قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):
النبيّ الذي لقبه أبو البشر هو:
كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:
في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
(كثير الرماد) كناية عن:
الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:
يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:
(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):
العاطفة البارزة في قول المتنبي:
يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ
الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):
إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:
العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:
الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):
سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:
(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي: