(كثير الرماد) كناية عن:

الكرم.
اللون الأسود.
العدالة.
البخل.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التمني.
التحسّر.
التذكير بالواجب.
التعريض بالرحيل.

تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:

نقص مناعة الجسم.
استعمال مواد التنظيف الجيدة أسبوعيًا.
تكديس حجرة النوم بالملابس خارج أماكنها.
التهاب العيون.

علامة إعراب الفعل (يُمْضي) في جملة (يُمْضي ماهرٌ إجازَتهُ  في البيتِ)

الضمة المقدرة.
الفتحة المقدرة.
الفتحة الظاهرة.
الضمة الظاهرة.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

الفخر.
الحب.
التحسّر.
الألم.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

إبراهيم عليه السلام.
نوح عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
آدم عليه السلام.

القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:

للصور الفنيّة.
للتجرة الشعورية لدى الشاعر.
للقارئ.
للوزن الشعري.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

من فعل معتل ناقص.
مضارعه مفتوح العين.
مضارعه مضموم العين.
من فعل معتل مثال.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

عدم الخوف من الأعداء.
الصبر على أذى الكاذبين.
عدم الانخداع بالمظاهر.
الظنّ الحَسن بالآخرين.

(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:

المتفهّم.
منزلة.
الذائق.
المبتلَى.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يجعل السرور عادة في حياته.
يظهر قدراته للآخرين.
يظهر خلاف ما بداخله.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).
(ذريّة بعضها من بعض).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.
إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.
أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

اسم هيئة.
اسم مفعول.
صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

مرض سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة لقلبه.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.
حرارة قلب سيف الدولة.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

وأحيا فيك حتى لحظة القدر.
أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.
وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
وعُدتُ إليك في شوقٍ.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

الفتحة.
الضمة.
السكون.
الكسرة.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

ماضي الفعل الرباعي المهموز.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
أمر الفعل الرباعي المهموز.