المذهب الأدبي الذي اهتمّ كثيرًا بالموسيقا الشعريّة المنبثقة مِن اختيار الأوزان والألفاظ الخاصّة:
فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ
الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:
أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):
المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:
الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:
تصغير كلمة (مَرْوان):
عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ
المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:
أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ
المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:
الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:
تصغير كلمة (صِبْيَة):
المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:
الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):
أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:
الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:
لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:
مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):
الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:
الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:
مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):
الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:
تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):