المذهب الأدبي الذي اهتمّ كثيرًا بالموسيقا الشعريّة المنبثقة مِن اختيار الأوزان والألفاظ الخاصّة:

الواقعيّ
الرمزيّ
الرومانسيّ
الكلاسيكيّ

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة
وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها
إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُجِدّ
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
أتذكَّرُ ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّني فقدْتُ فيه عزيزًا

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن حَزم
ابن شُهَيْد
ابن طُفيْل
ابن بَطوطة

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها
الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم
المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم

اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:

ابن رشيق القيروانيّ
ابن سلّام الجمحيّ
- ابن طباطبا
الجاحظ

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيّن
أُذَيْنَة
أُذَيّنَة
أُذَيْن

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:

الوافي بالوفيات
نسيم الصّبا
سِيَر أعلام النّبلاء
صُبح الأعشى في صناعة الإنشا

الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:

الطالبان كلاهما مُتّجهٌ نظرهما صوبَ المركز الأول
ما أجملَ اللقاءَ بعدَ فراقٍ طالَ عهدُهُ!
الأرضُ إذا أكرمْتَها مَنَحَتْكَ خيرًا وفيرًا
يَسهرُ المَهمومُ مع ليلٍ يطولُ انبلاجُ فجره

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

النّفي
التّشويق
التّقرير
التّعجّب

جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه:

جاء في معظمه مقطوعات شعريّة قصيرة
يتّصف بحرارة العاطفة وعمق الشعور بالأسى
يميل إلى المعاني البسيطة والصور الشعريّة السهلة
يوظِّف اللغة السهلة والألفاظ السائدة

إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):

اسم استفهام مبني في محل نصب مفعول به مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ
اسم استفهام مبني في محل رفع خبر مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع فاعل مقدَّم

عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ             ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ

المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

الموازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
الاستنجاد بالمسلمين واستنهاض هِمَمِهم
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودمار وما نزل بأهلها
ذكْر أسباب الهزيمة مِن ضعف المسلمين وانقسامهم

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ وطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم

أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم          فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:

النصح والإرشاد
الالتماس
التعجيز
التّمنيّ

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
أتذكَّر ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّـني فقدْتُ فيه عزيزًا
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُـجِدّ
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك

الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:

لا أغادرُ البيتَ؛ إذ التزامُه يحدُّ مِن انتشار الفيروس
لا أغادرُ البيتَ أبدًا إلا إذا كنتُ في حاجةٍ ضروريّة
لا أغادرُ البيتَ بعد السادسةِ مساءً؛ التزامًا بقانونِ الدّفاع
لا أغادرُ البيتَ مساءً حيثُ قانونُ الدّفاعِ يمنعُ ذلك

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

ابن سلّام
ابن رشيق القيروانيّ
ابن طباطبا
الجاحظ

المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
أسماء بنت غالب
ولّادة بنت المستكفي
مريم أمّ إسماعيل

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

التأثّر بالقرآن الكريم
تعدُّد الموضوعات والأفكار
فُتور العاطفة والمشاعر
استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0