جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:
أعيذها نظرات منك صادقة أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ
يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:
عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:
في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:
دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:
معنى اسم (مريم):
سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:
الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:
يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:
قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:
(كثير الرماد) كناية عن:
(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:
الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:
تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:
معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو