يهدف التشجير إلى:

زيادة التبخر.
تملّح التربة.
تقليل الغطاء النباتي.
حماية التربة من الانجراف.

من أساليب مواجهة التصحر:

الإفراط في استخدام المياه.
الزحف العمراني.
تنظيم الرعي.
قطع الأشجار.

تقل كمية الأمطار السنوية في المناطق الصحراوية عن:

500 ملم.
200 ملم.
300 ملم.
100 ملم.

يُعرَّف التصحر بأنه:

زيارة الصحراء للنزهة.
زيادة خصوبة التربة.
تحسّن الغطاء النباتي.
تدهور الأراضي الزراعية وفقدان قدرتها الإنتاجية.

يزداد خطر التصحر عند:

ترشيد المياه.
زيادة الغطاء النباتي.
تحسين طرق الري.
الرعي الجائر.

أي مما يلي يُعد من الأسباب البشرية للتصحر؟

التباين في الهطول المطري.
ارتفاع درجات الحرارة.
الرعي الجائر.
قلة الأمطار.

صادق الأردن على اتفاقية مكافحة التصحر عام:

1996م.
1994م.
1998م.
1995م.

من مؤشرات التصحر:

ظهور الكثبان الرملية.
تحسن المراعي.
وفرة المياه.
ازدياد المحاصيل.

من الآثار الاقتصادية للتصحر:

انخفاض أسعار الغذاء.
تحسّن الأمن الغذائي.
زيادة الدخل القومي.
تراجع الإنتاج الزراعي.

من أكثر المناطق تعرضًا لظاهرة التصحر:

المناطق الجافة وشبه الجافة.
المناطق القطبية.
المناطق الساحلية الرطبة.
المناطق الجبلية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0