من نتائج الإصلاح الديني سياسيًا:

تعزيز سلطة الملوك.
ضعف الملوك.
توقف الحروب.
اختفاء الدول.

دعا زوينغلي إلى:

منع الطباعة.
زيادة الضرائب.
إلغاء الطقوس غير الواردة في الكتاب المقدس.
تقوية البابا.

كان مركز الإصلاح الكالفيني في:

روما.
جنيف.
أثينا.
مدريد.

ساعد اختراع الطباعة على:

تقليل التعليم.
انتشار الأفكار بسرعة.
منع ترجمة الكتاب المقدس.
زيادة نفوذ البابا.

أدى الإصلاح الديني إلى:

إنهاء التعليم.
زيادة سلطة البابا.
توحيد الكنيسة.
انقسام الكنيسة.

ترجم الكتاب المقدس إلى:

اللغة اللاتينية فقط.
اللغة العربية.
اللغة اليونانية فقط.
اللغات الأوروبية المحلية.

من نتائج الإصلاح الديني:

تقوية سلطة البابا.
ضعف سلطة الكنيسة الكاثوليكية.
توحيد أوروبا دينيًا.
منع الحروب.

انتهت حرب الثلاثين عامًا بـ:

معاهدة فرساي.
صلح وستفاليا.
مؤتمر باريس.
مؤتمر فيينا.

أكد كالفن أن الخلاص يكون:

بالحروب.
بالإيمان.
بالأعمال فقط.
بالمال.

يعد الإصلاح الديني من الحركات التي مهدت إلى:

عصر النهضة.
الحرب العالمية الأولى.
الثورة الصناعية.
العصور الوسطى.

من أسباب الإصلاح الديني دعم:

الملوك والأمراء.
الفلاحين فقط.
البابا.
التجار فقط.

من أبرز أسباب الإصلاح الديني في أوروبا:

فساد الكنيسة.
ازدهار الصناعة.
الكشوف الجغرافية.
الثورة الفرنسية.

انفصلت الكنيسة الإنجليكانية عن الكنيسة الكاثوليكية في عهد:

لوثر.
كالفن.
ويكلف.
هنري الثامن.

من نتائج الإصلاح الديني دينيًا:

توقف الطباعة.
ظهور مذاهب جديدة.
منع التعليم.
اختفاء المسيحية.

لقب "نجمة الإصلاح الأولى" أُطلق على:

زوينغلي.
كالفن.
مارتن لوثر.
جون ويكلف.

كانت الكنيسة تفسر التعاليم الدينية بما يخدم:

مصالح الملوك.
مصالح رجال الدين.
مصالح التجار.
مصالح الفلاحين.

نشأت البروتستانتية في القرن:

الرابع عشر.
الخامس عشر.
السادس عشر.
السابع عشر.

صكوك الغفران كانت تُمنح مقابل:

الخدمة العسكرية.
السفر.
مبلغ من المال.
الدراسة.

عارض بيع صكوك الغفران:

زوينغلي.
هنري الثامن.
جون كالفن.
مارتن لوثر.

فقدت الكنيسة سيطرتها المطلقة على:

التجارة فقط.
الزراعة.
الجيوش.
حياة الناس ومعتقداتهم.