(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

شدّة شوق الشاعر لوطنه.
الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.
التّوحّد بين الذات والوطن.
الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.

اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:

مِوْتة.
مَيْتة.
مَوْتة.
مِيْتة.

البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:

أنام ملء جفوني عن شواردها // ويسهرُ الخلْقُ جرّاها ويختصمُ
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي // وأسمَعَت كلماتي مَن بهِ صممُ

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

عيسى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
زكريا عليه السلام.
يحيى عليه السلام.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

اسم تفضيل.
اسم مفعول.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.
ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.
نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.

العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):

الحياة فن والسرور كسائر شؤون الحياة فن.
أكثر الناس فراغا أشدهم ضيقاً بنفسه.
أن يقبض المرء على زِمام تفكيره، فيصرفه كما يشاء.
ألا تقدّر الدنيا فوق قيمتها؛ فالحياة هينة.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

الصبر على أذى الكاذبين.
الظنّ الحَسن بالآخرين.
عدم الانخداع بالمظاهر.
عدم الخوف من الأعداء.

جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

البُشَر.
البشائر.
البِشر.
تباشير.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

ضحى الإسلام.
فجر الإسلام.
صيد الخاطر.
فيض الخاطر.

(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):

الفتحة.
السكون.
الكسرة.
الضمّة.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

طَرقة.
إقالة.
رَحمة.
دعوة.

الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:

الغذاء والوقاية من الأمراض.
التكنولوجيا الحيوية لمنتجات اللبن الثانويّة.
الوقاية من أمراض الحساسية.
طرق تصنيع الألبان بالطرق الحديثة.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

في حديقتنا وردةٌ حمراء.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.

الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:

الإبكار.
العشي.
الزوال.
الصباح.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

إيذاء سيف الدولة.
جيوش سيف الدولة.
عطاء سيف الدولة.
محبو سيف الدولة.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

محمد صلى الله عليه وسلم.
يحيى عليه السلام.
عيسى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.

عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:

الشوق.
الفرح.
العبوس.
القلق.