قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:
أعيذها نظرات منك صادقة أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ
يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:
(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:
شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:
سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:
في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي
كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
النبيّ الذي لقبه أبو البشر هو:
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:
الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:
العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):
الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):
الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:
كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:
المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:
أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:
وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا: