جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
أمر الفعل الرباعي المهموز.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

عدم الانخداع بالمظاهر.
الصبر على أذى الكاذبين.
عدم الخوف من الأعداء.
الظنّ الحَسن بالآخرين.

عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:

الشوق.
العبوس.
الفرح.
القلق.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.
اسم مفعول.
اسم هيئة.

دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):

أهمية الدعوة إلى الله.
أهمية التربية الصالحة.
أهمية الصدق في العمل.
أهمية العلم.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

ضحى الإسلام.
صيد الخاطر.
فيض الخاطر.
فجر الإسلام.

معنى اسم (مريم):

الزاهدة بالدّنيا.
العابدة خادمة الرب.
الطاهرة العفيفة.
المُحبّة للخير.

سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

ولادة يحيى.
معجزات عيسى.
دعوة محمد.
كفالة مريم.

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

الضمة.
الكسرة.
السكون.
الفتحة.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.
وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.
نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.

الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:

مقالة علمية.
مقالة دينية.
مقالة اجتماعية.
قصة قصيرة.

يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:

قضاء.
مُقضَى.
قاضٍ.
مَقضيّ عليه.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(ذريّة بعضها من بعض).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).

(كثير الرماد) كناية عن:

البخل.
العدالة.
الكرم.
اللون الأسود.

(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:

الشعيرات الدمويّة.
التركيب الجيني.
الجيوب الأنفيّة.
الأغشية المخاطية.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

طَرقة.
دعوة.
رَحمة.
إقالة.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

عمق الأفكار.
قوة العبارة.
توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
جزالة الألفاظ.

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

الوجه.
النعمة.
النور.
دائرة من الضوء.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجا.
نجو.
نتج.
نجي.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0