أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:
تصغير كلمة (ميزان) التي تحتها خطٌ في جملة: (لكلِّ إنسانٍ ميزانٌ خاصٌ يقيسُ بهِ الأمورَ):
تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:
المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:
الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:
الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:
تصغير كلمة (مَرْوان):
المضمون الذي يُعدُّ مِن مضامين الغزو الصليبيّ في شعر العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:
لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:
فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ
الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:
مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:
الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):
من أشهر شعراء المدائح النبويّة في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:
جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه:
تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):
مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):
مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):
الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:
اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:
قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:
ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟
المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:
الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا: