قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).
(ذريّة بعضها من بعض).

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

عدم الانخداع بالمظاهر.
الصبر على أذى الكاذبين.
عدم الخوف من الأعداء.
الظنّ الحَسن بالآخرين.

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.
الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.
شدّة شوق الشاعر لوطنه.
التّوحّد بين الذات والوطن.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

آدم عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
نوح عليه السلام.
زكريا عليه السلام.

سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

دعوة محمد.
معجزات عيسى.
كفالة مريم.
ولادة يحيى.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

اسم مرّة.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

إيذاء سيف الدولة لقلبه.
حرارة قلب سيف الدولة.
مرض سيف الدولة.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجو.
نجا.
نتج.
نجي.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

آدم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
نوح عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:

حضر المعلم أحمد المؤتمر السنويّ.
استلذَّ الضيفُ الطعامَ مَذاقَه.
أصلحْتُ الحاسوبَ شاشتَه.
الدهرُ يومان: يومٌ لك، ويومٌ عليك.

الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

مجرور.
منصوب.
مجزوم وعلامة جزمه السكون.
مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.

العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):

ألا تقدّر الدنيا فوق قيمتها؛ فالحياة هينة.
أن يقبض المرء على زِمام تفكيره، فيصرفه كما يشاء.
أكثر الناس فراغا أشدهم ضيقاً بنفسه.
الحياة فن والسرور كسائر شؤون الحياة فن.

الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):

يَلقَّون.
يَلقَون.
يُلقُون.
يُلقَّون.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فجر الإسلام.
ضحى الإسلام.
فيض الخاطر.
صيد الخاطر.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

اسم مرة.
اسم هيئة.
مصدر صريح.
مصدر مؤول.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

يحيى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
عيسى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التحسّر.
التذكير بالواجب.
التمني.
التعريض بالرحيل.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.
إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0