الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

طَرقة.
رَحمة.
دعوة.
إقالة.

اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:

مِيْتة.
مِوْتة.
مَوْتة.
مَيْتة.

نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):

اسم فاعل.
صفة مشبهة.
اسم مفعول.
اسم مكان.

(كثير الرماد) كناية عن:

البخل.
الكرم.
اللون الأسود.
العدالة.

(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):

الضمّة.
السكون.
الفتحة.
الكسرة.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

اسم مفعول.
صفة مشبهة.
اسم فاعل.
اسم تفضيل.

عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:

الفرح.
العبوس.
الشوق.
القلق.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

عمق الأفكار.
جزالة الألفاظ.
توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
قوة العبارة.

اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

مَنْظر.
مُنتظِر.
نَظْرة.
مُنتظَر.

في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:

التعجب والاستبعاد.
النفي.
التحسّر.
الإنكار.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.

البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:

أنام ملء جفوني عن شواردها // ويسهرُ الخلْقُ جرّاها ويختصمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي // وأسمَعَت كلماتي مَن بهِ صممُ

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

صفة مشبهة.
اسم مفعول.
اسم فاعل.
صيغة مبالغة.

الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
مجزوم وعلامة جزمه السكون.
مجرور.
منصوب.

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

النعمة.
دائرة من الضوء.
الوجه.
النور.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التذكير بالواجب.
التحسّر.
التمني.
التعريض بالرحيل.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

الفتحة.
السكون.
الكسرة.
الضمة.

يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:

قضاء.
مُقضَى.
قاضٍ.
مَقضيّ عليه.

الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:

مقالة علمية.
مقالة اجتماعية.
قصة قصيرة.
مقالة دينية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0