في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:
في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي
اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):
في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:
المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:
كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:
المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:
(كثير الرماد) كناية عن:
)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:
قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية
الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:
اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:
كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:
العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):
في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:
قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):
الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:
الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو: