)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:
النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:
النبيّ الذي لقبه أبو البشر هو:
شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:
يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:
قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):
سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:
السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:
اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:
معنى اسم (مريم):
جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:
القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:
معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":
في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو: