سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:
العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):
كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:
(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:
الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):
في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:
تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:
الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:
السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:
وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ
كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:
دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:
الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:
اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي: