(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:

التركيب الجيني.
الجيوب الأنفيّة.
الأغشية المخاطية.
الشعيرات الدمويّة.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الفرح والسعادة.
الراحة والطمأنينة.
كثرة النوم.
الحزن والعبوس.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.
إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

الألم.
الفخر.
الحب.
التحسّر.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

عيسى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
يحيى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

اسم مفعول.
صفة مشبهة.
اسم تفضيل.
اسم فاعل.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

مصدر مؤول.
مصدر صريح.
اسم مرة.
اسم هيئة.

قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية

أنّ الله تعالى اختار السيدة مريم عليها السلام لتكون في كفالة زكريا.
أنّ الله تعالى تقبّل السيدة مريم عليها السلام من أمّها حيث حرّرتها بقبول حسن.
اختيار السيدة مريم عليها السلام لتكون مظهر قدرته تعالى في إنجاب ولد من غير أب.
اختيار السيدة مريم عليها السلام من بين سائر النساء وخصّها بالكرامات.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.
أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).
(ذريّة بعضها من بعض).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.
أمر الفعل الرباعي المهموز.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.
اسم مرّة.
اسم فاعل.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

إبراهيم عليه السلام.
آدم عليه السلام.
نوح عليه السلام.
زكريا عليه السلام.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.

اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:

منفعة.
انتفاع.
انتفاعة.
نَفْعة.

نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):

اسم مكان.
اسم مفعول.
صفة مشبهة.
اسم فاعل.

قدّر الله كفالة زكريا لمريم  عليهما السّلام من أجل:

أن تكون لديها معجزة.
أن تنشر الدّين.
أن ترعى عيسى عليه السّلام.
أن تقتبس منه علماً.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

الندبة.
اللوم والعتاب.
التعجب.
الاستغاثة.