الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

منصوب.
مجرور.
مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
مجزوم وعلامة جزمه السكون.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

كثرة النوم.
الفرح والسعادة.
الراحة والطمأنينة.
الحزن والعبوس.

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

إيذاء سيف الدولة لقلبه.
حرارة قلب سيف الدولة.
مرض سيف الدولة.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.

جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

تباشير.
البُشَر.
البِشر.
البشائر.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

التحسّر.
الحب.
الألم.
الفخر.

في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:

التعجب والاستبعاد.
النفي.
الإنكار.
التحسّر.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

يحيى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
عيسى عليه السلام.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التعريض بالرحيل.
التحسّر.
التمني.
التذكير بالواجب.

سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

ولادة يحيى.
كفالة مريم.
معجزات عيسى.
دعوة محمد.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فجر الإسلام.
صيد الخاطر.
ضحى الإسلام.
فيض الخاطر.

الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:

الوقاية من أمراض الحساسية.
الغذاء والوقاية من الأمراض.
التكنولوجيا الحيوية لمنتجات اللبن الثانويّة.
طرق تصنيع الألبان بالطرق الحديثة.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).
(ذريّة بعضها من بعض).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

الكسرة.
الفتحة.
الضمة.
السكون.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

الاستغاثة.
اللوم والعتاب.
التعجب.
الندبة.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.

علامة إعراب الفعل (يُمْضي) في جملة (يُمْضي ماهرٌ إجازَتهُ  في البيتِ)

الفتحة المقدرة.
الضمة المقدرة.
الفتحة الظاهرة.
الضمة الظاهرة.

العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):

أن يقبض المرء على زِمام تفكيره، فيصرفه كما يشاء.
أكثر الناس فراغا أشدهم ضيقاً بنفسه.
الحياة فن والسرور كسائر شؤون الحياة فن.
ألا تقدّر الدنيا فوق قيمتها؛ فالحياة هينة.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.

قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية

اختيار السيدة مريم عليها السلام من بين سائر النساء وخصّها بالكرامات.
اختيار السيدة مريم عليها السلام لتكون مظهر قدرته تعالى في إنجاب ولد من غير أب.
أنّ الله تعالى اختار السيدة مريم عليها السلام لتكون في كفالة زكريا.
أنّ الله تعالى تقبّل السيدة مريم عليها السلام من أمّها حيث حرّرتها بقبول حسن.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

الفتحة.
الكسرة.
السكون.
الضمة.