قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

النبي زكريا عليه السلام.
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
النبي يحيى عليه السلام.
النبي عيسى عليه السلام.

سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

دعوة محمد.
كفالة مريم.
معجزات عيسى.
ولادة يحيى.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
أمر الفعل الرباعي المهموز.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

صفة مشبهة.
اسم فاعل.
اسم مفعول.
اسم تفضيل.

السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

وعُدتُ إليك في شوقٍ.
وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.
وأحيا فيك حتى لحظة القدر.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

جزالة الألفاظ.
قوة العبارة.
توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
عمق الأفكار.

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

شدّة شوق الشاعر لوطنه.
الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.
التّوحّد بين الذات والوطن.
الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.
حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.
(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.
لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

صيغة مبالغة.
اسم هيئة.
اسم مفعول.
صفة مشبهة.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

الاستغاثة.
الندبة.
اللوم والعتاب.
التعجب.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

دعوة.
طَرقة.
رَحمة.
إقالة.

معنى اسم (مريم):

الطاهرة العفيفة.
العابدة خادمة الرب.
المُحبّة للخير.
الزاهدة بالدّنيا.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

الضمة.
الكسرة.
الفتحة.
السكون.

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

دائرة من الضوء.
الوجه.
النعمة.
النور.

العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):

ألا تقدّر الدنيا فوق قيمتها؛ فالحياة هينة.
أكثر الناس فراغا أشدهم ضيقاً بنفسه.
أن يقبض المرء على زِمام تفكيره، فيصرفه كما يشاء.
الحياة فن والسرور كسائر شؤون الحياة فن.

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

حرارة قلب سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة لقلبه.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.
مرض سيف الدولة.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

مصدر صريح.
اسم مرة.
مصدر مؤول.
اسم هيئة.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.
وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.
نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.
ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فيض الخاطر.
ضحى الإسلام.
فجر الإسلام.
صيد الخاطر.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الفرح والسعادة.
كثرة النوم.
الحزن والعبوس.
الراحة والطمأنينة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0