السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
وأحيا فيك حتى لحظة القدر.
وعُدتُ إليك في شوقٍ.
أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم

اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

مَنْظر.
نَظْرة.
مُنتظَر.
مُنتظِر.

في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:

التعجب والاستبعاد.
النفي.
التحسّر.
الإنكار.

الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):

يَلقَّون.
يُلقُون.
يَلقَون.
يُلقَّون.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

اسم هيئة.
صفة مشبهة.
اسم مفعول.
صيغة مبالغة.

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

اسم مرة.
اسم فاعل.
صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

الضمة.
الكسرة.
السكون.
الفتحة.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

صفة مشبهة.
اسم تفضيل.
اسم فاعل.
اسم مفعول.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

إقالة.
دعوة.
رَحمة.
طَرقة.

العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):

ألا تقدّر الدنيا فوق قيمتها؛ فالحياة هينة.
أكثر الناس فراغا أشدهم ضيقاً بنفسه.
أن يقبض المرء على زِمام تفكيره، فيصرفه كما يشاء.
الحياة فن والسرور كسائر شؤون الحياة فن.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

السكون.
الضمة.
الكسرة.
الفتحة.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

في حديقتنا وردةٌ حمراء.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

آدم عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
نوح عليه السلام.
زكريا عليه السلام.

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

صيغة مبالغة.
اسم مفعول.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(ذريّة بعضها من بعض).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).

عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:

الفرح.
القلق.
الشوق.
العبوس.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

أمر الفعل الرباعي المهموز.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.

الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

مجزوم وعلامة جزمه السكون.
مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
منصوب.
مجرور.

البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي // وأسمَعَت كلماتي مَن بهِ صممُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
أنام ملء جفوني عن شواردها // ويسهرُ الخلْقُ جرّاها ويختصمُ
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ