النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

محمد صلى الله عليه وسلم.
يحيى عليه السلام.
عيسى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.

معنى اسم (مريم):

العابدة خادمة الرب.
الزاهدة بالدّنيا.
الطاهرة العفيفة.
المُحبّة للخير.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التمني.
التذكير بالواجب.
التحسّر.
التعريض بالرحيل.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

الألم.
الفخر.
الحب.
التحسّر.

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.
الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.
التّوحّد بين الذات والوطن.
شدّة شوق الشاعر لوطنه.

)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:

أصلحْتُ الحاسوبَ شاشتَه.
حضر المعلم أحمد المؤتمر السنويّ.
الدهرُ يومان: يومٌ لك، ويومٌ عليك.
استلذَّ الضيفُ الطعامَ مَذاقَه.

في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:

التعجب والاستبعاد.
التحسّر.
النفي.
الإنكار.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

الاستغاثة.
الندبة.
اللوم والعتاب.
التعجب.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يجعل السرور عادة في حياته.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.
يظهر قدراته للآخرين.
يظهر خلاف ما بداخله.

(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:

المبتلَى.
المتفهّم.
الذائق.
منزلة.

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

صفة مشبهة.
اسم مرة.
صيغة مبالغة.
اسم فاعل.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الراحة والطمأنينة.
كثرة النوم.
الحزن والعبوس.
الفرح والسعادة.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

الكسرة.
السكون.
الفتحة.
الضمة.

الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:

الزوال.
الصباح.
العشي.
الإبكار.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

آدم عليه السلام.
نوح عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

عيسى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
يحيى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

صيغة مبالغة.
اسم مفعول.
صفة مشبهة.
اسم فاعل.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
أمر الفعل الرباعي المهموز.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

اسم مفعول.
صيغة مبالغة.
اسم هيئة.
صفة مشبهة.

الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
مجزوم وعلامة جزمه السكون.
مجرور.
منصوب.