يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:

قاضٍ.
مُقضَى.
قضاء.
مَقضيّ عليه.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

الاستغاثة.
التعجب.
الندبة.
اللوم والعتاب.

جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

البُشَر.
البشائر.
البِشر.
تباشير.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).
(ذريّة بعضها من بعض).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الحزن والعبوس.
الفرح والسعادة.
كثرة النوم.
الراحة والطمأنينة.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.
حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.
(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.
(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجي.
نتج.
نجو.
نجا.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

اسم مفعول.
اسم هيئة.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.

قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية

اختيار السيدة مريم عليها السلام لتكون مظهر قدرته تعالى في إنجاب ولد من غير أب.
أنّ الله تعالى اختار السيدة مريم عليها السلام لتكون في كفالة زكريا.
أنّ الله تعالى تقبّل السيدة مريم عليها السلام من أمّها حيث حرّرتها بقبول حسن.
اختيار السيدة مريم عليها السلام من بين سائر النساء وخصّها بالكرامات.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

أمر الفعل الرباعي المهموز.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.

(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:

الذائق.
المبتلَى.
منزلة.
المتفهّم.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

إبراهيم عليه السلام.
آدم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
نوح عليه السلام.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يظهر خلاف ما بداخله.
يظهر قدراته للآخرين.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.
يجعل السرور عادة في حياته.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

اسم مرّة.
اسم فاعل.
صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

إيذاء سيف الدولة.
محبو سيف الدولة.
جيوش سيف الدولة.
عطاء سيف الدولة.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

السكون.
الضمة.
الفتحة.
الكسرة.