في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:
قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):
جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:
نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):
اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:
أعيذها نظرات منك صادقة أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ
يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:
دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):
ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ
المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:
الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:
الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:
في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:
في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:
النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:
السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو: