اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:
الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:
السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:
قدّر الله كفالة زكريا لمريم عليهما السّلام من أجل:
تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:
قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):
قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية
الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:
أعيذها نظرات منك صادقة أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ
يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:
الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:
نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):
الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):
اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:
واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:
الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في: