قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).
(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).
(ذريّة بعضها من بعض).

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

اسم مرة.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.
اسم فاعل.

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.
التّوحّد بين الذات والوطن.
الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.
شدّة شوق الشاعر لوطنه.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
قوة العبارة.
عمق الأفكار.
جزالة الألفاظ.

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

اسم فاعل.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.
اسم مفعول.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

محبو سيف الدولة.
عطاء سيف الدولة.
جيوش سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

اسم تفضيل.
اسم فاعل.
اسم مفعول.
صفة مشبهة.

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

مرض سيف الدولة.
حرارة قلب سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة لقلبه.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.

السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

وأحيا فيك حتى لحظة القدر.
وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
وعُدتُ إليك في شوقٍ.
أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.

(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):

الفتحة.
الكسرة.
السكون.
الضمّة.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يجعل السرور عادة في حياته.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.
يظهر خلاف ما بداخله.
يظهر قدراته للآخرين.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

صيغة مبالغة.
اسم مرّة.
صفة مشبهة.
اسم فاعل.

البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:

كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي // وأسمَعَت كلماتي مَن بهِ صممُ
أنام ملء جفوني عن شواردها // ويسهرُ الخلْقُ جرّاها ويختصمُ
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

السكون.
الكسرة.
الفتحة.
الضمة.

الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:

مقالة علمية.
مقالة دينية.
قصة قصيرة.
مقالة اجتماعية.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الحزن والعبوس.
الفرح والسعادة.
كثرة النوم.
الراحة والطمأنينة.

سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

كفالة مريم.
ولادة يحيى.
دعوة محمد.
معجزات عيسى.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

النعمة.
دائرة من الضوء.
النور.
الوجه.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0