مِن العوامل السياسيّة التي أدت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين:الأيوبيّ والمملوكيّ

كثرة المكاتبات التي كانت تخرج من ديوان الإنشاء أو تعود إليه من عهود ومبايعات.
رغبة الكُتّاب في إظهار براعتهم في كتابة الرسائل.
علو منزلة كتاب الرسائل عند السلاطين.
كثرة دواوين الدولة التي اقتضت الحاجة إلى كُتّاب الرسائل لتسيير أمورها.

كلّ مما يأتي من الخصائص الفنية لشعر الجهاد ما عدا:

يبتعد عن النزعة الدينية.
يتميز بحرارة العاطفة.
تكثر فيه الفنون البديعية.
يتّصف بالواقعية.

الموسوعة الحافلة بالفوائد القيمة والمعلومات الواسعة في التراجم والتاريخ والجغرافية هي:

صبح الأعشى في صناعة الإنشا.
الوافي بالوفيات.
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار.
غُرر الخصائص الواضحة وغرر النقائص الفاضحة.

القضية التي يمثّلها البيت:

يا ليلةَ العيد عدتِ ثانيةً      وعاد إحسانك الذي أذكر

مِن قضايا الشعر في العصرالأندلسي:

شعر وصف الطبيعة.
الشعر الاجتماعي.
شعر المرأة.
شعر رثاء المدن والممالك.

المضمون الذي يمثّله البيت الآتي من مضامين صدى الغزو الصليبي في الشعر في العصرين: الأيوبي والمملوكيّ

لتبكِ على القدس البلاد بأسرها    وتُعلن بالأحزانِ والتّرحاتِ

هو:

تصوير سقوط المدن بشكل عام.
تسجيل الانتصارات والتهنئة بالفتوحات ولا سيما فتح بيت المقدس.
تصوير سقوط بيت المقدس بأيدي الصليبين.
الدعوة إلى تحرير المدن ولا سيما بيت المقدس.

المظهر الذي يمثّله البيت:

أمّا الوِراقة فهي أنكد حِرفةٍ      أوراقها وثمارها الحرمان

مِن مظاهر الشعر الاجتماعي:

وصف المهن التي يعمل بها الناس.
مشاركة المسيحيين مناسباتهم.
تصوير عادات الأندلسيين.
وصف مظاهر التطور العمراني.

المظهر الذي يمثّله البيت الآتي من مظاهر شعر وصف الطبيعة في الأندلس:

يارُبّ سوسنةٍ قد بتُّ ألثمها      وما لها غير طعمِ المسك من ريق

هو:

وصف البيئة الأندلسية على نحو عام.
وصف الحدائق والرياض والزهور.
مناجاة الطبيعة.
وصف المائيات.

الديوان الذي نَظَمه الصّرصريّ في المديح النبويّ:

شفاء الكليم بمدح النبيّ الكريم.
بشرى اللّبيب بذكرى الحبيب.
منتخب الهداية في المدائح النبويّة.
معارج الأنوار في سيرة النبيّ المختار.

عُرِفت (حمدة بنت زياد المؤدب) في الأندلس بأنّها:

مِن الشاعرات المجيدات.
ذات نفوذ سياسي.
دارسة للشعر وناقدة له.
عالمة في اللغة والنحو والتفسير.

البيت الذي يُعدّ مثالًا على مظهر (الموازنة بين ماضي المدن وحاضرها) مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في الأندلس:

تلك المصيبةُ أَنْستْ ما تقدَّمها // وما لها مع طول الدّهر نسيانُ
وكعبةٍ كانتِ الآمالُ تَعمُرُها // فاليومَ لا عاكفٌ فيها ولا بادٍ
أرى الملوكَ أصابتهم بأندلسٍ // دوائرُ السوء لا تُبقي ولا تَذرُ
أرضٌ تقاذفتِ الخطوبُ بأهلها // وتمخّضت بخرابها الأقدارُ
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0