السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

وأحيا فيك حتى لحظة القدر.
أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.
وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
وعُدتُ إليك في شوقٍ.

الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:

الإبكار.
العشي.
الصباح.
الزوال.

(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):

الكسرة.
الفتحة.
السكون.
الضمّة.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.
إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.

اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:

نَفْعة.
انتفاعة.
انتفاع.
منفعة.

معنى اسم (مريم):

العابدة خادمة الرب.
الطاهرة العفيفة.
الزاهدة بالدّنيا.
المُحبّة للخير.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

أمر الفعل الرباعي المهموز.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

مضارعه مضموم العين.
من فعل معتل ناقص.
مضارعه مفتوح العين.
من فعل معتل مثال.

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

النبي يحيى عليه السلام.
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
النبي زكريا عليه السلام.
النبي عيسى عليه السلام.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.
أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.

(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:

الأغشية المخاطية.
الشعيرات الدمويّة.
التركيب الجيني.
الجيوب الأنفيّة.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

عيسى عليه السلام.
يحيى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

صيغة مبالغة.
اسم مرة.
صفة مشبهة.
اسم فاعل.

الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

مجزوم وعلامة جزمه السكون.
مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
مجرور.
منصوب.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فيض الخاطر.
ضحى الإسلام.
صيد الخاطر.
فجر الإسلام.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

اسم مرّة.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(ذريّة بعضها من بعض).
(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

شدّة شوق الشاعر لوطنه.
الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.
الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.
التّوحّد بين الذات والوطن.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0