سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

كفالة مريم.
ولادة يحيى.
دعوة محمد.
معجزات عيسى.

العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):

ألا تقدّر الدنيا فوق قيمتها؛ فالحياة هينة.
أكثر الناس فراغا أشدهم ضيقاً بنفسه.
أن يقبض المرء على زِمام تفكيره، فيصرفه كما يشاء.
الحياة فن والسرور كسائر شؤون الحياة فن.

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

إيذاء سيف الدولة لقلبه.
حرارة قلب سيف الدولة.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.
مرض سيف الدولة.

(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:

المتفهّم.
الذائق.
منزلة.
المبتلَى.

الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):

يَلقَون.
يُلقُون.
يُلقَّون.
يَلقَّون.

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

اسم فاعل.
صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.
اسم مرة.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
عمق الأفكار.
جزالة الألفاظ.
قوة العبارة.

الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

مجرور.
منصوب.
مجزوم وعلامة جزمه السكون.
مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.

السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.
وعُدتُ إليك في شوقٍ.
وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
وأحيا فيك حتى لحظة القدر.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التحسّر.
التعريض بالرحيل.
التمني.
التذكير بالواجب.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الراحة والطمأنينة.
الفرح والسعادة.
الحزن والعبوس.
كثرة النوم.

دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):

أهمية الصدق في العمل.
أهمية التربية الصالحة.
أهمية العلم.
أهمية الدعوة إلى الله.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

دعوة.
طَرقة.
إقالة.
رَحمة.

الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:

العشي.
الصباح.
الزوال.
الإبكار.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.
نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.
ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

اللوم والعتاب.
الندبة.
الاستغاثة.
التعجب.

اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

مُنتظَر.
مَنْظر.
مُنتظِر.
نَظْرة.

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

اسم مفعول.
صيغة مبالغة.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0