جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

ماضي الفعل الرباعي المهموز.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
أمر الفعل الرباعي المهموز.

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

النور.
النعمة.
دائرة من الضوء.
الوجه.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فجر الإسلام.
فيض الخاطر.
ضحى الإسلام.
صيد الخاطر.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.
نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.
ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.

الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:

العشي.
الإبكار.
الصباح.
الزوال.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.
أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

مرض سيف الدولة.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.
حرارة قلب سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة لقلبه.

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
النبي عيسى عليه السلام.
النبي يحيى عليه السلام.
النبي زكريا عليه السلام.

(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:

الذائق.
المتفهّم.
المبتلَى.
منزلة.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

قدّر الله كفالة زكريا لمريم  عليهما السّلام من أجل:

أن ترعى عيسى عليه السّلام.
أن تنشر الدّين.
أن تكون لديها معجزة.
أن تقتبس منه علماً.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

محبو سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة.
جيوش سيف الدولة.
عطاء سيف الدولة.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

طَرقة.
إقالة.
رَحمة.
دعوة.

معنى اسم (مريم):

المُحبّة للخير.
الزاهدة بالدّنيا.
الطاهرة العفيفة.
العابدة خادمة الرب.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

عيسى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
يحيى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.

اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

نَظْرة.
مُنتظَر.
مُنتظِر.
مَنْظر.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

الكسرة.
الفتحة.
الضمة.
السكون.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

التحسّر.
الحب.
الألم.
الفخر.

جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

البشائر.
البُشَر.
البِشر.
تباشير.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

اسم مرة.
مصدر صريح.
اسم هيئة.
مصدر مؤول.