في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

التعجب.
الاستغاثة.
اللوم والعتاب.
الندبة.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

اسم مرّة.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.

اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:

مِوْتة.
مَيْتة.
مِيْتة.
مَوْتة.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

من فعل معتل ناقص.
مضارعه مفتوح العين.
من فعل معتل مثال.
مضارعه مضموم العين.

دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):

أهمية التربية الصالحة.
أهمية العلم.
أهمية الصدق في العمل.
أهمية الدعوة إلى الله.

في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:

النفي.
التعجب والاستبعاد.
الإنكار.
التحسّر.

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.
مرض سيف الدولة.
حرارة قلب سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة لقلبه.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

زكريا عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
عيسى عليه السلام.
يحيى عليه السلام.

(كثير الرماد) كناية عن:

اللون الأسود.
العدالة.
البخل.
الكرم.

)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:

استلذَّ الضيفُ الطعامَ مَذاقَه.
الدهرُ يومان: يومٌ لك، ويومٌ عليك.
حضر المعلم أحمد المؤتمر السنويّ.
أصلحْتُ الحاسوبَ شاشتَه.

قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية

أنّ الله تعالى اختار السيدة مريم عليها السلام لتكون في كفالة زكريا.
اختيار السيدة مريم عليها السلام لتكون مظهر قدرته تعالى في إنجاب ولد من غير أب.
أنّ الله تعالى تقبّل السيدة مريم عليها السلام من أمّها حيث حرّرتها بقبول حسن.
اختيار السيدة مريم عليها السلام من بين سائر النساء وخصّها بالكرامات.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

دعوة.
طَرقة.
رَحمة.
إقالة.

اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

مَنْظر.
مُنتظِر.
نَظْرة.
مُنتظَر.

تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:

تكديس حجرة النوم بالملابس خارج أماكنها.
نقص مناعة الجسم.
استعمال مواد التنظيف الجيدة أسبوعيًا.
التهاب العيون.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

مصدر صريح.
مصدر مؤول.
اسم مرة.
اسم هيئة.

العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):

الحياة فن والسرور كسائر شؤون الحياة فن.
أن يقبض المرء على زِمام تفكيره، فيصرفه كما يشاء.
ألا تقدّر الدنيا فوق قيمتها؛ فالحياة هينة.
أكثر الناس فراغا أشدهم ضيقاً بنفسه.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

السكون.
الفتحة.
الكسرة.
الضمة.

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

النبي زكريا عليه السلام.
النبي يحيى عليه السلام.
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
النبي عيسى عليه السلام.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فيض الخاطر.
ضحى الإسلام.
فجر الإسلام.
صيد الخاطر.

الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:

الصباح.
الإبكار.
العشي.
الزوال.