اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:
القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:
عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:
العاطفة البارزة في قول المتنبي:
يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ
ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ
المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:
الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:
شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:
أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:
وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ
السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية
اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:
في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:
واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:
جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:
البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا: