العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):

أن يقبض المرء على زِمام تفكيره، فيصرفه كما يشاء.
ألا تقدّر الدنيا فوق قيمتها؛ فالحياة هينة.
الحياة فن والسرور كسائر شؤون الحياة فن.
أكثر الناس فراغا أشدهم ضيقاً بنفسه.

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

صفة مشبهة.
اسم فاعل.
صيغة مبالغة.
اسم مرة.

معنى اسم (مريم):

العابدة خادمة الرب.
المُحبّة للخير.
الطاهرة العفيفة.
الزاهدة بالدّنيا.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.
ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.
نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):

الكسرة.
الفتحة.
الضمّة.
السكون.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

التعجب.
الاستغاثة.
اللوم والعتاب.
الندبة.

علامة إعراب الفعل (يُمْضي) في جملة (يُمْضي ماهرٌ إجازَتهُ  في البيتِ)

الضمة الظاهرة.
الفتحة الظاهرة.
الفتحة المقدرة.
الضمة المقدرة.

اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

مُنتظِر.
مَنْظر.
نَظْرة.
مُنتظَر.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

صيد الخاطر.
ضحى الإسلام.
فيض الخاطر.
فجر الإسلام.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

محبو سيف الدولة.
عطاء سيف الدولة.
جيوش سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:

التكنولوجيا الحيوية لمنتجات اللبن الثانويّة.
طرق تصنيع الألبان بالطرق الحديثة.
الوقاية من أمراض الحساسية.
الغذاء والوقاية من الأمراض.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

اسم مرة.
مصدر مؤول.
مصدر صريح.
اسم هيئة.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

كثرة النوم.
الفرح والسعادة.
الحزن والعبوس.
الراحة والطمأنينة.

دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):

أهمية العلم.
أهمية التربية الصالحة.
أهمية الصدق في العمل.
أهمية الدعوة إلى الله.

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

الضمة.
السكون.
الكسرة.
الفتحة.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجا.
نجي.
نتج.
نجو.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

الصبر على أذى الكاذبين.
عدم الخوف من الأعداء.
الظنّ الحَسن بالآخرين.
عدم الانخداع بالمظاهر.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

اسم مفعول.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.
اسم تفضيل.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0