الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

الفتحة.
الكسرة.
السكون.
الضمة.

اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:

مَوْتة.
مِوْتة.
مَيْتة.
مِيْتة.

(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:

التركيب الجيني.
الشعيرات الدمويّة.
الأغشية المخاطية.
الجيوب الأنفيّة.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

جيوش سيف الدولة.
عطاء سيف الدولة.
محبو سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة.

عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:

العبوس.
الشوق.
الفرح.
القلق.

الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:

مقالة دينية.
قصة قصيرة.
مقالة اجتماعية.
مقالة علمية.

(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:

منزلة.
المبتلَى.
الذائق.
المتفهّم.

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

النور.
الوجه.
دائرة من الضوء.
النعمة.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

اسم فاعل.
اسم مرّة.
صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

صفة مشبهة.
اسم مرة.
اسم فاعل.
صيغة مبالغة.

سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

كفالة مريم.
معجزات عيسى.
دعوة محمد.
ولادة يحيى.

البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:

أنام ملء جفوني عن شواردها // ويسهرُ الخلْقُ جرّاها ويختصمُ
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي // وأسمَعَت كلماتي مَن بهِ صممُ

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

اسم مفعول.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.
اسم فاعل.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

الفخر.
الحب.
الألم.
التحسّر.

(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):

السكون.
الكسرة.
الفتحة.
الضمّة.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

اسم فاعل.
صفة مشبهة.
اسم مفعول.
اسم تفضيل.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.
إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الحزن والعبوس.
الفرح والسعادة.
كثرة النوم.
الراحة والطمأنينة.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

التعجب.
اللوم والعتاب.
الندبة.
الاستغاثة.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.
(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.
(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.
لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0