في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:
كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):
إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:
الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:
كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:
اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:
في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:
النبيّ الذي لقبه أبو البشر هو:
تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:
الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):
الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:
في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:
في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي
(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:
العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):