من نتائج الاستقلال:

إلغاء مجلس الأمة.
إلغاء القضاء.
إلغاء الملكية.
صدور دستور 1947م.

وجود دستور يحدد العلاقة بين الجميع يُعد من مؤشرات النزاهة في:

المدرسة.
السوق.
الدولة.
الأسرة.

من المؤسسات الوطنية المعززة لسيادة القانون:

الأفراد فقط.
السلطات الثلاث.
العشائر فقط.
الشركات الخاصة.

الأمة مصدر السلطات يعني:

الحكم المطلق.
سلطة فردية.
إلغاء الانتخابات.
سيادة الشعب.

السلطات الثلاث تمارس اختصاصاتها وفق:

رغبة الحكومة.
أحكام الدستور.
قرارات الملك فقط.
العادات.

وحدة الضفتين كانت عام:

1946م.
1950م.
1947م.
1952م.

الفصل المرن بين السلطات ظهر في دستور:

1947م.
1952م.
1946م.
1928م.

من أهمية تطبيق النزاهة والشفافية:

انخفاض الإنتاج.
زيادة الفساد.
شعور المواطن بالعدالة.
ضعف المشاركة.

يُطلق على الصحافة والإعلام مصطلح:

السلطة القضائية.
السلطة التنفيذية.
السلطة التشريعية.
السلطة الرابعة.

من دور الفرد في تحقيق سيادة القانون:

الالتزام بالقوانين والتشريعات.
مخالفة القوانين.
تجاهل الأنظمة.
قبول الواسطة.

يُقصد بسيادة القانون:

خضوع بعض الأفراد للقانون.
خضوع الأفراد والمؤسسات والسلطات لحكم القانون.
خضوع السلطة التنفيذية فقط.
خضوع المواطنين دون المسؤولين.

تناط السلطة التشريعية في دستور 1947م بـ:

مجلس الوزراء.
مجلس الأمة والملك.
الملك فقط.
القضاء.

يؤدي غياب القانون إلى:

الفوضى وانتشار الظلم.
الاستقرار.
التنمية.
الأمن.

مجلس الوزراء مسؤول أمام:

مجلس الأعيان.
القضاء.
الملك.
الشعب.

صدر القانون الأساسي عام:

1928م.
1952م.
1947م.
1946م.

من مهام السلطة القضائية:

الفصل في المنازعات القانونية.
سن القوانين.
إدارة الإعلام.
تنفيذ القوانين.

من فوائد القانون للمجتمع:

تحقيق الأمن والاستقرار.
نشر الفوضى.
زيادة النزاعات.
تعطيل التنمية.

يؤكد مبدأ سيادة الشعب على:

احتكار السلطة.
مشاركة المواطنين في الحكم.
إلغاء البرلمان.
غياب الانتخابات.

الشفافية تعني:

إخفاء المعلومات.
احتكار القرارات.
تجنب الغموض في تقديم المعلومات.
تأجيل عرض البيانات.

استقلال الأردن كان عام:

1947م.
1950م.
1946م.
1945م.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0