أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:
وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ
شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):
واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:
دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):
كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:
تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:
تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:
الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):
الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):
في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:
في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:
الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو: