في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

اسم مفعول.
صيغة مبالغة.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

عطاء سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة.
محبو سيف الدولة.
جيوش سيف الدولة.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

طَرقة.
إقالة.
رَحمة.
دعوة.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فجر الإسلام.
ضحى الإسلام.
صيد الخاطر.
فيض الخاطر.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

التعجب.
الندبة.
اللوم والعتاب.
الاستغاثة.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

صيغة مبالغة.
اسم هيئة.
صفة مشبهة.
اسم مفعول.

البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي // وأسمَعَت كلماتي مَن بهِ صممُ
أنام ملء جفوني عن شواردها // ويسهرُ الخلْقُ جرّاها ويختصمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

(كثير الرماد) كناية عن:

اللون الأسود.
العدالة.
الكرم.
البخل.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

مضارعه مضموم العين.
من فعل معتل مثال.
من فعل معتل ناقص.
مضارعه مفتوح العين.

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

الفتحة.
السكون.
الضمة.
الكسرة.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

السكون.
الفتحة.
الضمة.
الكسرة.

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.
التّوحّد بين الذات والوطن.
شدّة شوق الشاعر لوطنه.
الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.

السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

وعُدتُ إليك في شوقٍ.
وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
وأحيا فيك حتى لحظة القدر.
أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

عدم الانخداع بالمظاهر.
عدم الخوف من الأعداء.
الصبر على أذى الكاذبين.
الظنّ الحَسن بالآخرين.

عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:

العبوس.
القلق.
الشوق.
الفرح.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).
(ذريّة بعضها من بعض).

قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية

أنّ الله تعالى اختار السيدة مريم عليها السلام لتكون في كفالة زكريا.
أنّ الله تعالى تقبّل السيدة مريم عليها السلام من أمّها حيث حرّرتها بقبول حسن.
اختيار السيدة مريم عليها السلام من بين سائر النساء وخصّها بالكرامات.
اختيار السيدة مريم عليها السلام لتكون مظهر قدرته تعالى في إنجاب ولد من غير أب.

الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:

مقالة دينية.
مقالة اجتماعية.
قصة قصيرة.
مقالة علمية.

(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:

الجيوب الأنفيّة.
التركيب الجيني.
الشعيرات الدمويّة.
الأغشية المخاطية.