اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:

انتفاعة.
منفعة.
نَفْعة.
انتفاع.

القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:

للقارئ.
للتجرة الشعورية لدى الشاعر.
للصور الفنيّة.
للوزن الشعري.

عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:

الشوق.
الفرح.
العبوس.
القلق.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

التحسّر.
الحب.
الألم.
الفخر.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

جيوش سيف الدولة.
محبو سيف الدولة.
عطاء سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

طَرقة.
رَحمة.
دعوة.
إقالة.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

زكريا عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التمني.
التذكير بالواجب.
التحسّر.
التعريض بالرحيل.

السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

وأحيا فيك حتى لحظة القدر.
وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
وعُدتُ إليك في شوقٍ.
أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم

قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية

اختيار السيدة مريم عليها السلام لتكون مظهر قدرته تعالى في إنجاب ولد من غير أب.
اختيار السيدة مريم عليها السلام من بين سائر النساء وخصّها بالكرامات.
أنّ الله تعالى تقبّل السيدة مريم عليها السلام من أمّها حيث حرّرتها بقبول حسن.
أنّ الله تعالى اختار السيدة مريم عليها السلام لتكون في كفالة زكريا.

اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:

مَيْتة.
مِيْتة.
مَوْتة.
مِوْتة.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

صفة مشبهة.
اسم فاعل.
اسم مفعول.
اسم تفضيل.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجا.
نجو.
نجي.
نتج.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

يحيى عليه السلام.
عيسى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
زكريا عليه السلام.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.

جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

البِشر.
تباشير.
البشائر.
البُشَر.

تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:

استعمال مواد التنظيف الجيدة أسبوعيًا.
التهاب العيون.
تكديس حجرة النوم بالملابس خارج أماكنها.
نقص مناعة الجسم.

البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي // وأسمَعَت كلماتي مَن بهِ صممُ
أنام ملء جفوني عن شواردها // ويسهرُ الخلْقُ جرّاها ويختصمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.
إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0