زيادة النزاعات.
نشر الفوضى.
تقييد الحريات.
تحقيق العدالة والمساواة.

من مهام مجلس حقوق الإنسان:

سن القوانين المحلية.
إدارة الحروب.
فرض العقوبات الاقتصادية.
مراقبة انتهاكات حقوق الإنسان.

يعزز احترام حقوق الإنسان:

الاستبداد.
العنف.
التمييز.
حكم القانون.

تتميز حقوق الإنسان بأنها:

مؤقتة.
مرتبطة بجنس أو دين معين.
قابلة للتنازل.
غير قابلة للتنازل.

العلاقة بين القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان هي:

تكامل لحماية الإنسان.
تعارض كامل.
استقلال تام.
إلغاء أحدهما للآخر.

من نتائج غياب منظومة حقوق الإنسان:

الاستقرار المجتمعي.
زيادة العدالة.
انتشار الظلم والنزاعات.
احترام القانون.

من مصادر الشرعة الدولية لحقوق الإنسان:

اتفاقيات التجارة الدولية.
ميثاق جامعة الدول العربية.
دستور كل دولة.
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

اعتمد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بعد:

الثورة الفرنسية.
الحرب العالمية الأولى.
الحرب الباردة.
الحرب العالمية الثانية.

يدل قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه "متى استعبدتم الناس…" على:

تقييد الحقوق.
التفريق بين الناس.
رفض الحرية.
احترام كرامة الإنسان وحريته.

يقصد بالشرعة الدولية لحقوق الإنسان أنها:

نظام اقتصادي عالمي.
توافق دولي على مبادئ وقواعد تحمي حقوق الإنسان.
اتفاقية عسكرية.
قوانين محلية لكل دولة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0