تجزئة المهام تعني:

تنفيذ المهام من الأقل أهمية إلى الأكثر أهمية.
تأجيل الأعمال المهمة.
تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة.
حذف المهام الصعبة.

من مهارات إدارة الوقت الفاعلة:

إهمال الجدول الزمني.
تحديد الأولويات وتجزئة المهام.
الانشغال بالأنشطة غير المفيدة.
التسويف وتأجيل الأعمال.

يُقصد بتنظيم الوقت أنه:

تأجيل الأعمال إلى وقت لاحق.
قضاء الوقت في الترفيه فقط.
مهارة عملية تقوم على التخطيط للوقت وتوزيعه بين الأنشطة المختلفة.
إنجاز المهام دون تخطيط.

من أهداف تنظيم الوقت:

زيادة عدد ساعات الفراغ.
تحقيق الأهداف وإنجاز المهام بأقل جهد.
تقليل فرص النجاح.
تأخير إنجاز المهام.

عند ترتيب الأولويات يجب:

البدء بالأعمال الأقل أهمية.
تنفيذ الأعمال عشوائيًا.
التركيز على المهام الأكثر أهمية أولًا.
تأجيل الدراسة.

من فوائد إدارة الوقت في بيئة العمل:

تقليل الكفاءة.
تحسين التواصل وبناء الفريق.
زيادة الخلافات.
إهمال التخطيط.

من أسس تحديد الأولويات:

ترك الدراسة والانشغال بالتسلية.
إلغاء الأهداف طويلة الأجل.
التركيز على المهام الأكثر أهمية وإكمالها بكفاءة.
إنجاز المهام الأقل أهمية أولًا.

يُقصد بالتسويف:

تأجيل أداء المهام دون سبب مقنع.
تحديد الأهداف.
تقسيم المهام إلى أجزاء صغيرة.
إعداد جدول زمني.

من الأدوات التي تساعد على تنظيم الوقت:

قضاء الوقت في التسويف.
الجدول الزمني.
وسائل التواصل الاجتماعي.
الألعاب الإلكترونية.

ترتبط إدارة الوقت بإدارة الأعمال لأنها تساعد على:

زيادة المشكلات.
إهمال العمل الجماعي.
تقليل الإنتاجية.
زيادة الإنتاجية وتحقيق النجاح.