القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:
سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:
نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:
البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:
كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:
تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:
واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:
في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:
النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:
الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:
قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):
جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):