العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

الألم.
الحب.
الفخر.
التحسّر.

يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:

مُقضَى.
قضاء.
قاضٍ.
مَقضيّ عليه.

(كثير الرماد) كناية عن:

العدالة.
الكرم.
اللون الأسود.
البخل.

جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

البُشَر.
تباشير.
البِشر.
البشائر.

الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:

قصة قصيرة.
مقالة اجتماعية.
مقالة علمية.
مقالة دينية.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

عدم الخوف من الأعداء.
الظنّ الحَسن بالآخرين.
عدم الانخداع بالمظاهر.
الصبر على أذى الكاذبين.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

عمق الأفكار.
جزالة الألفاظ.
توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
قوة العبارة.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التمني.
التعريض بالرحيل.
التذكير بالواجب.
التحسّر.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.
ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

دعوة.
رَحمة.
إقالة.
طَرقة.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فيض الخاطر.
فجر الإسلام.
صيد الخاطر.
ضحى الإسلام.

معنى اسم (مريم):

العابدة خادمة الرب.
الزاهدة بالدّنيا.
الطاهرة العفيفة.
المُحبّة للخير.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

في حديقتنا وردةٌ حمراء.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

الكسرة.
الفتحة.
الضمة.
السكون.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

عيسى عليه السلام.
يحيى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
زكريا عليه السلام.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

الضمة.
الفتحة.
الكسرة.
السكون.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

آدم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
نوح عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

اسم مفعول.
اسم هيئة.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.