في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

صيغة مبالغة.
اسم هيئة.
اسم مفعول.
صفة مشبهة.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

مصدر صريح.
اسم هيئة.
اسم مرة.
مصدر مؤول.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

النبي يحيى عليه السلام.
النبي زكريا عليه السلام.
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
النبي عيسى عليه السلام.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.

الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:

طرق تصنيع الألبان بالطرق الحديثة.
الوقاية من أمراض الحساسية.
الغذاء والوقاية من الأمراض.
التكنولوجيا الحيوية لمنتجات اللبن الثانويّة.

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

مرض سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة لقلبه.
حرارة قلب سيف الدولة.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.

اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:

نَفْعة.
منفعة.
انتفاع.
انتفاعة.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

الاستغاثة.
الندبة.
التعجب.
اللوم والعتاب.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

إبراهيم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.
أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

السكون.
الكسرة.
الفتحة.
الضمة.

الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:

الصباح.
الزوال.
الإبكار.
العشي.

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.
اسم فاعل.
اسم مرة.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

صفة مشبهة.
اسم فاعل.
اسم مرّة.
صيغة مبالغة.

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

التّوحّد بين الذات والوطن.
الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.
شدّة شوق الشاعر لوطنه.
الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.

تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:

تكديس حجرة النوم بالملابس خارج أماكنها.
التهاب العيون.
استعمال مواد التنظيف الجيدة أسبوعيًا.
نقص مناعة الجسم.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.
نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.
ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
أمر الفعل الرباعي المهموز.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.

العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):

ألا تقدّر الدنيا فوق قيمتها؛ فالحياة هينة.
الحياة فن والسرور كسائر شؤون الحياة فن.
أن يقبض المرء على زِمام تفكيره، فيصرفه كما يشاء.
أكثر الناس فراغا أشدهم ضيقاً بنفسه.