من الآثار البيئية لتلوث المياه:

تحسن جودة المياه.
زيادة مصادر الشرب.
نفوق الكائنات البحرية.
زيادة التنوع الحيوي.

يُعد التلوث المائي أحد أنواع:

التلوث الضوئي.
التلوث الحراري فقط.
التلوث البيئي.
التلوث الضوضائي.

الأمطار الحمضية تنتج عن:

زيادة الأمطار الموسمية.
تبخر المياه فقط.
ذوبان الأملاح في الماء.
تفاعل أكاسيد الكبريت والنيتروجين مع بخار الماء.

من طرق المحافظة على المياه:

رمي النفايات في الأنهار.
إساءة استخدام الصرف الصحي.
دعم المنتجات الصديقة للبيئة.
استخدام المنتجات الضارة.

أيّ مما يأتي يُعد مصدرًا بشريًا لتلوث التربة؟

الأمطار الطبيعية.
العواصف الترابية.
الإفراط في استخدام المبيدات.
الفيضانات.

يُقصد بالتلوث المائي:

زيادة كمية المياه.
تغيّر خصائص المياه الطبيعية أو الكيميائية.
تجمد المياه.
نقص المياه العذبة فقط.

من الآثار الاقتصادية للتصحر:

تراجع الإنتاج الزراعي.
تحسّن الأمن الغذائي.
انخفاض أسعار الغذاء.
زيادة الدخل القومي.

يؤدي حرق الوقود الأحفوري إلى:

نقاء الهواء.
أمطار حمضية.
زيادة المياه الجوفية.
تلوث التربة فقط.

من أكثر المناطق تعرضًا لظاهرة التصحر:

المناطق الجبلية.
المناطق الساحلية الرطبة.
المناطق القطبية.
المناطق الجافة وشبه الجافة.

من آثار الفيضانات على التربة:

نقل الملوثات إليها.
زيادة خصوبتها فقط.
منع التلوث.
تنظيفها دائمًا.

من وسائل تثبيت الكثبان الرملية:

إزالة النباتات.
زيادة الرعي.
إنشاء السدود الترابية.
تجفيف التربة.

أكسيد الحديد المائي يظهر على شكل:

بقع خضراء.
بقع سوداء.
بقع بنية أو حمراء.
بقع بيضاء.

من الجهات الوطنية المعنية بحماية التربة في الأردن:

وزارة الزراعة ووزارة البيئة.
وزارة الصحة فقط.
وزارة النقل فقط.
وزارة السياحة فقط.

من وسائل تعزيز الرقابة على نوعية المياه:

غياب القوانين.
المراقبة الدورية لنوعية المياه.
إهمال المختبرات.
زيادة التلوث الصناعي.

من نتائج التصحر الاجتماعية:

تحسن مستوى المعيشة.
زيادة الاستقرار السكاني.
الهجرة من الريف إلى المدن.
زيادة فرص العمل.

إعادة التأهيل البيئي تعني:

ترك التربة دون معالجة.
إزالة التربة الملوثة واستبدالها.
دفن النفايات عشوائيًا.
زيادة التلوث.

يؤدي انجراف التربة إلى:

زيادة الغطاء النباتي.
زيادة خصوبتها.
تراكم الأملاح.
فقدان الطبقة السطحية الغنية بالعناصر الغذائية.

تهدف الاستراتيجية الوطنية للمياه في الأردن إلى:

زيادة التلوث.
تقليل الرقابة البيئية.
إيقاف معالجة المياه.
إدارة الموارد المائية بشكل مستدام.

من أخطر المبيدات التي تتراكم في التربة:

اليوريا.
الفوسفات.
النترات.
DDT

من مؤشرات التصحر:

ازدياد المحاصيل.
وفرة المياه.
ظهور الكثبان الرملية.
تحسن المراعي.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0