مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن حَزم
ابن طُفيْل
ابن شُهَيْد
ابن بَطوطة

الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه
دقّة التصوير وجماله
استخدام أسلوب التشخيص
الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة

جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه:

يتّصف بحرارة العاطفة وعمق الشعور بالأسى
يميل إلى المعاني البسيطة والصور الشعريّة السهلة
يوظِّف اللغة السهلة والألفاظ السائدة
جاء في معظمه مقطوعات شعريّة قصيرة

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

السَّبق إلى المعاني
تعدُّد الأغراض
وفرة القصائد الطوال
جَودة الشِّعر

يا خليلَيَّ (خلِّياني) وما بي        أو أعيدا إليَّ عَهْدَ الشّبابِ

المعنى الذي خرج إليه الأمرُ الذي تحته خطّ في البيت السّابق:

الدعاء
التعجيز
التّمنّي
الالتماس

تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيِّنَة
عُيَيْنَة
عُيَيِّن
عُيَيْن

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

أتذكَّرُ ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّني فقدْتُ فيه عزيزًا
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُجِدّ
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

المغتربون سُفراءُ وطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن بَطوطة
ابن شُهَيْد
ابن جبير
ابن حزْم

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

ابن رشيق القيروانيّ
ابن طباطبا
الجاحظ
ابن سلّام

مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

كثرة المكاتَبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعود إليه مِن مُبايعات وعُهود
كثرة دواوين الدولة التي اقتضت الحاجة إلى كثرة كُتّاب الرسائل لتسيير أمورها
عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكبار القُضاة
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنْها الرّسائل

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة
وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته
وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُـجِدّ
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك
أتذكَّر ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّـني فقدْتُ فيه عزيزًا

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

تعدُّد الموضوعات والأفكار
استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة
التأثّر بالقرآن الكريم
فُتور العاطفة والمشاعر

أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم          فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:

النصح والإرشاد
الالتماس
التعجيز
التّمنيّ

المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:

مريم أمّ إسماعيل
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
ولّادة بنت المستكفي
أسماء بنت غالب

الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

الجائزةُ نلتُها بِجهْدي
يكافئُني المديرُ لاجتهادي
يروي الأشجارَ المزارعُ
زارت نجوى فدوى

الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُتْيَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ
مُيْتَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:

صُبح الأعشى في صناعة الإنشا
الوافي بالوفيات
سِيَر أعلام النّبلاء
نسيم الصّبا
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0