أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:
وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ
اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:
الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):
(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:
في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:
في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:
دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):
علامة إعراب الفعل (يُمْضي) في جملة (يُمْضي ماهرٌ إجازَتهُ في البيتِ)
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:
يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:
معنى اسم (مريم):
الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:
كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:
تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:
العاطفة البارزة في قول المتنبي:
يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ
اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:
قدّر الله كفالة زكريا لمريم عليهما السّلام من أجل:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن: