الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:
اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:
نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):
(كثير الرماد) كناية عن:
(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):
في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):
عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:
تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:
اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:
المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:
واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:
البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:
في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:
الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:
معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:
وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ
في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:
يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:
الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو: