من الآثار البيئية لتلوث المياه:

نفوق الكائنات البحرية.
زيادة التنوع الحيوي.
زيادة مصادر الشرب.
تحسن جودة المياه.

تلوث التربة يؤثر في الأمن الغذائي من خلال:

زيادة الإنتاج.
تقليل كمية الغذاء وجودته.
تحسين جودة الغذاء.
منع الزراعة كليًا.

تقل كمية الأمطار السنوية في المناطق الصحراوية عن:

300 ملم.
500 ملم.
100 ملم.
200 ملم.

من مؤشرات التصحر:

تحسن المراعي.
وفرة المياه.
ظهور الكثبان الرملية.
ازدياد المحاصيل.

صادق الأردن على اتفاقية مكافحة التصحر عام:

1998م.
1994م.
1995م.
1996م.

يُقصد بتلوث التربة:

وجود مواد ضارة بتركيزات تفوق المعدل الطبيعي.
وجود مواد نافعة فيها.
تحسن تركيبها الفيزيائي.
زيادة خصوبتها طبيعيًا.

من نتائج التصحر الاجتماعية:

الهجرة من الريف إلى المدن.
زيادة فرص العمل.
زيادة الاستقرار السكاني.
تحسن مستوى المعيشة.

من أهداف التوعية البيئية:

نشر ثقافة حماية التربة.
إهمال الموارد الطبيعية.
تشجيع الممارسات غير المستدامة.
زيادة التلوث.

من نتائج تآكل الصخور:

زيادة ملوحة الهواء.
انخفاض نسبة الحديد.
ارتفاع تركيز المعادن الثقيلة في المياه.
تحسن نوعية المياه.

استخدام المبيدات والأسمدة يؤدي إلى:

تحسين نوعية المياه.
زيادة نقاء المياه.
تلوث المياه.
عدم التأثير.

تُعد مياه الصرف الصحي خطرة لأنها:

تحتوي على بكتيريا وطفيليات ومواد كيميائية.
خالية من البكتيريا.
تحتوي على مواد عضوية فقط.
تُستخدم مباشرة في الشرب.

أُبرمت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عام:

1985م.
1990م.
1994م.
2000م.

من الأسباب الطبيعية للتصحر:

الزحف العمراني.
قطع الأشجار.
التغيرات المناخية.
الرعي الجائر.

إعادة التأهيل البيئي تعني:

إزالة التربة الملوثة واستبدالها.
ترك التربة دون معالجة.
دفن النفايات عشوائيًا.
زيادة التلوث.

من الجهات الوطنية المعنية بحماية التربة في الأردن:

وزارة السياحة فقط.
وزارة الصحة فقط.
وزارة النقل فقط.
وزارة الزراعة ووزارة البيئة.

أيّ مما يأتي يُعد مصدرًا طبيعيًا لتلوث المياه؟

مياه الصرف الصحي.
الفيضانات.
المبيدات الحشرية.
النفايات الصناعية.

الفيضانات تؤدي إلى:

تحسين البنية التحتية.
تلوث المياه وانتشار الأوبئة.
زيادة الإنتاج الصناعي.
تقليل الأمراض.

تملّح التربة يحدث غالبًا بسبب:

استخدام أساليب ري غير مناسبة.
الزراعة العضوية.
زيادة الغطاء النباتي.
انخفاض درجات الحرارة.

من وسائل تعزيز الرقابة على نوعية المياه:

غياب القوانين.
إهمال المختبرات.
زيادة التلوث الصناعي.
المراقبة الدورية لنوعية المياه.

الأمطار الحمضية تنتج عن:

زيادة الأمطار الموسمية.
تبخر المياه فقط.
تفاعل أكاسيد الكبريت والنيتروجين مع بخار الماء.
ذوبان الأملاح في الماء.