في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

اسم مفعول.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.
اسم تفضيل.

القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:

للصور الفنيّة.
للقارئ.
للتجرة الشعورية لدى الشاعر.
للوزن الشعري.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

عطاء سيف الدولة.
محبو سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة.
جيوش سيف الدولة.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.
(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.
(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.
لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.

اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:

مَوْتة.
مِيْتة.
مَيْتة.
مِوْتة.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

إقالة.
دعوة.
رَحمة.
طَرقة.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

الضمة.
الفتحة.
الكسرة.
السكون.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

عيسى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
يحيى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

الاستغاثة.
التعجب.
اللوم والعتاب.
الندبة.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

اسم مرّة.
صيغة مبالغة.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.

معنى اسم (مريم):

الطاهرة العفيفة.
العابدة خادمة الرب.
الزاهدة بالدّنيا.
المُحبّة للخير.

جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

البِشر.
البشائر.
تباشير.
البُشَر.

)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:

الدهرُ يومان: يومٌ لك، ويومٌ عليك.
أصلحْتُ الحاسوبَ شاشتَه.
حضر المعلم أحمد المؤتمر السنويّ.
استلذَّ الضيفُ الطعامَ مَذاقَه.

تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:

التهاب العيون.
نقص مناعة الجسم.
استعمال مواد التنظيف الجيدة أسبوعيًا.
تكديس حجرة النوم بالملابس خارج أماكنها.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.

العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):

أن يقبض المرء على زِمام تفكيره، فيصرفه كما يشاء.
ألا تقدّر الدنيا فوق قيمتها؛ فالحياة هينة.
أكثر الناس فراغا أشدهم ضيقاً بنفسه.
الحياة فن والسرور كسائر شؤون الحياة فن.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

كثرة النوم.
الحزن والعبوس.
الراحة والطمأنينة.
الفرح والسعادة.

عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:

القلق.
العبوس.
الشوق.
الفرح.

الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):

يُلقَّون.
يُلقُون.
يَلقَّون.
يَلقَون.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0