كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:
تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:
سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:
(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:
المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:
كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:
أعيذها نظرات منك صادقة أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ
يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:
العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):
البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:
إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:
الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:
معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":
السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:
قدّر الله كفالة زكريا لمريم عليهما السّلام من أجل:
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي: