إجابات أسئلة مراجعة الدرس الثاني
الأردن في العصر الحديدي
1. الفكرة الرئيسة
• أوضح عوامل هجرة القبائل من شبه الجزيرة العربية إلى بلاد الرافدين وبلاد الشام.
- القحط والجفاف.
- انهيار سد مأرب.
- النزاعات في ما بينها.
• أبين سمات العصر الحديدي.
- استخدام الحديد في صناعة الأدوات والأسلحة.
- تحوّل نظام الحكم من دويلات المدن إلى النظام الملكي.
- هجرة عدد من القبائل العربية من شبه الجزيرة العربية إلى بلاد الشام وبلاد الرافدين وأرض الأردن واندماجها بالسكان المحليين.
- تطور الأدوات الزراعية؛ مثل المحاريث والمناجل وأدوات الطحن.
- سك العملات المعدنية من الذهب والفضة والبرونز.
• أتتبع تاريخ الممالك التي نشأت على أرض الأردن في العصر الحديدي.
المملكة الآدومية: نشأت في جنوب الأردن، واتخذت بصيرا عاصمة لها، ثم توسعت غربًا حتى جنوب فلسطين، وفي القرن السادس قبل الميلاد اندمج الآدوميون مع العرب الأنباط.
المملكة المؤابية: امتدت من وادي الحسا جنوبًا إلى وادي الموجب شمالًا، ثم توسعت حتى وادي الوالة، واتخذت ذيبان عاصمة لها. خضعت لاحقًا للآشوريين ثم للبابليين، واختفت بعد سقوط الدولة البابلية على يد الفرس سنة539 ق.م.
المملكة العمونية: قامت بين وادي الموجب جنوبًا ونهر الزرقاء شمالًا، واتخذت ربة عمون (عمّان حاليًا) عاصمة لها. خضعت للآشوريين ثم للبابليين ثم للفرس، وبقيت تحت السيطرة الفارسية حتى سيطرة الإسكندر المقدوني عليها سنة 332 ق.م.
• أوضح مظاهر الحياة الاقتصادية للمالك التي نشأت على أرض الأردن.
الآدوميون: الزراعة، والرعي، وحفر القنوات وإنشاء السدود والآبار، والتجارة، والعمل أدلاء للقوافل التجارية.
المؤابيون: زراعة القمح والشعير والذرة والأشجار المثمرة، وتربية الماعز والضأن، وحفر الآبار، وصناعة الأدوات الزراعية والحربية، والتجارة والعمل أدلاء للقوافل.
العمونيون: الزراعة وخاصة الحبوب والأشجار المثمرة، وإنشاء معاصر العنب، وصناعة الأواني وأدوات الزينة والأسلحة، والتجارة والعمل أدلاء وحراسًا للقوافل التجارية.
• أفسر: وصلت المملكة العمونية في القرنين السابع والسادس قبل الميلاد أوج ازدهارها.
لأن المواقع العمونية ازدادت في عمّان ومأدبا وحسبان، واهتم العمونيون بالزراعة، وانتشرت معاصر العنب، وحُفرت الآبار، وشُيدت أبراج حراسة المزروعات، وصنعوا الأواني وأدوات الزينة والأسلحة، ومارسوا التجارة وعملوا أدلاء وحراسًا للقوافل.
• أقارن بين الممالك العربية التي نشأت في الأردن حسب الجدول الآتي:
|
اسم المملكة |
امتدادها الجغرافي |
العاصمة |
النشاط الاقتصادي |
|
الآدومية |
من العقبة جنوبًا حتى وادي الحسا شمالًا |
بصيرا |
الزراعة، الرعي، التجارة، خدمة القوافل |
|
المؤابية |
من وادي الحسا جنوبًا إلى وادي الموجب شمالًا، ثم إلى وادي الوالة |
ذيبان |
الزراعة، الرعي، الصناعة، التجارة وخدمة القوافل |
|
العمونية |
من وادي الموجب جنوبًا حتى نهر الزرقاء شمالًا |
ربة عمون |
الزراعة، الصناعة، التجارة وخدمة القوافل |
2. المفردات
أوضح المقصود بكل مما يأتي: العصر الحديدي، الآدوميون، المؤابيون، العمونيون، مسلة ميشع، ربة عمون، رجم الملفوف، قارورة تل سيران.
العصر الحديدي: العصر الذي بدأ فيه الإنسان بصناعة أدواته وأسلحته من معدن الحديد.
الأدوميون: من القبائل العربية التي هاجرت من شبه الجزيرة العربية واستقرت في جنوب الأردن، وسموا الأدوميين نسبة إلى كلمة (آدوم) وتعني اللون الأحمر الذي تتميز به منطقة سكناهم في جنوب الأردن من الصخور الرملية.
المؤابيون: سكان المملكة المؤابية التي امتدت من وادي الحسا جنوبًا إلى وادي الموجب شمالًا ثم توسعت حتى وادي الوالة، واتخذت ذيبان عاصمة لها.
العمونيون: إحدى القبائل العربية التي استقرت في المنطقة بين وادي الموجب جنوبًا ونهر الزرقاء شمالًا وأسست المملكة العمونية.
مسلة ميشع (حجر مؤاب): حجر من البازلت الأسود نقشت عليه أهم انتصارات وأعمال الملك ميشع، وتعد المسلة أقدم نقش أثري مؤرّخ عثر عليه في الأردن يعود إلى العام (850 ق. م).
ربة عمون: عاصمة المملكة العمونية، وهي حالياً مدينة عمان.
رجم الملفوف: برج حراسة بني في زمن العمونيين، كانت مهمته حراسة المزروعات، ويقع في عمان بين الدوار الثالث والرابع.
قارورة تل سيران: قارورة برونزية عثر عليها تل سيران داخل حرم الجامعة الأردنية، طولها (10) سنتيمترات، في وعلى سطحها الخارجي كتابة مكونة من (92) حرفًا منقوشة في (8) أسطر، تذكر أسماء ثلاثة ملوك عمونيين.
3. التفكير الناقد والإبداعي
أفسر: تسمية رجم الملفوف هذا الاسم.
لشكله الدائري الذي يشبه رأس الملفوف.
أناقش العبارتين الآتيتين:
• يعد الفخار الأثري من أهم الشواهد الأثرية على الحضارات المختلفة.
يُعدّ الفخار الأثري من أهم المصادر التي يعتمد عليها علماء الآثار؛ لأنه يبقى محفوظًا مدة طويلة نسبيًا، وتساعد دراسته على تحديد الفترات التاريخية للمواقع الأثرية، والتعرّف إلى مستوى التطور الصناعي والفني، وأنماط الحياة اليومية، والعلاقات التجارية والثقافية بين الشعوب.
• استعادة الأردن لآثاره التاريخية الموجودة في الخارج.
تُعدّ استعادة الأردن لآثاره التاريخية الموجودة في الخارج أمرًا مهمًا؛ لأنها تمثل جزءًا من التراث الثقافي والتاريخي للمملكة وشاهدًا على الحضارات التي قامت على أرضها.
4. أصمم مطوية عن إحدى الممالك التي نشأت على أرض الأردن في العصر الحديدي، وأعرضها على لوحة الحائط في مدرستي.
إعداد : شبكة منهاجي التعليمية
19 / 08 / 2026
النقاشات
MOHAMMED HAMDAN
رائع جداً
إضافة رد
0 ردود