المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:
الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:
الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:
عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ
المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:
الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:
المذهب الأدبي الذي اهتمّ كثيرًا بالموسيقا الشعريّة المنبثقة مِن اختيار الأوزان والألفاظ الخاصّة:
هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:
الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):
الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:
مِن العوامل السياسيّة التي أدّت إلى ازدهار فنّ الرّسائلِ في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:
المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:
جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه:
إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):
أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ
المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:
أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ
الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:
الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:
أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):
المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:
مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):
المضمون الذي يُعدُّ مِن مضامين الغزو الصليبيّ في شعر العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:
أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها: