المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:
جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
قدّر الله كفالة زكريا لمريم عليهما السّلام من أجل:
أعيذها نظرات منك صادقة أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ
يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:
الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:
الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
النبيّ الذي لقبه أبو البشر هو:
كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:
يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:
علامة إعراب الفعل (يُمْضي) في جملة (يُمْضي ماهرٌ إجازَتهُ في البيتِ)
كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:
قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):
معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي
تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:
العاطفة البارزة في قول المتنبي:
يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ