أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التذكير بالواجب.
التعريض بالرحيل.
التحسّر.
التمني.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

إبراهيم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

التّوحّد بين الذات والوطن.
الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.
شدّة شوق الشاعر لوطنه.
الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.

نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):

اسم مفعول.
اسم فاعل.
اسم مكان.
صفة مشبهة.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.

دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):

أهمية الدعوة إلى الله.
أهمية التربية الصالحة.
أهمية الصدق في العمل.
أهمية العلم.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

كثرة النوم.
الراحة والطمأنينة.
الحزن والعبوس.
الفرح والسعادة.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

قوة العبارة.
عمق الأفكار.
جزالة الألفاظ.
توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.
ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.

الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):

يُلقَّون.
يُلقُون.
يَلقَّون.
يَلقَون.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فيض الخاطر.
ضحى الإسلام.
صيد الخاطر.
فجر الإسلام.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

من فعل معتل ناقص.
مضارعه مضموم العين.
مضارعه مفتوح العين.
من فعل معتل مثال.

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

النبي زكريا عليه السلام.
النبي يحيى عليه السلام.
النبي عيسى عليه السلام.
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

التعجب.
الاستغاثة.
الندبة.
اللوم والعتاب.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجو.
نتج.
نجا.
نجي.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.
لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.
(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.
(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

صيغة مبالغة.
اسم فاعل.
اسم مفعول.
صفة مشبهة.

الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:

العشي.
الزوال.
الإبكار.
الصباح.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0