البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:

التركيب الجيني.
الأغشية المخاطية.
الشعيرات الدمويّة.
الجيوب الأنفيّة.

السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

وعُدتُ إليك في شوقٍ.
أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.
وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
وأحيا فيك حتى لحظة القدر.

القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:

للصور الفنيّة.
للتجرة الشعورية لدى الشاعر.
للوزن الشعري.
للقارئ.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

يحيى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
زكريا عليه السلام.
عيسى عليه السلام.

)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:

حضر المعلم أحمد المؤتمر السنويّ.
أصلحْتُ الحاسوبَ شاشتَه.
استلذَّ الضيفُ الطعامَ مَذاقَه.
الدهرُ يومان: يومٌ لك، ويومٌ عليك.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
جزالة الألفاظ.
عمق الأفكار.
قوة العبارة.

اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

مُنتظِر.
مُنتظَر.
نَظْرة.
مَنْظر.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

مضارعه مفتوح العين.
مضارعه مضموم العين.
من فعل معتل ناقص.
من فعل معتل مثال.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

الفخر.
الألم.
التحسّر.
الحب.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

زكريا عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

اسم فاعل.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.
اسم مفعول.

البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:

إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
أنام ملء جفوني عن شواردها // ويسهرُ الخلْقُ جرّاها ويختصمُ
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي // وأسمَعَت كلماتي مَن بهِ صممُ

عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:

القلق.
الشوق.
الفرح.
العبوس.

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

الضمة.
الكسرة.
السكون.
الفتحة.

(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:

الذائق.
منزلة.
المبتلَى.
المتفهّم.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الفرح والسعادة.
كثرة النوم.
الحزن والعبوس.
الراحة والطمأنينة.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التمني.
التذكير بالواجب.
التحسّر.
التعريض بالرحيل.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

الفتحة.
الضمة.
السكون.
الكسرة.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجي.
نتج.
نجا.
نجو.