العبارة التي توافق قوله صلى الله عليه وسلم (مالي وللدنيا، ماأنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلّ تحتَ شجرةٍ ثم راحَ وتركها):
أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:
وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ
في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:
)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:
إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:
النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:
واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:
قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية
المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:
كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:
دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):
معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":
الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو: