يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):
قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):
نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):
في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:
المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:
في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:
قدّر الله كفالة زكريا لمريم عليهما السّلام من أجل:
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:
وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ
تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
علامة إعراب الفعل (يُمْضي) في جملة (يُمْضي ماهرٌ إجازَتهُ في البيتِ)
قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:
السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:
(كثير الرماد) كناية عن:
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ
المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:
الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو: