من آثار تلوث المياه الاقتصادية:

زيادة مصادر الدخل.
خفض تكاليف العلاج.
إضعاف قطاع السياحة.
تحسين الثروة السمكية.

الفيضانات تؤدي إلى:

تحسين البنية التحتية.
زيادة الإنتاج الصناعي.
تلوث المياه وانتشار الأوبئة.
تقليل الأمراض.

يُعد التلوث المائي أحد أنواع:

التلوث الحراري فقط.
التلوث الضوضائي.
التلوث الضوئي.
التلوث البيئي.

تهدف الاستراتيجية الوطنية للمياه في الأردن إلى:

تقليل الرقابة البيئية.
زيادة التلوث.
إدارة الموارد المائية بشكل مستدام.
إيقاف معالجة المياه.

الأمطار الحمضية تنتج عن:

تبخر المياه فقط.
تفاعل أكاسيد الكبريت والنيتروجين مع بخار الماء.
زيادة الأمطار الموسمية.
ذوبان الأملاح في الماء.

من طرق المحافظة على المياه:

رمي النفايات في الأنهار.
استخدام المنتجات الضارة.
إساءة استخدام الصرف الصحي.
دعم المنتجات الصديقة للبيئة.

يُقصد بالتلوث المائي:

تجمد المياه.
زيادة كمية المياه.
نقص المياه العذبة فقط.
تغيّر خصائص المياه الطبيعية أو الكيميائية.

من الآثار البيئية لتلوث المياه:

تحسن جودة المياه.
زيادة مصادر الشرب.
نفوق الكائنات البحرية.
زيادة التنوع الحيوي.

من وسائل تعزيز الرقابة على نوعية المياه:

إهمال المختبرات.
زيادة التلوث الصناعي.
المراقبة الدورية لنوعية المياه.
غياب القوانين.

يؤدي حرق الوقود الأحفوري إلى:

نقاء الهواء.
أمطار حمضية.
تلوث التربة فقط.
زيادة المياه الجوفية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0