شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:
معنى اسم (مريم):
الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):
أعيذها نظرات منك صادقة أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ
يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:
(كثير الرماد) كناية عن:
تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:
قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:
الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):
كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:
العاطفة البارزة في قول المتنبي:
يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:
نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):
(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:
قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):
في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي
الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:
يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:
واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا: