الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:

العشي.
الصباح.
الإبكار.
الزوال.

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

الفتحة.
الضمة.
السكون.
الكسرة.

الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:

التكنولوجيا الحيوية لمنتجات اللبن الثانويّة.
الغذاء والوقاية من الأمراض.
الوقاية من أمراض الحساسية.
طرق تصنيع الألبان بالطرق الحديثة.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نتج.
نجو.
نجي.
نجا.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

من فعل معتل ناقص.
مضارعه مضموم العين.
من فعل معتل مثال.
مضارعه مفتوح العين.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

صفة مشبهة.
اسم فاعل.
صيغة مبالغة.
اسم مرّة.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يجعل السرور عادة في حياته.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.
يظهر قدراته للآخرين.
يظهر خلاف ما بداخله.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

اللوم والعتاب.
التعجب.
الندبة.
الاستغاثة.

(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:

التركيب الجيني.
الجيوب الأنفيّة.
الأغشية المخاطية.
الشعيرات الدمويّة.

نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):

اسم مفعول.
اسم مكان.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.

علامة إعراب الفعل (يُمْضي) في جملة (يُمْضي ماهرٌ إجازَتهُ  في البيتِ)

الضمة المقدرة.
الضمة الظاهرة.
الفتحة الظاهرة.
الفتحة المقدرة.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

التحسّر.
الحب.
الفخر.
الألم.

العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):

الحياة فن والسرور كسائر شؤون الحياة فن.
أن يقبض المرء على زِمام تفكيره، فيصرفه كما يشاء.
ألا تقدّر الدنيا فوق قيمتها؛ فالحياة هينة.
أكثر الناس فراغا أشدهم ضيقاً بنفسه.

سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

معجزات عيسى.
كفالة مريم.
ولادة يحيى.
دعوة محمد.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

يحيى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
عيسى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

أمر الفعل الرباعي المهموز.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

قوة العبارة.
عمق الأفكار.
توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
جزالة الألفاظ.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فيض الخاطر.
ضحى الإسلام.
فجر الإسلام.
صيد الخاطر.

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

النور.
النعمة.
الوجه.
دائرة من الضوء.

القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:

للقارئ.
للوزن الشعري.
للتجرة الشعورية لدى الشاعر.
للصور الفنيّة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0