المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

محمد صلى الله عليه وسلم.
يحيى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
عيسى عليه السلام.

جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

البُشَر.
البشائر.
البِشر.
تباشير.

قدّر الله كفالة زكريا لمريم  عليهما السّلام من أجل:

أن ترعى عيسى عليه السّلام.
أن تكون لديها معجزة.
أن تقتبس منه علماً.
أن تنشر الدّين.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

عدم الانخداع بالمظاهر.
الظنّ الحَسن بالآخرين.
عدم الخوف من الأعداء.
الصبر على أذى الكاذبين.

الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:

مقالة علمية.
مقالة اجتماعية.
مقالة دينية.
قصة قصيرة.

الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:

الوقاية من أمراض الحساسية.
الغذاء والوقاية من الأمراض.
طرق تصنيع الألبان بالطرق الحديثة.
التكنولوجيا الحيوية لمنتجات اللبن الثانويّة.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

مضارعه مفتوح العين.
من فعل معتل مثال.
من فعل معتل ناقص.
مضارعه مضموم العين.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

آدم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
نوح عليه السلام.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الحزن والعبوس.
كثرة النوم.
الفرح والسعادة.
الراحة والطمأنينة.

يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:

مُقضَى.
قاضٍ.
مَقضيّ عليه.
قضاء.

علامة إعراب الفعل (يُمْضي) في جملة (يُمْضي ماهرٌ إجازَتهُ  في البيتِ)

الفتحة المقدرة.
الضمة الظاهرة.
الضمة المقدرة.
الفتحة الظاهرة.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

اسم مرة.
مصدر مؤول.
اسم هيئة.
مصدر صريح.

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
النبي يحيى عليه السلام.
النبي عيسى عليه السلام.
النبي زكريا عليه السلام.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.
أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.

نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):

اسم فاعل.
اسم مفعول.
اسم مكان.
صفة مشبهة.

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

النعمة.
النور.
دائرة من الضوء.
الوجه.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

اسم فاعل.
صيغة مبالغة.
اسم مرّة.
صفة مشبهة.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

جزالة الألفاظ.
قوة العبارة.
توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
عمق الأفكار.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

التحسّر.
الفخر.
الألم.
الحب.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0