معنى اسم (مريم):

المُحبّة للخير.
العابدة خادمة الرب.
الزاهدة بالدّنيا.
الطاهرة العفيفة.

البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:

إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي // وأسمَعَت كلماتي مَن بهِ صممُ
أنام ملء جفوني عن شواردها // ويسهرُ الخلْقُ جرّاها ويختصمُ

سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

ولادة يحيى.
معجزات عيسى.
كفالة مريم.
دعوة محمد.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

اسم مرّة.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.

القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:

للصور الفنيّة.
للقارئ.
للتجرة الشعورية لدى الشاعر.
للوزن الشعري.

قدّر الله كفالة زكريا لمريم  عليهما السّلام من أجل:

أن تقتبس منه علماً.
أن تنشر الدّين.
أن ترعى عيسى عليه السّلام.
أن تكون لديها معجزة.

اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

مُنتظِر.
نَظْرة.
مَنْظر.
مُنتظَر.

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

النور.
النعمة.
دائرة من الضوء.
الوجه.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

السكون.
الفتحة.
الكسرة.
الضمة.

اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:

انتفاع.
منفعة.
نَفْعة.
انتفاعة.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

صيد الخاطر.
فيض الخاطر.
فجر الإسلام.
ضحى الإسلام.

الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

مجرور.
مجزوم وعلامة جزمه السكون.
منصوب.
مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.

(كثير الرماد) كناية عن:

اللون الأسود.
البخل.
الكرم.
العدالة.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

طَرقة.
إقالة.
رَحمة.
دعوة.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.
ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.
وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

يحيى عليه السلام.
عيسى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يظهر خلاف ما بداخله.
يظهر قدراته للآخرين.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.
يجعل السرور عادة في حياته.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.
أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.

الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):

يُلقُون.
يُلقَّون.
يَلقَون.
يَلقَّون.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
أمر الفعل الرباعي المهموز.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0