هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها
إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده
وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة

اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:

ابن رشيق القيروانيّ
الجاحظ
- ابن طباطبا
ابن سلّام الجمحيّ

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيّنَة
أُذَيْنَة
أُذَيْن
أُذَيّن

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

النّفي
التّعجّب
التّشويق
التّقرير

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها
الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم
ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ
أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن شُهَيْد
ابن بَطوطة
ابن طُفيْل
ابن حَزم

المضمون الذي يُعدُّ مِن مضامين الغزو الصليبيّ في شعر العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

التّسامح والتّعايُش
الدعوة إلى تحرير المدن
الاتّـجاه إلى الطبيعة
الدعوة إلى القوميّة العربيّة

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرَها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فَصْلًا:

صُبْح الأعشى في صناعة الإنشا
نسيم الصّبا
سِيَر أعلام الـنّبلاء
الوافي بالوَفيات

تصغير كلمة (ميزان) التي تحتها خطٌ في جملة: (لكلِّ إنسانٍ ميزانٌ خاصٌ يقيسُ بهِ الأمورَ):

مُوَيْزان
مُوَيْزين
مُيَيْزين
مُيَيْزان

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:

صُبح الأعشى في صناعة الإنشا
سِيَر أعلام النّبلاء
الوافي بالوفيات
نسيم الصّبا

يا خليلَيَّ (خلِّياني) وما بي        أو أعيدا إليَّ عَهْدَ الشّبابِ

المعنى الذي خرج إليه الأمرُ الذي تحته خطّ في البيت السّابق:

الالتماس
الدعاء
التّمنّي
التعجيز

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيَّن
مُرَيْوان
مُرَيْوين
مُرَيّان

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُيْتَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ

تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيِّنَة
عُيَيْن
عُيَيِّن
عُيَيْنَة

من أشهر شعراء المدائح النبويّة في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

البوصيريّ
الصرصريّ
ابن العطّار الدنيسريّ
ابن نباتة المصريّ

الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:

لا أغادرُ البيتَ؛ إذ التزامُه يحدُّ مِن انتشار الفيروس
لا أغادرُ البيتَ أبدًا إلا إذا كنتُ في حاجةٍ ضروريّة
لا أغادرُ البيتَ بعد السادسةِ مساءً؛ التزامًا بقانونِ الدّفاع
لا أغادرُ البيتَ مساءً حيثُ قانونُ الدّفاعِ يمنعُ ذلك

المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

أسماء بنت غالب
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
ولّادة بنت المستكفي
مريم أمّ إسماعيل

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الرومانسيّ
الواقعيّ
الرمزيّ
الكلاسيكيّ
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0