يدل إنشاء قرى الأطفال SOS على:

زيادة عدد الأيتام.
ضعف الأسرة.
تقليل دور المجتمع.
التزام الدولة بحماية الطفل.

يحظر قانون حقوق الطفل الأردني:

التعليم الإلزامي.
استغلال الأطفال.
اللعب.
الرعاية الصحية.

تُعنى جمعية قرى الأطفال SOS بـ:

الرعاية البديلة للأطفال.
التعليم الجامعي.
التدريب المهني.
التوعية السياسية.

يُعرّف الطفل بأنه كل إنسان لم يتجاوز عمره:

17 سنة.
15 سنة.
18 سنة.
16 سنة.

من أخطر آثار إجبار الطفل على العمل:

تحسين مهاراته.
الاعتماد على الذات.
التسرب المدرسي.
زيادة دخله.

تسعى الدول إلى سن التشريعات لضمان حقوق المرأة بسبب:

أهميتها في المجتمع.
مطالب المنظمات فقط.
كثرة عددها.
ضعف دورها.

عُقدت معاهدة فرساي عام:

1924م.
1919م.
1945م.
1989م.

صادق الأردن على اتفاقية حقوق الطفل بهدف:

تقليل مسؤولية الأسرة.
حماية حقوق الأطفال.
إلغاء القوانين الوطنية.
إضعاف دور المؤسسات.

من مظاهر تمكين المرأة اقتصاديًا:

التصويت.
العمل وتولي المناصب.
التعبير عن الرأي.
المشاركة الثقافية.

تهدف حقوق المرأة والطفل إلى:

إلغاء دور الأسرة.
الحد من المشاركة المجتمعية.
توفير الحماية والعيش بكرامة.
زيادة عدد السكان.

عدد مقاعد الكوتا النسائية في البرلمان الأردني هو:

18
12
15
10

من أهداف حقوق الطفل:

تقييد حريته.
منعه من التعليم.
تنمية شخصيته.
تحميله المسؤوليات.

اتفاقية حقوق الطفل عام 1989 شملت حقوقًا:

تعليمية فقط.
مدنية وسياسية واقتصادية.
عسكرية.
صحية فقط.

من المؤسسات الحكومية المعنية بحقوق الطفل:

مؤسسة نهر الأردن.
جمعية SOS.
وزارة التنمية الاجتماعية.
مركز زها.

تُعد المرأة ركيزة أساسية في المجتمع بسبب:

اعتمادها على الآخرين.
قلة عددها.
عدم مشاركتها في التنمية.
أدوارها المتعددة وإسهاماتها.

أول وثيقة دولية لحقوق الطفل هي:

اتفاقية 1989
إعلان حقوق الطفل.
إعلان جنيف.
ميثاق الأمم المتحدة.

صدر إعلان جنيف لحقوق الطفل عام:

1959م.
1924م.
1919م.
1989م.

من حقوق الطفل:

الحق في اللعب.
تولي المناصب.
العمل المبكر.
امتلاك المال.

تُعد حقوق المرأة والطفل حقوقًا إنسانية لأنها تقوم على مبدأ:

القوة.
التنافس.
السيطرة.
العدالة والمساواة.

نصت المادة (6) من الدستور الأردني على:

تمكين المرأة وحمايتها.
إلغاء الكوتا.
منع مشاركة المرأة.
تقليل فرص العمل.