القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:

للصور الفنيّة.
للتجرة الشعورية لدى الشاعر.
للوزن الشعري.
للقارئ.

سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

ولادة يحيى.
دعوة محمد.
معجزات عيسى.
كفالة مريم.

نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):

صفة مشبهة.
اسم فاعل.
اسم مكان.
اسم مفعول.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.
إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.
أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نتج.
نجا.
نجي.
نجو.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.
أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.

البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:

أنام ملء جفوني عن شواردها // ويسهرُ الخلْقُ جرّاها ويختصمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي // وأسمَعَت كلماتي مَن بهِ صممُ
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

مرض سيف الدولة.
حرارة قلب سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة لقلبه.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

قوة العبارة.
توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
عمق الأفكار.
جزالة الألفاظ.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

يحيى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
زكريا عليه السلام.
عيسى عليه السلام.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

اسم مفعول.
اسم تفضيل.
صفة مشبهة.
اسم فاعل.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.
وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.
ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.
ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يطّلع على جميع الفنون بسرور.
يظهر قدراته للآخرين.
يظهر خلاف ما بداخله.
يجعل السرور عادة في حياته.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

عيسى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
زكريا عليه السلام.
يحيى عليه السلام.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

رَحمة.
دعوة.
إقالة.
طَرقة.

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

النبي عيسى عليه السلام.
النبي يحيى عليه السلام.
النبي زكريا عليه السلام.
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

البِشر.
تباشير.
البشائر.
البُشَر.

الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):

يُلقُون.
يُلقَّون.
يَلقَّون.
يَلقَون.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0